الثلاثاء، 23 مارس 2021




دليل الأطفال إلى النشاط الاجتماعي
بقلم / Barbara A. Lewis
1991
ترجمة الباحث / عباس سبتي
مارس 2017

كلمة المترجم :
الكتاب هو عبارة عن كيف يحل الطلبة المشكلات الاجتماعية التي يختاروها بطريقة إيجابية
وقد مدح الكثير هذا الكتاب : فمن قال  أنه كتاب مبدع وملهم ، وقال آخر فيه معلومات كثيرة للأطفال الذين يريدون تغيير الأشياء ، وقال ثالث أنه كتاب مفيد للشباب وحيوي وعملي لهم وقال رابع إذا أردت أن تعد قادة المستقبل عليك أن تقرأ الكتاب وقال خامس أنه دليل يمهد طريق النجاح وبناء المشاريع الاجتماعية التي يقوم بها الأطفال ، وقال سادس إذا أردت تغيير العالم عليك باستنساخ الكتاب .
طبع الكتاب أكثر من مرة بالنسخة الورقية في 1998 و1991 في مطبعة " free spirit "
وأما الطباعة الالكترونية ففي 2015 وهي طبعة مختصرة تناولت الجزء الأول من الكتاب الذي يحتوي على خمسة أجزاء وهذه الأجزاء تجعل طلبة المدارس يتعلمون خارج المنهج المدرسي من خلال التعرف على المجتمع الذي يعيشون فيه وما فيه من الجرائم وكيفية محاربتها وكيف يكتبون التقارير والعرائض الرسمية المتداولة في الجهات الرسمية والأهلية وكيف تكون سلطة القضاء مستقلة ولها تأثير على حياة الناس وكيف تحصل على المعلومات والبيانات التي يحتاجها المواطن ودور استطلاعات الرأي وتأثير هذه الاستطلاعات والأدوات في رسم السياسة العامة للدولة  .
أخيراً :
نحن نحتاج إلى هذه الأفكار المطروحة بالكتاب كي نعلم طلبتنا كيف يتعلمون في المدرسة وخارج المدرسة وكيف يعتمدون على أنفسهم وكيف يكون لهم دور في الحياة العامة ، وقد يظن بعض أن هذه الأفكار تدخل ضمن " التعلم الذاتي " ، هذا صحيح ولكن للأسف المناهج المدرسية أكثرها نظرية وتوجد في الكتب المدرسية فقط وليس هناك ربط بين ما في المناهج والحياة العامة التي يحتاجها الطلبة لذا نحن نحتاج إلى هذه الأفكار خاصة ونحن نعيش في عصر الانترنت الذي يفرض على الطلبة كيف يبحثون عن الأمور التي يحتاجونها بل وقد شكلت شبكة الانترنت ومواقعها معالم تربية هذا الجيل على الرغم من الكبار صناع السياسة والتربية ، أليس كذلك ؟  

المدخل :
هل  رأيت كيف تكنس السجادة وكيف يمضغ البطاطس بينما أن تشاهد مناقشة تقرير أخباري في التلفاز ، عليك أن تسأل نفسك أنا أعرف كيف أفعل ذلك إذا كنت مسئولاً ؟ إنك تجد الحل واضحاً كما أنك تستغرب كيف أن الأطفال يحلون المشكلات العديدة بأرجاء العالم ،  أنهم أطفال عاديون ، هذا الكتاب يجعلك تحول تفكيرك الناقد إلى نشاط تميز بين الجيران وبين القرى والمدن والدول والعالم ، ولو أن كتاب خاص بالأطفال إلا أنه يجعل الكبار كيف يستخدمون الكتاب ولكنه لا يطبق في الخطط الدراسية ولا يقترح كيف تنفذ المشاريع التعليمية ، لذا يقدم الكتاب المهارات التي تحتاجها كي تحل المشكلات الاجتماعية .

كيف تفهم هذا الكتاب ؟
عليك أن تفهم أن الكتاب ينقسم إلى خمسة أجزاء :
الجزء (1) : الحياة خلف الفصول الدراسية   : كيف تزرع النباتات ، معرفة القوانين الجديدة ، محاربة الجريمة .
الجزء (2) قوة المهارات : تحتاج إلى مهارات كيف تكتب رسائل وعرائض ، البحث عبر الانترنت ، صياغة استطلاع رأي .
الجزء (3) العمل مع الحكومة : النمو والتنمية ليس فقط تغيير القوانين أو لك تأثير على المحاكم ، الأطفال يفعلون ذلك أيضا ، تعلم كيف تضغط على الحكومة ، كيف تصبح قاضياً .
الجزء (4) الموارد والمصادر : كيف تحصل على المعلومات والبيانات : أرقام الهواتف والعناوين  والمواقع الالكترونية والمجمعيات المدنية وكيف تحصل على التعويضات ، كيف تتصل بالهاتف ، كيف تكتب ، كيف تحصل على الخدمات ؟
الجزء (5) الأدوات : الوثائق والعرائض ، استطلاعات الرأي ، تحرير الأخبار والقرارات كلها أدوات للنشاط الاجتماعي في هذا الجزء سوف ترى الأنواع التي تحتاجها لوضع قدمك في المكان المناسب .
في هذا الكتاب سوف تقرأ عن بعض الأنشطة مثل " ضغوط البرلمان ، bench pressers  " الذي أنجز كل شيء من نظافة الأحياء السكنية إلى بناء المدرسة لتأهيل الطالب العامل في باكستان ، كيف يساعد اللاجئين والمشردين  الذين ليس مأوى لهم وحماية الأطفال من التلوث.
يشتمل النشاط الاجتماعي أيضا الأشياء المحيطة بك التي تجعلها مفيدة لك ، وحل المشكلات في العالم والقوانين التي تحتاج إلى تفعيل وتطبيق ، وليس بمستغرب أن تجد مشكلات لم تحل أو أعمال أخرى لم تنجز ، وكلما عالجت مشكلة في مجتمعك فأنك تصنع المستقبل المشرق من خلال الثقة بالنفس .

لماذا تهتم ؟
مع عمر الأطفال العالم يحتاج أن يرى عملك ويسمع صوتك ، وعليك أن تؤكد على حقوقك وتستمتع بها ، هناك حركات اجتماعية كثيرة تحث على حقوق الكبار لقد سمعت  عن حقوق المرأة ، وقد فكر الناس أن المرأة لم تستعد لأي نشاط اجتماعي حتى التصويت بالانتخابات وهناك حقوق لأناس يحاربون التمييز العنصري ، وهناك حركات للمطالبة بحقوق الحيوان
 لكن ماذا عن حقوق الأطفال ، في الماضي على الطفل أن يرى وليس أن يسمع " وهذا غير صحيح ، هل هناك اتفاقية بشان حقوق الطفل في بلادك ؟ هذه الاتفاقية موجودة بالأمم المتحدة   وفيها معايير تؤكد على حقوق الطفل المدنية والسياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية ، ومنذ عام 1997 الولايات المتحدة و " Somalia " صادقتا على هذه الاتفاقية ، هل تستمع بلادك إلى الأطفال ؟ هل الأطفال يدخلون في المجتمعات المحلية أو مجالس المدارس ؟ هل النائب أو السناتور يأخذ رأيك في صنع أو تغيير القانون ؟  هل أنت عن معزل من عالم الكبار لأنك تهتم بممارسة الألعاب الالكترونية والاستماع إلى الموسيقا الصاخبة ؟ هل أنت متضجر من الكبار الذين يصنعون القرارات التي تؤثر في حياتك ؟ الأطفال ليس لهم تمثيل نيابي في أي المجالس السياسية بالعالم ، وقد لا يتفق بعض الناس على هذا الرأي ويقول أن والدك يمثلك ، وقد كان في الماضي الزوج يمثل زوجته ولكن اختلف الأمر الآن .

ليس هناك أحد يمثلك سوى أنت تمثل نفسك ، أن لك رأياً جديداً عن الحياة ، وأنت لا تعلم كل الأسباب ، فلماذا لا يعمل هذا الشيء ، وقد ترغب بأشياء جديدة  أو تبتكر أفكارا جديدة ولك آراؤك الخاصة  ، ولكن آراءك لا تظهر إلى الخارج حتى تخرج وتعمل بها ، طبعا قد تصور بعض مقاطع فيديو وتستغرق وقتاً بممارسة الألعاب الالكترونية وأشياء أخرى تحب القيام بها ، وعندما تبدأ العمل للتغيير الاجتماعي فأنك لا تتسلى أو تلهى .
قد لا تهتم بحل مشكلة كبيرة ، وهذا جيد ، هناك طرق كثير للتغيير وهذا الدليل الخاص بك يجعلك تعمل وإذا كنت من الأطفال الذين يريدون تغيير العالم ، فأن هذا الكتاب يساعدك ، وإذا كنت من الذين يقفون في السينما ويصرخون :" أنا أرمي بالبطاط "شبس " أو أرمي ب " العلك " على الأرض كما رمى الآخرون " مع هذا الكتاب ألف لك .

الإعلان للأطفال :
كيف تصنع مستقبلك ؟
أنت قادر على التفكير وحل المشكلات الحقيقية ، فلا تسمح للكبار أن يمنعوك ، لا تصغ إلى من يقول لك انك لا تنجح ، أنت ضعيف ، غير متعلم أو غير قادر أو بسبب عرقك ، جنسك ، صغر عمرك ، أو انك  تقدن أعذاراً تقشعر منها الأبدان ، فقد يخدعوك ولكنك سوف تنجح .   
يمكنك أن تغير في العالم ، لا تسمع كلام من يصر أن الوقت متأخر لشم الهواء النقي ، القبض على العصابة ، حفظ مطر الغابة ، صيد الحيتان ، مكافحة المخدرات ، وحفظ السلام بالعالم ، أنه متأخر جداً ألا تعتقد ذلك في المستقبل .         
يمكنك أن تجد مشكلتك وكيفية حلها ، حاول أن تشك في أي أحد يقدم لك مشكلة لتحلها أو تنفذ مشروعاً صغيراً ، قرر ما ستفعله واطلب الآخرين ليضموا إلى فريقك . 
أنت لست مسئولاً لحل كل المشكلات في العالم وأنت ما زلت صغيراً ، وفكر بالحلول المبدعة ولا تيأس من قول الناس وهو يقولون أنك صغير جداً اقضي عمرك في الأحلام ، وذكرهم أنها فكرة خاطئة ، وأن القدرة على حل المشكلة ليست من نصيب الكبار فقط ، وليس الأحلام من نصيب الأطفال فقط .
لك الحق في صياغة مستقبلك ، ولا تنتظر أحداً يحدد مستقبلك ، ارفع صوتك ، وعليك أن تبني عالماً تعيش فيه ، ولا تنتظر الحظ كي يبني لك هذا العالم ، ولو أن الحظ هو عبارة عن كلمة أخرى للعمل ، والعالم يود أن يراك عملك وأن يسمع صوتك .   

   

الأحد، 24 يناير 2021

تعليقات قضايا تربوية 2020 (4)

تعليقات قضايا تربوية 2020 (3)

تعليقات قضايا تربوية 2020 (2)

تعليقات قضايا تربوية 2020 (1)

تعليقات تربوية 2020 (1) الأنباء 17/12/2020 تشمل الهيكل التنظيمي والكوادر وتسكين الشواغر ومراجعة خطة «التعلم عن بعد» وعودة الطلبة للمدارس تربويون لـ «الأنباء»: 5 تحديات لترتيب البيت التربوي الهرم المقلوب ، الصراع بين أعضاء الجسم التربوي وإعادة ترتيب في الهيكل التنظيمي للتواجيه الفنية وإقرار الطوادر المستحقة وتسكين الشواغر القيادية من وكلاء ورؤساء أقسام وضرورة مراجعة خطة «التعلم عن بعد» بما فيها آلية الاختبارات، وأخيرا قضية عودة الطلبة للمدارس لا سيما الصفوف الأولى ( الأول والثاني ) حيث أن الدروس التي عرضت لهم عبر اليوتيوب غير كافية ، وضعف الانترنت في التعليم عن بعد وانقطاع مفاجيء للانترنت و أهمية وضع حد لمعاناة ضابطات الأمن بسبب تأخر رواتبهن إضافة إلى مراسلي الوزارة في قطاعاتها المختلفة والذين يعانون من نفس المشكلة، مشيرة إلى أن عقود الصيانة تحتاج أيضا إلى حسم وعدم تكرار المشاكل السنوية التي تشتكي منها الوزارة والمناطق التعليمية. تعليق: للأسف لا أدري من يتحمل مسئولية هذه التحديات التي تواجه ديوان الوزارة منذ الوزير الراحل أحمد الربعي فهل أن خروج وزير ومجيء وزير قد يؤمل ويمني في إزالة هذه التحديات ، وإذا قلنا نعم فان هذه أمنية إبليس طمعا في الجنة . ........................... الأنباء 16/12/2020 سفرت الإحصائية الأسبوعية الصادرة عن الإدارة العامة للمرور وتحديدا في الفترة من 6 ديسمبر حتى 11 الجاري عن تحرير نحو 20 ألف مخالفة مرورية متنوعة وضبط 20 حدثا للقيادة بدون رخصة وإحالة 42 مخالفا الى نظارة المرور الى جانب ضبط 7 مطلوبين. تعليق : بحكم تخصصنا يجب أن ندرس حالة 20 حدثاً يقودونا مركباتهم بدون رخصة قيادة وحالة 42 تم تحويلهم إلى نظارة المرور ، وإذا تعمقنا أكثر واطلعنا على إحصائيات إدارة المرور بخصوص المخالفات التي يرتكبها طلبة المدارس والجامعات فأننا ندعو إلى إجراء الدراسات خاصة توعية طلبة المدارس والجامعات باحترام قوانين المرور وغيرها من قوانين البلاد . ................. الأنباء 16/12/2020 من المقرر أن يحصل طلاب السنة الأخيرة في المرحلة الثانوية بكمبوديا، على «اجتياز تلقائي» في امتحانات نهاية العام بسبب تفشي وباء كورونا. وأعلن رئيس وزراء كمبوديا، هون سين، القرار الخاص بطلبة المرحلة الثانوية في خطاب وجهه للأمة أمس وتم بثه مباشرة على شاشات التلفزيون واستمر لنحو أربع ساعات. وذكرت وكالة أنباء «كامبوتشيا برس» الكمبودية الحكومية: «يسمح لجميع طلاب المرحلة الثانوية في العام الدراسي 2020/2019 باجتياز الامتحان دون خوضه». ويأتي قرار إلغاء الامتحانات، التي كان تم تأجيلها بالفعل حتى يناير 2020 . تعليق: أظن أن هذا القرار غير سليم وسوف تظهر نتائجه بعد أزمة كورونا بعد إجراء دراسات بهذا الشأن ، ولكن هل اعتمد النظام التعليمي في كمبوديا على التعليم عن بعد كما بالنسبة عندنا بالكويت أم أن النجاح التلقائي كما جاء في الخبر دون التعليم عن بعد ، على أي حال في كلتا الحالتين فأن نتائج هذا النجاح غير مبشر بخير ، وأظن أيضا أن التعليم عن بعد يحتاج إلى خطوات متينة ومدروسة ليتمكن الطالب من النجاح بجدارة وذلك بعد حصر الإيجابيات والسلبيات لهذا التعليم خاصة وان هذا التعليم قد قيد بالشرائط الصحية التي فرضتها المؤسسات التعليمية بدول العالم ، هذا ولا يظن بعض أننا مع النظام التقليدي للتعليم قبل كورونا ولكن كما ذكرنا كثيرا في تعليقات سابقة إعادة النظر بتقييم الطالب بحيث تكون الاختبارات بأنواعها 30% درجة ومشاركة وتفاعل الطالب مع المعلم وكتابة تقارير وبحوث 70% درجة ................... الوطن 30/11/2020 قال وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور سعود الحربي إنه رغم المعاناة التي يواجهها التعليم تحت وطأة جائحة (كورونا) إلا أن هذه التجربة توفر فرصة ثمينة للكشف عن نواقص نظام التعليم وعيوبه وتسليط الضوء على إمكانات القوة الكامنة فيه ، بمناسبة انعقاد المؤتمر التربوي الدولي الثاني الذي نظمه المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج بالكويت وأكد أن الجهود المخلصة التي بذلت لمواجهة الأزمة ساعدت في تخفيف وطأتها إلا ان هناك أمورا تحتاج إلى مزيد من الاهتمام منها تنمية الخبرات اللازمة في مجال اختيار المحتوى التعليمي وتصميم وسائل مناسبة لتقديمه عبر قنوات التعلم عن بعد إلى جانب توفير خدمات الدعم والإرشاد وتقييم تحصيلهم ومتابعة انتظامهم في الدراسة وتخفيف الضغوط النفسية والاجتماعية. قال مدير المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج الدكتور سليمان العسكري ان الجهود الحثيثة والمكثفة التي بذلتها الدول ساعدت على احتواء الضرر البالغ الذي لحق بالتعليم وبخاصة ما اتخذته من تدابير لتقديم التعلم عن بعد لتخفيف المشكلة وإيجاد بديل مؤقت يسمح للطلبة بمواصلة دراستهم على أمل انقشاع الأزمة وعودة المياه إلى مجاريها. وأشار الى وجود مشكلات تتجاوز حدود الإمكانات المتاحة وهذا يستوجب مواصلة العمل الجاد للتغلب عليها منها ما يتعلق بالطلبة ومنها ما يتعلق بالمعلمين والأسرة. وأكد أن التعلم عن بعد يفتح بابا واسعا لمعالجة أوجه الخلل المزمن الذي يؤخذ على النظام التقليدي وان التقنية الرقمية في هذا العصر وما بعده هي أداة التعلم ومصدر المعرفة والثقافة ويجب توطينها في المدارس وإتاحة الفرصة أمام جميع المعلمين لإتقان أساسياتها واستخدامها في التدريس. تعليق: بدورنا نطالب بتشكيل لجنة لمتابعة ما أسفر عنه المؤتمر وتطبيق التوصيات والمقترحات وإلا فان هذا المؤتمر بفشل كغيره من المؤتمرات ولا تتجاوز التوصيات الأوراق التي تكتب عليها .......................... الجريدة 29/11/2020 «مدرسة المشاغبين» الإلكترونية تؤرِّق وزارة التربية قالت مصادر تربوية، لـ«الجريدة»، إن إدارة نظم المعلومات بـالوزارة خاطبت المدارس لسرعة الإبلاغ عن بيانات الطلبة المشاغبين، الذين يتعمدون إحداث فوضى في الحصص الافتراضية، أو الذين يتعمدون دخول حصص في غير مدارسهم، مبينة أنه سيتم إرسال بياناتهم إلى أقسام دعم المستفيدين بالمناطق التعليمية، لاتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم. ولفتت إلى انتشار ظاهرة دخول طلبة لحصص ليست في مدارسهم، من خلال استغلال رموز الاجتماعات التي تضعها المدارس كإعلان لطلبتها في مواقعها للتواصل الاجتماعي، وقيام هؤلاء الطلبة بتعمد المشاغبة وإحداث بلبلة أثناء الحصص، وعليه تقرر إيقاف حساباتهم واستدعاء أولياء أمورهم، كشف عدد من المعلمين أن بعض الطلبة المستهترين ينشئون حصصاً افتراضية خاصة بهم مستغلين وجود خاصية ببرنامج تيمز تسمح لهم بعقد اجتماع افتراضي يلتقون فيه متجاهلين حصصهم الأساسية، وهو ما يزيد أعباء المعلمين في متابعتهم والتأكد من مشاركتهم في الحصص. تعليق : بالمناسبة سوف ننتهي قريبا من إجراء دراسة بشأن الفجوة الرقمية بين جيل الآباء وأطفالهم ، وسوف نقدم مقترحات للضييق لهذه الفجوة ، وكما يفهم من الخبرالسابق أن الطلبة بسبب تفوقهم بأنشطة الانترنت فقد يدخلون حصصا غير حصصهم وخلق بلبلة أثناء الحصص ، وأعتقد ان الإجراءات التقليدية من استدعاء ولي الأمور أو الحرمان من الدراسة أو الفصل أو .. إجراءات لا تجدي والدليل على ذلك أن بعض الطلبة ما زالوا يتحدون هذه الإجراءات ، لذا نحتاج إلى إجراءات أكثر فاعلية وتأثيرا عليهم أليس كذلك ؟ ................... القبس 12/11/2020 ووضع قرار وزارة الصحة منع الاختبارات الورقية حتى للثانوية العامة «التربية» بين مطرقة رفض «الصحة» للاختبارات الورقية لتحقيق العدالة والمساواة بين عموم الطلبة، وسندان ارتفاع نسب مجاميع طلاب الثانوية في حال الاعتماد على نظام الـ«أونلاين» خلال الامتحانات، ما يخلق أزمة جديدة تتمثل في النجاح الوهمي والقبول بالجامعات، وذلك بالتزامن مع المخاوف التي تنتاب الأكاديميين من عدم الاعتراف الخارجي بشهادات النظام التعليمي الإلكتروني فقط. وكشفت مصادر مطلعة لـ القبس أن «التربية» في ظل هذا الوضع تدرس مقترحاً بترحيل اختبارات المرحلة الثانوية برمتها إلى شهرَي مايو ويونيو 2021، في حال تعذر إجراء الامتحانات الورقية، لتكون واحدة وموحدة في نهاية العام الدراسي وشاملة للفصلين الدراسيين الأول والثاني تعليق : لقد كتبنا بعض المقالات في مجلة المعلم عن إيجابيات وسلبيات التعليم عن بعد ، ولكن بما أن السلبيات مهمة وهي بحاجة إلى العلاج فلا بد من تضافر الجهود من أجل مصلحة الطلبة ، وأظن أن التعاون والتنسيق بين التربية والصحة بشكل مدروس سوف يسهم في الحد من هذه السلبيات وقدمنا نحن بدائل منها مع توفر الاشتراطات الصحية أن يعود الطلبة ( المتوسطة والثانوية ) إلى المدرسة على فترتين صباحية ومسائية ......................... الجريدة 5/11/2020 قال وكيل «التربية» بالإنابة، فيصل المقصيد، إن الوزارة بصدد تفعيل دور الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين من خلال آلية وضعتها الإدارة المختصة لدخولهم على «تيمز» ومتابعة الحالات الطلابية وحل مشكلاتهم. تعليق: للأسف بعد شهر كامل من التعليم عن بعد في المدارس يتحدث وكيل وزارة التربية عن تفعيل دور الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين من خلال آلية وضعتها الإدارة المختصة لدخولهم على «تيمز» ومتابعة الحالات الطلابية وحل مشكلاتهم ، وبحكم تجربتنا في المدارس توجد مشكلات كثيرة لم يستطع مكتب الخدمة الاجتماعية بالمدارس من حلها والدراسات الميدانية قد عرضتها قبل ازمة كورونا ، فكيف يستطيع هذا المكتب وغيره من تنفيذ آلية تفعل دور الاختصايين الاجتماعيين والنفسيين الآن سؤال موجه لوكيل الوزارة . ......................... الأنباء 5/11/2020 تبحث وزارة التربية عن بديل لتقديم حلقاتها التعليمية لطلبة المدارس بمراحلها المختلفة وذلك بعد إغلاق قناة الطفل التابعة ل‍تلفزيون الكويت والتي تم الاتفاق على عرض دروس تعليمية للطلبة من خلال التعلم الإلكتروني التابع لنظام التعلم عن بُعد. في هذا السياق، كشفت مصادر تربوية مطلعة لـ «الأنباء» أن إغلاق قناة الطفل لن يؤثر كثيرا على خطتنا الدراسية، مشيرة الى انه لدينا ثلاث قنوات في اليوتيوب للمراحل التعليمية الثلاث، الابتدائي والمتوسط والثانوي، إضافة إلى قناة رابعة لرياض الأطفال. وأوضحت المصادر أن الدروس والحلقات التي كان من المقرر عرضها في قناة الطفل بإمكان المتعلم متابعتها في اليوتيوب، لافتة إلى انه حتى الآن لم تصلنا أي تعليمات او توصيات بخصوص قناة بديلة في تلفزيون الكويت لعرض الحلقات التعليمية ولكن الأمور تسير ولله الحمد على ما يرام ولا يوجد ما يعرقل الخطة الموضوعة. تعليق: يجب دراسة إغلاق قناة الطفل التابعة لتلفزيون الكويت دراسة مستفيضة ومعرفة الأسباب وذلك لمصلحة أولادنا الطلبة وهل أن هذه القناة يمكن للتلميذ والطالب دخولها بحكم معرفته فتح التلفزيون وعدم ربط الجهاز بالانترنت وغير ذلك من المشكلات التقنية التي تجعل الطلبة واولياء امورهم يواجهون صعوبات في قنوات الكترونية مثل اليوتيوب ، وأخيرا ما ذنب الطلبة من إغلاق قناة الطفل ؟ ................... الأنباء 3/11/2020 رغم ان وزارة التربية بانتظار قرار وزارة الصحة بشأن الموافقة على الاختبارات الورقية، إلا أنها بدأت بتقديم اختبارات الكترونية «اونلاين» بشكل تجريبي لطلبة المدارس بمراحلها المختلفة. وكشفت مصادر تربوية لـ «الأنباء» ان قيام وزارة التربية بتقديم اختبارات تجريبية يأتي ضمن استعدادها لجميع الاحتمالات التي قد تحتم عليها ذلك، اضافة الى التعرف على الصعوبات والمشاكل التي قد تواجه الطلبة والمعلمين في حال تقديمها بشكل رسمي، مشيرة الى انه من صميم عمل الوزارة تقديم هذه الاختبارات التجريبية لمعرفة مدى تجاوب وفهم الطالب لما قدم له من دروس في نظام التعلم عن بُعد تعليق : تنمنينا أن كانت التربية قد جربت التعليم عن بعد مع بداية انتشار كورونا عندنا كي يستعد المعلمون والطلبة وأولياء الأمور لهذا النظام وتقل السلبيات والصعوبات التي يواجهها الجميع من هذا النظام ، هذا وقد تحدثنا عن سلبيات الأون لاين في حلقات في الانستغرام واليوتيوب وأخيرا وليس آخرا على التربية أن تدرس هذه السلبيات الآن كي يسير التعليم بشكل صحيح وسلس في هذا العام الجديد . .................. القبس 2/11/2020 تقول شركة Chegg للدراسة عبر الإنترنت إن عدد مشتركيها زاد بنسبة 69٪ على أساس سنوي إلى 3.7 مليون في الربع الأخير، حيث تحول العديد من الآباء في الولايات المتحدة إلى مدرسين عبر الإنترنت، فضلا عن عدد كبير من المدرسين الهنود اقتحموا هذا المجال، بحسب ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال في مساعدة الطلبة لحل الواجبات المدرسية ، وهذا وهناك شركات أخرى تقوم بدور المعلم الخصوصي . تعليق: التعليم عن بعد أثناء كورونا يحتاج كنظام إلى تفعيل عمليتي التعليم والتعلم بمعنى التفاعل بين الطالب والمعلم والمشاركة الطلابية أكثر في الشرح والانتباه والابتكار ، وأتوقع ان يطور الباحثون و التربويون نظام التعليم عن بعد في المستقبل . ................. القبس 29/10/2020 إنها ليست مصادفة! بل تقنية تصميم design technique، إنها المرة الأولى في تاريخ البشرية التي استطاع فيها عدد محدود من الشباب المبرمجين الجالسين خلف حواسيبهم التحكّم بما يزيد على ملياري شخص حول العالم : مشاعرهم، ردود أفعالهم، نوع الإشعارات والطريقة التي سوف يستقبلون بها فور استيقاظهم يوميا. عبر منصات التواصل المتعددة، يتم جمع ملايين البيانات يوميا، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحليلها بدقة، المواقع التي زرتها، الأشخاص الذين تواصلت معهم، الصور التي تصفحتها والوقت الذي توقفت فيه عند كل صورة وهكذا. ودون إشراف بشري يذكر، تقوم هذه البرامج بعمل نموذج تقريبي لكل شخص، ميوله وأفكاره.. شخصيته انطوائية أم منفتحة.. حالته النفسية يوميا.. مكتئب.. قلق.. يشعر بالوحدة. تعليق: قد نستفيد من هذا الخبر ونحن نجري دراسة بشأن : لماذا ندرس نفسية جيل الانترنت ؟ من خلال تقنية تصميم التي تدرس مشاعر الناس وردود أفعالهم والمواقع التي يزورونها والأشخاص الذين تواصلوا معهم والصور التي شاهدوها وذلك لمعرفة ميول الأشخاص وأفكاره شخصيته انطوائية أم متفتحة حالته النفسية مكتئب .. قلق .. الشعور بالوحدة . إن معرفة نفسية وسلوك جيل الانترنت بهدف دراسة هذه النفسية والسلوك من أجل الحد من السلوكيات الخاطئةو المسيئة لهذا الجيل ....................... الأنباء 27/10/2020 قال د. الشريكة : في السعودية مثلا استفادت هيئة تقويم التعليم والتدريب من تطبيقات الذكاء الاصطناعي لرصد ومتابعة أداء الاختبارات عن بعد ما حقق نسبة موثوقية عالية في هذه التجربة التي تستطيع وزارة التربية الاستفادة منها ومن الممكن تطبيق الاختبارات الورقية على الصف الثاني عشر فقط متى ما تم ذلك وفقا للاشتراطات والمتطلبات الصحية، فالوزارة وفي ظل استمرار الجائحة تملك خيارا وحيدا يتمثل في تطبيق الاختبارات الإلكترونية حتى ينجز الفصل الدراسي الحالي من دون تأخير وهو ما تبنته دول إقليمية كثيرة، لافتا الى أن قيادتنا التعليمية عليها إدراك حقيقة أن التعليم تغير الى الأبد ولن يعود كما كان سابقا، مبينا أن التكنولوجيا ستكون هي المحرك الرئيسي للميدان التعليمي خلال السنوات العشر القادمة وملامح العملية التعليمية تبدلت والتعليم خرج من الرتابة التي كانت سائدة قبل «كورونا تعليق: مع ما ذكرنا في تعليقات سابقة عن سلبيات التعليم عن بعد فأننا نذكر هناك كيف نستفيد من تجارب الدول الأخرى في هذا المجال وعلى وزارتي التربية والصحة بذل المزيد من التعاون للحد من سلبيات التعليم عن بعد ..................... الجريدة 25/10/2020 بينما أكد وزير التربية وزير التعليم العالي د. سعود الحربي، أهمية إجراء اختبارات لتقييم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية، تعمل الجهات المختصة في "التربية" على إعداد آلية لاختبارات فصلية ورقية تتناسب مع المرحلة الاستثنائية للتعليم عن بُعد في حال موافقة السلطات الصحية، إذ سيتم وضع الاختبارات وفق أطر جديدة تراعي مصلحة الطلبة، مع التخفيف من صعوبتها. تعليق : تقييم الطالب كما نعلم ليس فقط عن إجراء اختبارات تحريرية أو شفهية وإنما هناك التفاعل والمشاركة وتقديم المقالات والبحوث للطلبة ومناقشتها ، لذا فأن المطالبة بعودة الاختبارات إنما هي مطالبة تعود عليها النظام التعليمي قبل أزمة كورونا ................ الوطن 22/10/2020 أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د. سعود الحربي انه تم مناقشة طرق وضع آلية للاختبارات للسنة الدراسية الحالية 2020/2021 للتعليم عن بعد، جاء ذلك من خلال الاجتماع الذي ترأسه وزير التربية ووزير التعليم العالي والذي عقد صباح اليوم في قاعة الاجتماعات بمكتب وكيل وزارة التربية. وأشار الحربي بضرورة وجود اختبارات لتقييم تحصيل الطلبة، وتم البحث في جميع الخيارات المطروحة من اختبارات تحريرية او اختبارات الكترونية محددة بضوابط، مضيفا انه سيتم تقديم تصور في نهاية الأسبوع القادم بما يخص الاختبارات بما يخدم العملية التعليمية والحفاظ على النظام التعليمي في دولة الكويت وتحقيق العدالة والمساواة لجميع الطلبة تعليق: لقد رصدنا درجات تقييم الطالب حسب ما نشرتها التربية من حيث الحضور والالتزام والمشاركة والتفاعل والواجبات والتقييمات والممارسات والتقارير والأعمال والتكليفات في 4/10/2020 وفي 6/10/2020 ، ولا معنى من كلام الوزير من مناقشة طرق وضع آلية للاختبارات للسنة الدراسية الحالية وإلا هذا يعني تراجع التربية عن عملية التقييم التي أقرتها التربية . ............................ الجريدة 22/10/2020 وقال محامي ولي الأمر أن موكله تضرر من التعليم عن بعد وذكر بعض المحامين أن الدولة يجب أن توفر الأجهزة للطلبة وذكر بعض المعلمين سلبيات لهذا التعليم مثل لا توجد بيئة دراسية تفاعلية جذابة بين المعلم والطالب وعدم تدريب المعلمين على هذا التعليم وحدوث عطل في الأجهزة أثناء الحصة وغياب التقييم الموضوعي للطالب تعليق: ذكرت بعض سلبيات التعليم عن بعد ويجب دراسة هذه السلبيات في المستقبل من أجل تطوير هذا التعليم ................................ الجريدة 22/10/2020 «ضغوط كبيرة تبعاتها النفسية ذات أثر طويل ومعقّد» أولياء الأمور: أبناؤنا يتلقون دروسهم في فضاء مشوّش بلا تحصيل أو تقويم التعليم عن بعد ...انهيار نفسي لأولياء الأمور اجمع خبراء نفسيون واجتماعيون وتربويون وجود الضغط على أولياء الأمور مثل التوتر والقلق بسبب التعليم عن بعد وخلافات بين أفراد الأسرة وعدم تدريب المعلم والطالب على التعليم عن بعد وطالب أولياء الأمور إلى العودة التعليم التقليدي بشكل كامل أو عن طريق التعليم المدمج الجامع بين التقليدي والالكتروني ، أضاف احد الأكاديميين التعليم عن بعد ضعف العلاقات الاجتماعية في الأسرة وقال آخر اتقان مهارة يتطلب وجود الطالب يواجه المعلم وجها لوجه ، تعليق : يجب على مسئولي التربية دراسة سلبيات التعليم عن بعد كما ننادي دائما خاصة وأن هذا التعليم سوف يطبق في المستقبل القريب وبعد أزمة كورونا ...................... الراي 22/10/2020 ولي أمر سجل أول دعوى قضائية على «التربية» لمخالفتها الدستور «التعليم عن بعد».. إلى القضاء! ووفق صحيفة الدعوى التي حصلت "الراي" على نسخة منها، أكد ولي الأمر عدم جدوى "التعليم عن بعد" باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة وذلك لعدم استيعاب الطلبة لهذه النوعية من التعليم بتلك الوسيلة لعدم التدرب عليها سواء من قبل الطلبة أو أولياء الأمور وخصوصاً طلبة المرحلة الابتدائية والتزام أولياء الأمور بالتفرغ وترك أعمالهم تعليق: لابد من متابعة القضية وهل سوف يدرس القضاء دعوى ولي الأمر وهذا يعني وجود ثغرات في التعليم عن بعد وبالتالي يجب محاسبة القائمين على التعليم على هذه السلبيات ................. الجريدة 15/10/2020 أكد وكيل وزارة التربية بالانابة فيصل المقصيد ان التعليم عن سيستمر حتى بعد انتهاء كورونا ، وقال المقصيد ان الوزارة ستطبق نظام التعليم عن بعد بالتوازي مع التعليم التقليدي، للاستفادة من هذا النظام في اوقات الكوارث والازمات الطبيعية مثل الامطار والعواصف وغيرها من الامور، التي كانت تتسبب في وقف التعليم، منوهاً إلى أنه من الآن وصاعداً سيكون التعليم عن بعد جاهزاً لمواجهة أي أزمة تتعرض لها البلاد ولن يوقف التعليم. تعليق: لا أدري هل وكيل الوزارة درس سلبيات ومعوقات التعليم عن بعد بعد أن رصدنا هذه السلبيات بحكم متابعتنا للقضايا التربوية خلال الصحافة اليومية ونذكر منها على سبيل المثال نظام تقويم الطالب في هذا التعليم حيث أن هناك من يساعد الطالب في كتابة التقرير أو البحث والواجبات و...، وهل هناك آليات تطبيق هذا التعليم في الكوارث والأزمات الطبيعية .................. الجريدة 15/10/2020 «مدرسة المشاغبين» في «التعليم عن بعد» تؤرّق المعلمين طلبة يهربون من حصصهم ليتبادلوا النكات والتنمر في اجتماعاتهم الافتراضية بينما قضى التعليم عن بعد على ظاهرة «مدرسة المشاغبين» في الصفوف الدراسية الافتراضية، نجح الطلبة المستهترون في الوصول إلى حل لممارسة «شطانتهم» إلكترونيا من خلال خلق اجتماعات افتراضية يمارسون فيها نكاتهم وضحكهم وتنمرهم على بعضهم غير عابئين بحصصهم الافتراضية التعليمية. تعليق: توجد تطبيقات الكترونية في نظام التعليم عن بعد من أجل تفاعل الطلبة مع المعلم وشعور الطالب بالمسئولية وكأنه أمام معلمه لذا لا بد من تطبيقات هذه التطبيقات في هذا النظام كي نقلل من سلبيات هذا التعليم .................. القبس 14/10/2020 وافق وكيل وزارة الصحة بالإنابة د. عبدالرحمن المطيري على طلب وزارة التربية ممثلة في بعض المدارس الخاصة بتنظيم ورش عمل ودورات تدريب للطلبة وأولياء الأمور على برامج الكمبيوتر والمنصات التعليمية الإلكترونية داخل المدارس وكشفت مصادر مطلعة لـ القبس أن 30 مدرسة أميركية وبريطانية وثنائية لغة وهندية وباكستانية تقدمت بطلب إلى الوكيل المساعد للتعليم الخاص د. عبدالمحسن الحويلة للسماح لها بتنظيم ورش عمل وجلسات تدريب على برامج الكمبيوتر لأولياء الأمور والطلبة داخل الحرم المدرسي، وذكرت أن الطلب يأتي استجابة لإصرار وإلحاح أولياء الأمور في تقديم ما يحتاجونه من سبل الدعم والمساندة التي من شأنها تمكينهم من مساعدة أبنائهم وتسهيل تفاعلهم مع آلية نظام «أونلاين» من جهة، وتوفير الوسائل اللازمة لدعم الطلبة المتعثرين تعليمياً، وهم في أمس الحاجة إلى التواصل المستمر مع المرشد الأكاديمي بالمدارس بغية تطوير أدائهم من جهة أخرى من جهتها، أكدت وزارة التربية في معرض كتابها إلى وزارة الصحة أن الطلب المقدم من المدارس الخاصة على النحو المذكور يحقق جملة من الأهداف والتدابير اللازمة لضمان تلقي أبنائنا الطلبة الخدمة التعليمية على النحو المنشود، من خلال تدريبهم على استخدام المنصات التعليمية واطلاع أولياء الأمور على آلية تشغيل تلك المنصات، باعتبارهم شركاء فاعلين في نظام التعليم عن بعد تعليق: نتمنى أن تأخذ التربية هذه الدورة لطلبة وأولياء الأمور في مدارس الحكومة كي يتعرفوا على اهداف التعليم عن بعد وكيفية تشغيل ومتابعة الحصة والتفاعل مع المعلم ومحاسبة الطلبة المشاغبين وعدم تعاون أولياء الأمور مع هيئة التدريس الذين والتقيد الشرائط الصحية . .......... الأنباء 9/10/2020 أكدت دراسة حديثة أن إختيار وتفضيل خيار الكتابة باليد على الكتابة الألكترونية يعطى الإنسان مستويات أفضل للتعلم والذاكرة وقالت الدكتورة أودرى فان دير مير، الأستاذ في كلية الطب جامعة (أوسلو) في النرويج :" يجب وضع إرشادات وطنية لضمان حصول الأطفال على الأقل على الحد الأدنى من التدريب على الكتابة اليدوية ". ووفقا للدراسة ، قام الباحثون بفحص نشاط الدماغ لدى أثنى عشرا شابا وأثنى عشر طفلا .. وأظهرت النتائج أن الدماغ لدى كل من الشباب والأطفال يكون أكثر نشاطًا عند الكتابة باليد منه عند الكتابة على لوحة المفاتيح . تعليق: على مسئولي التربية دراسة سلبيات التعليم عن بعد دراسة علمية والاستفادة من تجارب الدول التي تطبق هذا التعليم ................. الجريدة 5/10/2020 كان حضور الطلبة في البوابة التعليمية بنسبة 95% في اليوم الأول للعام الدراسي الجديد لجميع المراحل التعليمية في سياق متصل، أكدت المصادر وجود معوقات لدى بعض المدارس الخاصة التي كانت منصاتها التعليمية دون المستوى، حيث ظهرت بعض المشاكل خلال اليوم الدراسي الأول من خلال صعوبة الدخول إلى هذه المنصات، لاسيما أن بعضها يستخدم برامج مجانية تعمل وفق فترة زمنية محددة تقوم بعدها بإغلاق الدرس دون سابق إنذار عند انتهاء هذه المدة المحددة للبرنامج المجاني. وأفادت بأن معظم المدارس بدأت توزيع الكتب الدراسية على أولياء الأمور، حيث يتم إبلاغهم من خلال حسابات المدارس الإلكترونية بمراجعة المدرسة وتسلم كتب أبنائهم، لافتة إلى وجود نقص في بعض كتب المرحلة الابتدائية التي لم توزع حتى أمس. تعليق : نحتاج في نظام التعليم عن بعد إلى برامج وتطبيقات تنظم تسجيل ودخول الطلبة إلى المنصات التعليمية والتفاعل مع توفير الجو الدراسي والتعليمي للطلبة وهم في المنازل .............................. الجريدة 4/10/2020 «الجريدة.» رصدت الساعة الأولى من انطلاقة «تيمز» للتعليم عن بعد، التي اتسمت بردود فعل متباينة بين الاشادة والانتقاد لكيفية سير تلك الحصص الدراسية الافتراضية، فبينما يشيد بعض المعلمين والطلبة بسهولة آلية التعليم عن بعد بطريقة عملية مرنة، ينتقد آخرون سلوكيات بعض الطلبة بعدم الإلتزام والتركيز مع الحصص الدراسية. وطالب بعض المعلمين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وزارة التربية، رصد جميع تلك المشاكل التقنية للنظام، ودراسة سلوكيات الطلبة مع الحصص الافتراضية ومعاجلتها سريعاً لضمان فصل دراسي ناجح. تعليق : لقد ذكرنا مراراً مسئولي التربية بإنشاء لجنة لمتابعة وتقييم أوجه القوة والضعف في التعليم عن بعد وذلك من خلال إجراء الدراسات واستطلاع رأي أهل الميدان التربوي ، هذا ومع انطلاقة العام الجديد الذي بدأ اليوم ( 4أكتوبر 2020 ) ذكر بعض المعلمين مشكلات تقنية تواجههم وتواجه الطلبة وكذلك بعض المشكلات السلوكية للطلبة مع عدم الالتزام بمواعيد الحصص الافتراضية وضعف التركيز . ............................. الجريدة 4/10/2020 خطة استباقية متكاملة شبكة «الفايبر» وتزامناً مع بداية العام الدراسي، وتلبية لاحتياجات الدراسة "أونلاين"، أعلنت مصادر تربوية لـ"الجريدة" انه تم التنسيق والتعاون مع قياديي وزارة الخدمات (المواصلات) من أجل إحياء مشروع شبكات الألياف الضوئية "الفايبر أوبتك"، الذي كان متوقفا منذ سنوات، والذي تعول عليها الدولة في توفير خدمات إنترنت سريعة تستطيع نقل البيانات بسرعات عالية، لتنفيذ العديد من المشاريع الإلكترونية ومنها التعليم عن بعد. وقالت المصادر إن جهود وزير التربية وزير التعليم العالي د. سعود الحربي أثمرت مؤخرا نجاحا في إعادة إحياء المشروع من خلال تعاون كبير من قياديي المواصلات، وعلى رأسهم وزير الدولة لشؤون الخدمات وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة مبارك الحريص، إذ من المتوقع البدء باستكمال المتبقي من المشروع خلال الأشهر القليلة المقبلة، بحيث تتوفر خدمة انترنت عالي السرعة في جميع المدارس الحكومية. كفاءة «الإنترنت» وفيما طرحت بعض الجهات تساؤلات حول مدى قدرة شبكات الاتصالات على توفير خدمة الإنترنت المناسبة لأكثر من 400 ألف طالب وفق صيغة "التعليم عن بُعد"، كشفت مصادر أن الوزارة لجأت من جهتها إلى آلية تقسيم أوقات دوام الطلبة في المراحل الدراسية بحيث تكون فترات حصصهم الافتراضية المتزامنة مختلفة لتخفيف الضغط عن شبكات الإنترنت التي ستكون حلقة الوصل بين الطالب والمنصة التعليمية. تعليق: ذكر وزير التربية نجاح نظام التعليم عن بعد لطلبة الصف الثاني عشر ، ولكن لقد رصدنا بعض المعوقات والسلبيات لهذا النظام في دراسة جديدة لنا سوف تنشر في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية ، ثم أن مشكلة بطء سرعة شبكة الانترنت ما زالت قائمة كما في هذا الخبر حيث ان مشروع شبكات الألياف الضوئية الذي كان متوقفا منذ سنوات حيث تأخرت التربية في تنفيذ هذا المشروع مع بداية توقف الدراسة وغلق المدارس وحتى إعداد هذا التعليق فأن المشروع يحتاج إلى أشهر قليلة مقبلة بمعنى أن مشكلة بطء سرعة الانترنت سوف يعاني منها طلبة جميع المراحل التعليم خلال الفصل الأول للعام الدراسي الجديد إذا قلنا انتهاء هذا الفصل الأول في شهر يناير لعام 2021 . ................ الراي 26/9/2020 بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد في 4 اكتوبر «درسني» يدشن خاصية التواصل الافتراضي بالفيديو... مجاناً نور بودي: قريباً جداً تدشين حلول تكنولوجية جديدة للمؤسسات التعليمية من الحضانات والمدارس حتى الجامعات - تطوير ميزات أكاديمية تسهل التواصل الافتراضي مع حفظ الصفوف والطلبة والملفات مسبقاً في قاعدة بيانات آمنة - يستطيع المدرس إتمام جميع مهامه في مكان واحد دون الحاجة الى استخدام تطبيقات مختلفة عدة * مدرسون: التطبيق أنجز العديد من المهام الأساسية كالتراسل مع الطلبة كمجموعات وأفراد وتسلم الواجبات ونشر الملفات والصور والفيديو استكمالاً للجهود الكبيرة والنجاحات المتتالية في مجال تكنولوجيا التعليم، وبالتزامن مع بداية العام الدراسي 2020- 2021 في 4 اكتوبر المقبل، يدشن تطبيق «درسني» خاصية التواصل الافتراضي عبر الفيديو، بين المدرسين والطلبة، وذلك بشكل مجاني بالكامل. ويتم الوصول لهذه الخاصية عبر التطبيق الخاص بالمدرسين، الذي أُطلق بشكل رسمي في شهر فبراير الماضي، ولاقى إشادات نخبة كبيرة من المدرسين، الذين أكدوا أن التطبيق ساعدهم على انجاز العديد من المهام الأساسية للمدرس، من بينها التراسل مع الطلبة كمجموعات أو أفراد، وتسلم الواجبات، ونشر الملاحظات والملفات والصور والفيديو، بالاضافة الى غيرها من الخصائص. وتأتي خاصية التواصل الافتراضي عبر الفيديو، مواكبةً لمرحلة التعليم عن بُعد، التي تم اعتمادها من قِبل وزارة التربية للسنة الدراسية المقبلة، في ظل جائحة «COVID-19» التي سرَّعت الاتجاه نحو الاعتماد على مجال التعليم الالكتروني في مختلف المؤسسات الاكاديمية في الكويت خلال عام 2020، هذا المجال الذي تبدع به شركة درس التعليمية منذ عام 2016، وهي الشركة المالكة لمجموعة تطبيقات «درسني»، والحاصلة على جائزة مؤتمر GESS العالمي لأفضل مشروع تعليم الكتروني على مستوى الشرق الاوسط. وقالت المؤسس والرئيس التنفيذي في الشركة نور بودي «إننا نواكب التطور الكبير في مجال التعليم عن بُعد، ونعمل على قدم وساق على تطوير حلول جديدة، تناسب احتياجات الطلبة والمدرسين، كما سنكون على موعد قريباً جداً لتدشين حلول تكنولوجية جديدة للمؤسسات التعليمية، سواء مراكز التعليم المبكر (الحضانات) والمدارس والجامعات ايضاً». واضافت بودي انه «خلافاً لتطبيقات التواصل الافتراضي الاخرى، والتي تلبي احتياجات قطاع الاعمال بشكل اساسي، الا اننا في (درسني) حرصنا على ان نطوِّر ونضيف لهذه الخاصية ميزات أكاديمية، تسهل على المدرس بدء عملية التواصل الافتراضي بخطوة واحدة، مع حفظ الصفوف والطلبة والملفات مسبقاً في قاعدة بيانات آمنة، دون الحاجة الى تكرار خطوات اعداد الاتصال في كل مرة، كما ان هذه الخاصية مدعومة بميزات عدة اخرى منها: - إنشاء صفوف دراسية افتراضية. - المحادثة المباشرة مع الطلبة في الصف الدراسي. - تحميل الواجبات ومناقشتها مع طلبة الصف الدراسي. - إرسال التصريحات والإخطارات. - إمكانية التحدث مع أولياء الأمور. - التحكم الكامل بمجريات المحادثات وإضافة الطلبة. - إمكانية إضافة مواد تعليمية خاصة (فيديوهات، أوراق عمل، امتحانات سابقة) وأضافت «بذلك يستطيع المدرس اتمام جميع مهامه في مكان واحد، دون الحاجة الى استخدام تطبيقات عدة مختلفة. التطبيق متوافر في متجر آبل وغوغل بلاي». تعليق : يجب على مسئولي التربية الاستفادة من تجارب موقع " درسني " في مجال التطبيقات الالكترونية في التعليم عن بعد ........................... الأنباء 22/9/2020 عقب اعتماد وزارة التربية قرار التعليم عن بُعد في مختلف المراحل التعليمية بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها الكويت والعالم جراء انتشار فيروس كورونا المستجد، برزت الحاجة الملحة إلى دور أولياء الأمور في متابعة الطلبة خلال علمية التعليم الإلكتروني وخاصة الأصغر سنا منهم، حيث طالب بعض النواب عبر تقديم اقتراحات برغبة والكثير من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي بضرورة إعفاء الأمهات ممن لديهن أبناء في المرحلة الابتدائية من الدوام وذلك لضرورة تواجدهم خلال فترة الدراسة عن بُعد مع أبنائهن الطلبة. وللوقوف على وجهات النظر المختلفة حول هذا الموضوع، التقت «الأنباء» عددا من المواطنين والمقيمين الذين طالبوا ديوان الخدمة المدنية والجهات الأخرى بتطبيق المقترح الذي من شأنه مساعدة الطلبة كون «التعليم عن بُعد» نظام جديد لم يطبق في السابق بالمدارس، كما أن أوقات الدراسة التي أعلنت عنها وزارة التربية تتزامن مع انتهاء الأمهات من أعمالهن في الجهات الرسمية، مما يسبب إرهاقا كبيرا، للموظفات منهن. في السياق ذاته، قال المواطن محمد عبدالرحمن إن اقتراح إعفاء الأمهات ممن لديهن أبناء في المرحلة الابتدائية من العمل إيجابي وممتاز كون الدوام في الوزارات الهيئات الحكومية خلال الفترة الحالية ليست كاملة، مشيرا الى ان نظام التعليم عن بعد جديد على مؤسساتنا التعليمية ويحتاج إلى المتابعة من أحد الوالدين اكثر من النظام التقليدي، وخلال تلك الأزمة علينا معرفة احتياجات الأبناء من آبائهم، مؤكدا أن متابعة أولياء الأمور للتعليم عن بُعد ستسهل عملية التحصيل العلمي وتجعلها تتم على أكمل وجه تعليق : هذه المقترحات جديدة وتتماشى مع مصلحة الأبناء الصغار في مرحلة رياض الأطفال و مرحلة الابتدائية ، وأقول ان التعليم عن بعد ( الالكتروني ) نسمع عنه قبل سنوات وخاصة عندما كنا في إدارة البحوث التربوية منذ عام 1995 ولكن للأسف لا أدري لماذا لم يطبق ولو جزئيا في المدارس مع أن إدارات : المناهج والبحوث والقياس والتقويم في قطاع المناهج و البحوث بالوزارة قد أجرت العديد من البحوث بهذا الشأن . وأخيرا لدي اقتراح وهو تشكيل لجنة للتعليم عن بعد لمتابعة سلبيات هذا التعليم والتواصل مع أولياء الأمور ومساعدتهم وأطفالهم والتغلب على الثغرات للشبكة العنكبوتية وتابعونا في المقترحات الجديدة ... ......................... الراي 20/9/2020 هزت مواقيت الدوام المدرسي التي أعلنتها وزارة التربية أخيراً لطلاب العام الدراسي 2020 -2021 الميدان التربوي وأولياء الأمور وبعض المتخصصين في الشأن التعليمي، الذين أكدوا لـ«الراي»، أن طلبة هذا العام سيتم تخرجهم بلا جودة تعليمية ولا تحصيل دراسي لأن الوزارة تريد إنهاء المنهج فقط خلال هذه الأزمة، من دون التفكير في الآثار السلبية المترتبة على النظام التعليمي جراء هذه القرارات. وحذر من أزمة كبرى ستطول جميع المناهج وتضرب آلية تنفيذ الخطة الدراسية المقررة في العام الجديد إن اعتمدت المواعيد المذكورة في توصيات اللجنة مذكرًا بحجم المناهج والمهارات الإضافية التي رحلت إليها من منهج العام التكميلي 2019- 2020. واعتبرت حنان العوضي (معلمة رياضيات) أن تخصيص نصف ساعة للحصة الدراسية وقت ضئيل جداً لا يكفي لاستيعاب الطالب في نظام التعليم عن بعد، مؤكدة أن المعلمة في الفصل تحتاج نحو 15 دقيقة للبدء في الشرح وتهيئة طالباتها للمادة فكيف بنظام التعليم عن بعد حيث المعلمة في واد وطالباتها في وادٍ آخر، مؤكدة أنه حتى لو تم اختصار المناهج فإن الخطة الدراسية لن تسير بشكل جيد، لاسيما وأن بعض المواد ذات المحتوى التراكمي لا يمكن اختصار محتواها كالعلوم والرياضيات وأي إجراء يتم فيها يكون على حساب شيء آخر. وبيّنت العوضي أن الوزارة أعلنت عن اختصار مناهج الفصل التكميلي للثاني عشر فيما في الحقيقة لم تقم بذلك الاختصار الكبير وإنما بعض الدروس الهامشية في الإحصاء الأمر الذي دفع كثيراً من الأهالي إلى التوجه إلى المعلم الخصوصي لضمان التحصيل الجيد لأبنائها، مؤكدة أن «نحو 90 في المئة من عبء التدريس يقع على الأم في نظام التعليم عن بعد فكيف مع هذه الفترات الزمنية الضئيلة؟». ورأت سحر العلي (موجهة فنية) أن فترة الساعتين في اليوم الدراسي لا تكفي لتلقي الطالب المهارات الدراسية في مناهج تضم زخماً كبيراً من المحتويات والدروس، متوقعةً أن الآثار السلبية على الطلبة سوف تكون كبيرة في ظل هذا الوضع ولكن نأمل إن شاء الله، أن تكون فترة مؤقتة بعدها تفتح المدارس أبوابها مجدداً للتعليم النظامي. وقالت «المنهج الدراسي راح يمشي لأن الوزارة تبي تمشيه، دون مهارات تؤهل الطالب للمرحلة الانتقالية، مؤكدة أن المواد الدراسية في الصف العاشر تبلغ نحو 14 مادة تقريبًا فماذا تفعل الساعتان وخمسون دقيقة؟»، مضيفة «بالتأكيد لن تكون هناك حصيلة دراسية». ووصف أحمد نور الدين (موجه فني) نظام التعليم عن بعد بـ«الكلام الفاضي»، محذراً من خطر كبير يحيط بمستقبل طلبة المرحلة الإبتدائية، لاسيما طلبة التأسيس منهم في الصفوف الإبتدائية الثلاثة الأولى، مؤكداً أن التعليم عن بعد في المرحلتين المتوسطة والثانوية عبارة عن معلم خصوصي يمنح الطالب الإجابة وهو نائم في بيته بينما معلم الفصل يشرح على المنصة. وبيّن نور الدين أن هذا الوضع قائم حتى في الجامعات الخاصة التي تدرس بهذا النظام حيث يحضّر عدد من المعلمين الخصوصي الإجابات النموذجية للطلبة وتكون متطابقة فيما بينها كأنها نسخة واحدة والكل يعلم بذلك وحده الطالب الذي لا يعلم عن محتوى المنهج شيئاً. الدروس الخصوصية أكدت ولية أمر لـ «الراي»، أن الكثير من معاهد التقوية التي تتخذ من المناطق السكنية مقرات لها بدأت تنشط في تقديم الدروس الخصوصية للطلاب خلال أزمة كورونا وبشكل جماعي مع تعهدها بتطبيق الاشتراطات الصحية. وقالت ولية الأمر إن أحد المعاهد اتصل بها لتسجيل أبنائها في العام الدراسي الجديد وقد خيرت بين الدروس الخصوصية المباشرة أو عبر الأون لاين، مؤكدة «توجهت إلى مقر المعهد الكائن في إحدى المناطق السكنية فوجدته بيتاً من 3 أدوار مقسماً إلى فصول وقاعات دراسية، ويضم عشرات المعلمين في مختلف التخصصات للمراحل التعليمية كافة». الفاقد التعليمي رأى الخبير التربوي الدكتور محمد الشريكة، أن بهذه الساعات الدراسية المحدودة يكون الفاقد التعليمي كبيراً جداً على الطلبة حيث لا تتجاوز عدد الساعات الدراسية الفعلية في الشهر الـ65 ساعة وهذا قليل جداً فيما تبلغ في التعليم النظامي 150 ساعة دراسية، مقترحاً أن يكون دوام المرحلة الثانوية من 8 إلى 11:30 صباحاً والمتوسطة من 11:30 إلى 2:30، فيما رأى الإبقاء على مواعيد الصفين الرابع والخامس من الثالثة إلى الخامسة مساءً مشدداً على ضرورة إعادة النظر في المواعيد السابقة بالتنسيق مع الميدان التربوي للخروج بتصور معقول لأن محدودية الساعات يؤثر بشكل مباشر على المحتوى الدراسي وتتابعية المنهج وسوف يخلق مشكلات كبيرة للطلبة لا سيما في الفصل الدراسي الثاني. تعليق: قرأت الانتقادات التي أبداها التربويون بشأن التعليم عن بعد ، وكما تعلمون أن هذا التعليم يتغنى به أكثر من 20 عاما وخصوصا مع اختراع الشبكة العنكبوتية في كثير من دول العالم ، وبالتالي يجب دراسة عدم تطبيق هذا النظام في حينه إلى جانب دراسة سلبيات هذا التعليم وأخيرا يجب ان تدرس التربية هذه الانتقادات دراسة علمية دقيقة من أجل مصلحة تعليم أبناء الوطن ................. الجريدة 15/9/2020 ناشدت مجموعة من أمهات أطفال المدارس الخاصة وزيري الصحة د. باسل الصباح، والتربية د. سعود الحربي، والمسؤولين الحكوميين، إعادة النظر في قضية تدريس الأطفال عن طريق التعليم عن بُعد، لما يترتب على ذلك من أضرار صحية واجتماعية ونفسية. وفي رسالة إلى الوزيرين، قالت الأمهات إن الفترة التي مضت «منذ بدأ أطفالنا الدراسة يوم الأحد 6 الجاري، مرّت كأنها دهر لقد انهرنا عصبياً ونفسياً... فكيف يمكن تخيّل أن أماً لديها 3 أو 4 أطفال، عليها أن تساعدهم في نفس الوقت لمعرفة روابط الحصص؟!». وقالت الأمهات: «لقد فتحت كلّ الأماكن، والأطفال يتنقلون في كلّ مكان؛ سواء المجمعات أو المراكز والحدائق والشاليهات والنوادي والزورات... لكن المدارس ممنوعة! فهل يعقل ذلك؟ لقد اضطررنا أن نُدخل بيوتنا مدرسين خصوصيين، وندفع لهم مبالغ غير أقساط المدرسة». واستغربن أن تعلن المدارس والحضانات «التعليم عن بُعد» لأطفال بعمر السنتين والثلاث! مؤكدات أن الطفل في هذه السنّ ينبغي أن يحتكّ بالأطفال ويلعب ويركض، لا أن يواجه شاشات إلكترونية ثبت ضررها الكبير على الأطفال، خصوصاً في هذا العمر! وأشارت الأمهات إلى أنهن قد يكنّ أقليّة اليوم، لكنّ المسؤولين سيواجهون مشكلة كبيرة عندما تفتح المدارس الحكومية، ويزيد انهيار الأمهات اللاتي لحق الضرر النفسي بهن وبأطفالهن، إضافة إلى المشاكل الصحية والعائلية بسبب التعليم عن بعد، الذي هو أكبر من «كورونا» نفسه. تعليق: لا أدري كم عدد الأمهات اللاتي كتبن رسالة شكوى إلى وزير الصحة ووزير التربية ، وما فحوى هذه الرسالة ولماذا لم تنشرها الصحيفة ثم هل هناك شكوى أخرى من أولياء الأمور سواء في المدارس الخاصة أو الحكومية ، علماً بأن إحدى أمهات التعليم الخاص أفادت ان التعليم عن بعد لطفل الحضانة والروضة يبدأ بعد الساعة الثالثة و45 دقيقة بعد الظهر بعد أن كان هذا التعليم قد بدأ في الفترة الصباحية واولياء الأمور في مقار العمل وهو وقت مناسب لأولياء الأمور بعد العودة من العمل ، وأخيرا ونحن بدورنا كباحثين نترصد التحديات والسلبيات التي تواجه أولياء الأمور لنظام التعليم عن بعد بالمدارس الحكومية والمدارس الخاصة العربية والأجنبية . .................... الأنباء 2/9/2020 قرر والدان من ولاية أركنساس الأمريكية تحقيق حلم طفلهما بالذهاب إلى المدرسة في ظل تطبيق التعلم عن بعد بسبب الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا، فما كان عليهم إلا تحويل المنزل إلى صف مدرسي لإدخال السعادة إلى قلب طفلهم الذي التحق بالتعليم الابتدائي في الصف الأول. ونقل موقع "إي بي سي" عن الأم آشلي لاتيمر من مدينة سكوت، أركنساس ، قولها: "أن طفلها برايس لاتيمر البالغ من العمر 6 سنوات يدرك ضرورة بقائه في المنزل والدراسة عن بعد بسبب جائحة كورونا ولكنه رغب في عيش أجواء المدرسة لاسيما وأنها أول سنة له في المدرسة الابتدائية، لذلك فكرنا في تحويل ركن من المنزل إلى مكان يشبه الصف الدراسي." ويشمل الركن المدرسي مكتبا وجهاز كمبيوتر وملصقات تعليمية. وقالت لاتيمر: "الشيء المفضل بالنسبة لطفلي هو بعض الملصقات لاقتباسات تحفيزية، مضيفة أنها اعتمدت على ملصقات بصور لأطفال بخلفيات متنوعة." ونشرت لاتيمر صورًا لصف برايس المنزلي على فيسبوك حيث حققت انتشارا واسعا، كما تداولتها لاحقًا مواقع الأخبار المحلية. وقال برايس "إن مساحته الجديدة تبدو وكأنها فصل دراسي حقيقي وهو سعيد للغاية بدخوله المدرسي". تعليق: فكرة جيدة تترك أثراً إيجابياً في نفوس التلاميذ الذين يلتحقون بالمدرسة الابتدائية بل وغيرهم من طلبة المتوسطة والثانوية ، ولعل الوالدين لهذا الطفل وفقا في توفير الجو ( الصف الدراسي ) وصحيح أن أزمة كورونا فرضت على دول العالم تطبيق التعليم عن بعد بان يمكث التلاميذ والطلبة في المنازل وهم يواصلون دراساتهم المدرسية والجامعية ، وهذا الأمر يجعل التلاميذ والطلبة يحبون المدرسة والدراسة من خلال هذا الأثر الإيجابي بدلا من كرههم للمدرسة بسبب عوامل عديدة لا مجال لذكرها وللمزيد زر موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية / قضايا تربوية ..................... الكويتية 28/8/2020 كشفت دراسة حديثة بشأن الإصابة بفيروس كورونا المستجد لدى الأطفال، عن نتائج مبشرة تطمئن الآباء على أولادهم، خصوصا مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد في كثير من دول العالم. وأشارت الدراسة البريطانية، الأكبر في العالم حتى الآن في هذا الصدد، إلى أن فرص وفاة الأطفال بمرض "كوفيد 19" الناجم عن فيروس كورونا "ضئيلة"، وفقما ذكرت شبكة "سكاي نيوز". وأظهرت عينة من 651 طفلا تم إدخالهم إلى 138 مستشفى في جميع أنحاء إنجلترا وويلز بين 17 يناير و3 يوليو، أن 18 بالمئة منهم فقط كانوا بحاجة إلى رعاية مكثفة بسبب حالتهم الحرجة. وتقول الدراسة أن هؤلاء الأطفال كانوا على الأرجح من أصول إفريقية، أو تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عاما، وقد توفي 6 فقط من بين 651 طفلا خضعوا للمراقبة بسبب الإصابة بفيروس كورونا. وأظهرت بيانات في عموم إنجلترا أن 97 بالمئة من المدارس سترحب بعودة التلاميذ إلى صفوفهم الدراسية بدوام كامل، في شهر سبتمبر المقبل. تعليق: نتائج هذه الدراسة مبشرة ولكن نحتاج إلى إجراء دراسات أكثر في كثير من دول العالم لكي نطمئن على صحة طلبة المدارس ولو أن كثيرا من الدول لا تعتمد على نتائج الدراسات وإن أجريت في هذه الدول ولكن سوف تفتح مدارسها وجامعاتها وفقا للشرائط الصحية ، وهذا يعني الاهتمام أكثر بصحة الطلبة من قبل الجهات الرسمية ومنها المدارس ومن جانب الأسر ، وكذلك العودة إلى التعليم التقليدي ومحاولة تذليل صعوبات وتحديات التعليم عن بعد

الأربعاء، 22 يوليو 2020

كيف يغير كوفيد-19 المستجد أطفال اليوم ؟




 

كيف يغير Covid-19 أطفال العالم

How Covid-19 is changing the world’s children

موقع BBC  

ترجمة الباحث : عباس سبتي

يوليو 2020


كلمة المترجم :

كموقع علمي حاصل على جوائز ، يلتزم موقع " BBC Future " بتقديم لك التحليل القائم على الأدلة والقصص الخارقة حول الفيروسات التاجية الجديدة ، يمكنك قراءة المزيد عن تغطية أخبار  Covid-19 في هذا الموقع .
انضم إلى المعجبين من خلال الإعجاب بالموقع على
Facebook أو المتابعة على Twitter أو Instagram.
إذا أحببت هذه المقالة ، اشترك في النشرة الإخبارية الأسبوعية لميزات
bbc.com ، المسماة "القائمة الأساسية" ، مجموعة مختارة من القصص من موقع  BBC Future والثقافة وحياة العمل والسفر ، يتم تسليمها إلى بريدك الوارد كل يوم  .

 

مقدمة :

      من أجل نجاحهم الأكاديمي / الدراسي  إلى تنمية مهاراتهم الاجتماعية وصحتهم النفسية والفكرية ، فإن الوباء يمثل أزمة لأطفال اليوم - وقد تتبعهم التداعيات لبقية حياتهم .

عندما يكبر الأطفال والمراهقون اليوم ، هل يرون أنفسهم على أنهم "جيل ضائع" ، ستسقط حياتهم إلى الأبد في ظل جائحة عالمي؟
يعد إغلاق المدارس من أكثر الوسائل وضوحًا - ومثيرة للجدل – فقد تأثر الطلبة بفيروس كورونا  أو 
Covid-19 ،  وفقًا لـيونسف "  " Unesco ، تأثر ما يقرب من 1.6 مليار تلميذ في 190 دولة حتى الآن - أي 90٪ من الأطفال في سن الدراسة في العالم. ، وفي وقت كتابة هذا التقرير ، لا توجد حتى الآن خطط محددة لفتح مدارس لنحو نصف عدد هؤلاء الأطفال .

كان هناك الكثير من الجدل حول الدور الدقيق الذي لعبته عمليات إغلاق المدارس  بعد انتشار الفيروس بشكل عام  ، فقد مرت أكثر من خمسة أشهر على ظهور الفيروس التاجي الجديد لأول مرة في ووهان ، مما يعني أن البيانات التي تصف انتقاله وتأثيرات أي إجراء معين لاحتواء الوباء لا تزال غير مكتملة.
ولكن وفقًا لريتشارد أرميتاج ،
Richard Armitage   " في قسم الصحة العامة وعلم الأوبئة في جامعة نوتنغهام ، Nottingham  "  لا ينبغي اعتبار هذه الأسئلة العلمية المشروعة حول فعالية إغلاق المدارس كمبرر لإعادة فتحها قبل الأوان. يقول: "إن غياب الأدلة ليس بالضرورة دليلاً على الغياب  

نحن نعلم ، بعد كل شيء ، أن انتقال العدوى أعلى في الأماكن المكتظة بالسكان ، وعلى الرغم من أن الخطر على الأطفال قد لا يكون مرتفعًا مثل الخطر الذي يتعرض له المعلمون الذين يعلمون الطلبة  ، يبدو أن الفيروس يثير رد فعل شديد في عدد قليل من حالات الأطفال ،  بشكل حاسم قد يصبح الأطفال الحاملين لعدوى الفيروس إلى أضعف أفراد المجتمع كبار السن مثل أجدادهم ، بعد كل شيء ، ليس الأطفال يمكنهم تنظيف أنفسهم تمامًا لمكافحة الفيروس  .

من أجل ذلك جعل العودة الطبيعية إلى طبيعتها غير مرجحة لمعظم الأطفال في الأشهر القليلة المقبلة. وعندما يقترن ذلك بالضغوط الأخرى للعيش في عزلة تحت الحجر الصحي( الحظر) ، فقد يكون له بعض العواقب الخطيرة - تأخير نموهم المعرفي والعاطفي والاجتماعي بالنسبة لأولئك في فترات المراهقة الأكثر خطورة ، قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض  نفسية .

 

وبما أن الأكثر فقراً سيكون الأكثر تضرراً من كل هذه الآثار ، فمن المتوقع أن تؤدي عمليات الإغلاق إلى توسيع التفاوتات القائمة في جميع أنحاء العالم ، مع تداعيات لسنوات قادمة. يقول أرميتاج  "  Armitage   "إن الأطفال المحرومين هم الذين يدفعون الثمن الأكبر هنا ، لأنهم سيخسرون أبعد ما يكون وراءهم ، ولديهم أقل الموارد المتاحة" للحاق "بمجرد انتهاء خطر الوباء".
بعض الخبراء ، مثل ويم فان لانكر ،
Wim Van Lancker  " عالم الاجتماع في جامعة لوفين في بلجيكا ، يذهبون إلى حد وصفها بأنها "أزمة اجتماعية في طور التكوين".
إذن ما هي الحقائق؟ وما الذي يمكن فعله للتخفيف من هذه المشاكل قبل فوات
الألوان ؟   

 

فجوة التحصيل / النجاح
دعونا ننظر أولاً في العواقب المترتبة على النمو الفكري للطفل.
وتأتي بعض الدلائل على هذه الآثار من دراسات إغلاق المدارس لفترة قصيرة بسبب الثلوج ،  في عام 2007 ، قام ديف ماركوت ،  " 
Dave Marcotte  " أستاذ الشؤون العامة في الجامعة الأمريكية في واشنطن العاصمة ، بفحص درجات الاختبار الموحدة لطلاب الصف الثالث والخامس والثامن في ماريلاند " Maryland "  كانت آثار إغلاق المدارس أكبر بالنسبة للأطفال الصغار ، حيث أدى كل يوم ضائع إلى انخفاض عدد الأطفال الذين يصلون إلى الدرجات المتوقعة في القراءة والرياضيات بنسبة 0.57٪ تقريبًا. خسرت المدرسة بمعدل 5 أيام ، في المجموع ، بسبب سوء الأحوال الجوية - مما أدى إلى انخفاض بنسبة 3 ٪ في معدل النجاح الإجمالي - وهو ما يعادل تقريبًا طفل واحد في الفصل الدراسي المكون من 30 طالبًا .

 

من الواضح أنه حتى الفترات القصيرة نسبيًا من وقت التوقف عن التعليم يمكن أن يكون لها تأثير دائم. ليس فقط الفرص الضائعة للتعلم هي التي يجب مراعاتها خلال الأزمة الحالية. وأكثر ما يثير القلق هو أنه عندما يتم إغلاق المدارس لفترات طويلة ، سيبدأ العديد من الأطفال في نسيان ما يعرفونه بالفعل - وهو تراجع يصعب علاجه .

يشير ماركوت "  Marcotte  "  إلى دراسات عن تقدم الأطفال خلال العام الدراسي. كما قد تتوقع ، يُظهر معظم الأطفال تحسينات ثابتة طوال الفصل الدراسي ، ولكن هذا يمكن أن يتراجع - بشكل جذري في بعض الأحيان - خلال العطلة المدرسية الصيفية الطويلة ، خاصة في مواضيع مثل الرياضيات. يقول ماركوت: "في الولايات المتحدة ، يُفقد الطلبة حوالي 25٪ مما تم اكتسابه بالعام الدراسي خلال فصل الصيف".
إذا لم يعاد فتح المدارس حتى شهرسبتمبر ، فسيقضي العديد من الأطفال أكثر من 20 أسبوعًا على التوالي بعيدًا عن المدرسة - وهي فترة غير مسبوقة من الوقت بعيدًا عن التعليم ، مما يعني أنه لا يمكننا ببساطة استقراء البيانات الحالية ، يقول ماركوت "
Marcotte  ": "نحن فقط لا نعرف ما إذا كانت زيادة طولية في فقدان التعلم ، أم أنها قد تكون أكبر من ذلك النوع من المركبات على نفسها". بالنظر إلى أن الوقت الذي يقضيه الطلبة في التعليم يبدو أنه يشكل / يزيد معدل الذكاء لديهم – وبالعكس قد يؤدي هذا إلى آثار خطيرة مثل ضعف قدرتهم المعرفية  على مدى الحياة .

 

يأمل ماركوت في أن تساعد محاولات التعلم عن بعد على منع هذه الانتكاسة ، لكنه يشك في أنه يمكن أن يعوض عن هذه الانتكاسة ، ويقول: "إن إجراء الطفل / الطالب  التواصل في العالم الواقعي وقضاء الوقت مع أقرانه والتركيز على الدروس ، يكون أسهل كثيرًا عندما تكون في نفس الغرفة ومشاركًا عبر الانترنت ".
في أسوأ السيناريوهات ، قد يتراجع بعض الطلاب في الواقع عما تعلموه  أكثر مما ينسونه خلال العطلة المدرسية العادية ، كما يقول ، لأنهم سيفتقرون أيضًا إلى فرصة الأنشطة المغذية فكريا مثل دروس الموسيقى ، وزيارة المتحف والمكتبة ، أو  إقامة في مخيمات ومعسكرات الصيف ، سيفقد الأطفال التعزيز المنتظم لما تعلموه في المدرسة وكل هذا التعزيز  يوسع
ويزيد معرفتهم العامة وفهمهم للعالم .

 

اتساع / توسع  التفاوتات
لن يتأثر جميع الأطفال بنفس الطريقة - مما يدفع بعض الخبراء إلى الخوف من أن يؤدي ذلك إلى توسيع الفجوة (المهمة للغاية بالفعل) في التحصيل التعليمي بين الأسر الأكثر ثراءً والأكثر فقراً.
نحن نعلم ، على سبيل المثال أن فقدان التعلم خلال الإجازات الصيفية الأمريكية يعتمد على خلفية الطفل الاجتماعية ، فقد وجدت بعض الدراسات إلى  أن الأطفال الأكثر ثراءً يقومون بالفعل بتحسين أداء القراءة لديهم خلال فترة وإجازة الصيف ، في حين أن أطفال العائلات الأكثر فقراً يتأخرون  دراسيا
يعانون من ضعف في القراءة ، نظرًا لأن لديها موارد تعليمية أقل خلال العطلات الصيفة وغيرها .

بينما تحاول الحكومات تشجيع التعليم في المنزل ، فإنها تعتمد على جهاز كمبيوتر جيد واتصال إنترنت موثوق به ليتمكن الطلبة من الوصول إلى موارد وأنشطة المدرسة وأيضا غرفة هادئة للدراسة ، يفترض أن تطبيق التعليم في المنزل أيضًا يعتمد أن الآباء أنفسهم قد تلقوا تعليماً كافياً ، ولديهم الوقت الكافي لمساعدة أطفالهم في الدروس. يقول أرميتاج  "  Armitage " : "للأسف ، هذا الافتراض لا يرجح [دائمًا] ، مما يعني أن التطور الأكاديمي / الدراسي  للعديد من الأطفال سيتوقف خلال إغلاق المدارس ، خاصة أولئك الذين ينتمون إلى أسر محرومة ، مما يزيد من اتساع فجوة التحصيل"، وجدت دراسة حديثة من المملكة المتحدة أن الأطفال من العائلات الأكثر ثراءً يقضون وقتًا أطول بنسبة 30٪ في التعلم في المنزل من الأطفال من العائلات الأكثر فقراً .

يوافق فان لانكر "   Van Lancker  " على أن الوصول إلى منطقة الدراسة الهادئة ، مع اتصال بالإنترنت ، يمثل مشكلة كبيرة لكثير من الناس ، ويقول: "هذه هي الظروف التي من غير المرجح أن تساعد الأطفال الذين يعيشون في فقر والأسر كثيرة الأطفال ". "إننا نواجه فترة طويلة جدًا جدًا من عدة أشهر قد لا تتمكن مجموعات من الأطفال المحرومين خلالها من التعلم كثيرًا ، وبالتالي ستتسع الفجوة عندما تبدأ الدراسة مرة أخرى في الفصل الدراسي التالي".
قد يؤثر الإغلاق بشكل غير متناسب على أطفال الجيل الأول من المهاجرين ، حيث قد يكون لديهم فرص أقل لتعلم وممارسة لغتهم الثانية خارج المنزل .

ولن تنتهي هذه التفاوتات بمجرد أن تبدأ المدارس في إعادة فتحها ، أظهر البحث الذي أجرته أليسون أندرو ، وسارة كاتان ، ومونيكا كوستا دياس وزملاؤها في معهد الدراسات المالية ، وهو مركز أبحاث في لندن بالمملكة المتحدة ، أن الأسر الأكثر فقراً أقل استعدادًا للسماح لأطفالها بالعودة إلى التعليم ، تقول أليسون أندرو: "نعرف من الأدلة التي ظهرت ، بشأن الأشخاص الأكثر تأثراً بالصحة من خلال فيروس التاجي ، أن الأفراد من خلفيات فقيرة أكثر عرضة للإصابة بالفيروس ". "وقد يكون هذا مصدر قلق متزايد بين أفراد الأسر الفقيرة".

تجدر الإشارة إلى أنه من المتوقع أن تؤدي الآثار الاقتصادية للفيروس - مثل فقدان الوظائف - إلى زيادة الفقر بشكل عام ،  إذا لم يتم عمل شيء لتعويض هذه الانقسامات الطبقية المتضخمة ، فقد تستمر التأثيرات لسنوات قادمة ،  يقول فان لانكر" Lancker  ": "كلما كنت أصغر سنًا ، زادت احتمالية حدوث عواقب جيدة في حياتك البالغة". "نحن نعلم أن هذه الآثار تتراكم بمرور الوقت .

 

الصحة النفسية
في حين أن النمو الفكري للطفل قد يكون الضحية الأكثر تأثراً لعمليات الإغلاق هذه ، إلا أنه ليس بأي حال من الأحوال الشيء الوحيد المعرض للخطر ، غالبًا ما يكون المعلمون أول من يلاحظ تدهور الصحة النفسية بين طلابهم ويشجعوهم على التماس العلاج ، إلى جانب ذلك توفر العديد من المدارس المشورة والعلاج النفسي في الموقع ،  في الولايات المتحدة ، على سبيل المثال ، يتلقى حوالي 13٪ من المراهقين الرعاية الصحية النفسية  في مدارسهم ،  في الواقع ، بالنسبة لمجموعة كبيرة - 35 ٪ - من المراهقين الضعفاء الذين يتم علاجهم من مشاكل الصحة النفسية ، فإن المدارس هي المصدر الوحيد لدعم مشاكلهم

 

بشكل عام ، يبدو أن الأطفال الذين لديهم المزيد من الأشقاء ينمون المهارات الاجتماعية بمعدل أسرع ، لذلك قد يكون الأطفال هم الأكثر تضررًا فقط.
من الممكن تقديم بعض المساعدة عن بعد ، ولكن ما يسمى "الخدمات الصحية عن بعد" بعيدة عن المثالية - لأنها تواجه بالضبط نفس الحواجز التي تجعل التعلم عن بعد صعبًا. توضح عزرا جولبرشتاين " 
Ezra Golberstein " من كلية الصحة العامة بجامعة مينيسوتا: "تتضمن خدمات الصحة النفسية أيضًا درجة من الخصوصية ، ولا تتوفر لجميع الأسر ترتيبات المعيشة للسماح بذلك". مرة أخرى ، من المحتمل أن تكون الأسر الأكثر فقراً هي الأكثر .

بدون الاتصال المنتظم بالطلاب ، لن يتمكن المعلمون والمستشارون أيضًا من الإبلاغ عن حالات سوء المعاملة المشتبه فيها ، يقول أرميتاج " Armitage  "  : "بالنسبة للعديد من الأطفال ، يعد المنزل مكانًا غير سار وغير مرغوب فيه وغير آمن ، وتوفر المدرسة مأوى تشتد الحاجة إليه".
أشار  غولبرشتاين  "
Golberstein  "  إلى تحليل حديث للبيانات من فلوريدا ، والذي وجد انخفاضًا بنسبة 27٪ في حالات إساءة المعاملة المزعومة خلال شهري مارس وأبريل 2020 ، ويبدو من غير المرجح أن يكون المعتدون قد عدلوا طرقهم خلال هذه الفترة ، مما يشير إلى أن عددًا كبيرًا من الحالات لن يتم الإبلاغ عنها نتيجة لعمليات الإغلاق .

.

الحقيقة المحزنة هي أن حالات الاعتداء على الأطفال - بل وجميع أنواع العنف المنزلي - ربما تكون قد زادت  أثناء الوباء. يقول فان لانكر " Van Lancker  "  : "إذا كان الناس محصورين في أسر مكتظة ويعيشون في ظروف محرومة / صعبة ، فإن هذا مرتبط بالفعل باحتمال كبير للإساءة المنزلية". وفي الوقت الحالي على الأقل ، يمكن إخفاء العديد من هذه الجرائم بسبب الوباء.
تعتبر فترة المراهقة فترة حرجة لنشوء  وعلاج مشاكل الصحة النفسية - وإذا تُركت هذه المشاكل دون علاج ، فقد يكون علاجها في الحياة اللاحقة أكثر صعوبة
.

توقف التنمية
لا يزال يتعين رؤية العواقب الأوسع لتفشي المرض - بما في ذلك حالات القلق التي زادت خلال جائحة عالمي ، والخوف على أفراد الأسرة ، ولكن الأطفال يدركون تمامًا مخاوف والديهم ومقدمي الرعاية لهم ، ويبدو من المحتمل أنهم سوف يمتصون جزءًا من هذا القلق - سواء كان القلق بشأن المرض نفسه أو فقدان الوظائف أو ضغوط العزلة .

.

وعلى سبيل المقارنة ، تشير لويز دالتون " Louise Dalton  "   وإليزابيث رابا  " Elizabeth Rapa  " في قسم الطب النفسي بجامعة أكسفورد إلى بحث حول أطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية  "  HIV "  أو السرطان ، غالبًا ما ينخرط الأطفال الصغار في "التفكير السحري" - معتقدين أن أفكارهم أو سلوكياتهم هي سبب الحدث ، تقول دالتون "  Dalton " : "ينتهي بهم الأمر في نهاية المطاف بإلقاء اللوم على أنفسهم بلا داعٍ ، وأحيانًا يشعرون بالذنب بشكل لا يصدق." بالنسبة للأطفال أو المراهقين من أي عمر ، سيكون من الصعب معالجة عدم اليقين وفقدان حريتهم الخاصة وقد يؤدي إلى مشاكل سلوكية طويلة المدى  .

لسوء الحظ ، يشعر دالتون ورابا  " Dalton and Rapa    "  أن الآباء لم يحصلوا على معلومات كافية حول هذه القضايا وطريقة التعامل معها ، وتقول رابا " Rapa  " : "يتم تجاهل الاحتياجات العاطفية للأطفال تمامًا في الوقت الحالي" ، لذلك على الرغم من أن الأطفال قد تم إعطاؤهم معلومات وفيرة حول الآثار الجسدية للمرض وطرق تجنب العدوى ، إلا أن الحملات الصحية الحكومية لم تقدم سوى القليل من الإرشادات حول كيفية التعامل مع الإجهاد. "[الأطفال] هم الآن يعرفون طرق انتقال الفيروس ، لكنهم لا يتم تعليمهم كيف يمكننا التحدث عن هذا والتعامل مع مثل هذه الأشياء المهمة

من غير الواضح أيضًا كيف يمكن للعزلة والتباعد الجسدي أن يؤثران في تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية ، مثل تنظيم مشاعرك وممارسة التحكم في النفس وإدارة الصراعات مع أقرانك ، ومن المعروف الآن أن الوقت في التعليم أمر ضروري لمساعدة الأطفال على النمو - خاصة إذا لم يكن آباؤهم يصممون هذه المهارات في المنزل - وقد يؤدي الوقت المستغرق إلى تأخير تقدمهم .

بشكل عام ، يبدو أن الأطفال الذين لديهم المزيد من الأشقاء تنمو المهارات الاجتماعية لدريهم بمعدل أسرع ، لذلك قد يكون الأطفال هم الأكثر تضررًا فقط  (على الرغم من أن الأطفال فقط يمكنهم الاستفادة بطرق أخرى - يمكن لوالديهم على الأرجح قضاء المزيد من الوقت في مساعدتهم شخصيًا في التعليم المنزلي ، على سبيل المثال ) .

 

يقول جولبرشتاين " Golberstein "  : "ليس لدينا أي تجربة مماثلة حقًا يمكننا التطلع إليها في الماضي لمحاولة رؤية ما حدث ، لكن الأطفال حساسون ومتجاوبون مع بيئاتهم ، والضغوطات التي تحدث في المرحلة المبكرة من حياتهم لها عواقب على نموهم وعلى صحتهم النفسية وعلى تنمية رأسمالهم البشري ، لذا انا قلق من هذه الظروف عليهم . 

لا إجابات سهلة
لا توجد حلول سهلة لهذه القضايا، فلمنع التفاوتات المتزايدة في التعليم ، يحتاج المعلمون إلى توفير بدائل للعمل الذي يتطلب استخدام جهاز الكمبيوتر و الاتصال بالإنترنت ، على سبيل المثال تقول فان لانكر "
Van Lancker " : "يحتاج المعلمون إلى التأكد من قدرة الأطفال على أداء مهامهم ، حتى في ظروف الحرمان

يمكن للحكومات أيضًا تنفيذ مخططات مثل المكتبات بالأجهزة المحمولة التي تضمن للأطفال الحصول على مواد القراءة التي يحتاجونها ، وتضيف: "هذه الأشياء البسيطة ، لكنها يمكن أن تحدث فرقًا حقيقيًا في استمرار التعلم لدى الأطفال ". على المدى الطويل ، ستحتاج المدارس إلى النظر بعناية في الأطفال الذين تضرروا بشدة من هذه الأزمة وإيجاد الإجراءات التي تساعد في تعويض الخسائر لديهم .

.

بشكل عام ، تناقش كل  رابا ودالتون " Rapa and Dalton  "  بأن الآباء ومقدمي الرعاية بحاجة إلى إجراء محادثات مفتوحة وصادقة مع أطفالهم حول المشاعر التي تشعر بها الأسرة بأكملها نتيجة لهذا الوباء ، وتقولان إن الإغراء قد يجعل الشجاع  يقدم على تجاوز هذا الوضع المؤلم ، لكن تجاهل التوترات الأساسية لن يؤدي إلا إلى النتائج العكسية ، لهذا السبب ، وأنشأت " رايا ودالتون " مؤخرًا مقطع فيديو يوجز أكثر الطرق البناءة لإجراء هذه المحادثات ،  تقول رابا " Rapa "  :  "بمجرد أن يبدأ الجميع في الحديث عن [الضغوط] ، فأن الأمور قد تتحسن .  

فقط بجهد منسق من الآباء والمعلمين والأخصائيين الاجتماعيين والأطباء النفسيين والسياسيين ، يمكننا أن نتأكد من أن الأطفال من جميع الطبقات يمكنهم الخروج من  هذه الأزمة وهم على استعداد للتأقلم والنجاح في عالم ما بعد كوفيد -19 .