الجمعة، 8 ديسمبر 2017

نصائح أساسية يمكن لمقدمي رعاية الطفل استخدام دليل سلوك الأطفال






نصائح أساسية يمكن لمقدمي رعاية الطفل استخدام دليل سلوك الأطفال
بقلم/ مركز رعاية الطفل
13/10/20115
ترجمة الباحث/ عباس سبتي
ديسمبر 2017

           يحتاج الأطفال إلى الكبار لتعليمهم وتوجيههم ودعمهم أثناء نموهم وتعلمهم. يلعب مقدمو رعاية الطفل دورا مهما في توجيه سلوك الأطفال بطرق إيجابية وداعمة ومتناسبة مع أعمارهم. تختلف الطرق لتوجيه السلوك باختلاف أعمار الأطفال، اعتمادا على قدراتهم واحتياجاتهم التنموية. على سبيل المثال، فالأطفال الذين يبلغون سنتين فهمهم محدود ويحتاجون إلى الكثير من إعادة  وتكرار التوجيه، بينما من بلغ من العمر خمس سنوات قادر على حل مشكلة  بشكل جيد . وتعتمد استراتيجيات التوجيه الفعالة أيضا على شخصية الطفل الفردية ، فالاستراتيجية التي تناسب طفل ما قد لا تناسب طفلاً آخر من نفس العمر .

استراتيجيات مشتركة لتوجيه سلوك الأطفال في مراكز رعاية الطفل :
هذه بعض النصائح الأساسية يمكن لمقدمي رعاية الطفل استخدامها لتوجيه سلوك الأطفال. تذكر أن الاستراتيجيات المختلفة تعمل بشكل أفضل في مختلف الأعمار.
 أن تكون  القواعد بسيطة وسهلة الفهم . ناقش القواعد مع الأطفال واكتبها. دراسة المقترحات التي يقدمها الأطفال  لصياغة القواعد . تكرار القواعد في كثير من الأحيان . بعض القواعد التي تعمل بشكل جيد مع الأطفال تشمل :
ساعدوا بعضكم  .
الاحتفاظ بالدمى والألعاب .
قل من فضلك وشكراً .
كونوا لطيفين مع بعضكم  بعض .
قل ماذا تعني ؟  استخدام " أفعل " بدلاً من "لا أفعل " كلما كان ذلك ممكناً . اختيار كلماتك بعناية ، وخصوصا عندما توجه سلوك الأطفال. إبقاء الجمل قصيرة وبسيطة. التركيز على ما يجب القيام به بدلاً من ما لا تفعل .
حاول أن تقول : " ببطء امشي "  ، بدلاً  من أن تقول  " لا  تركض " .
حاول أن تقول : "تعال أمسك يدي" بدلاً من أن تقول  "لا تلمس أي شيء " . 
حاول أن تقول : "ثبت قدميك على الأرض" بدلاً من أن تقول  "لا قفز على الطاولة "  . 
حاول أن تقول : " قل بصوت هادئ في الداخل " بدلاً من أن تقول " لا تصرخ " .  

التحدث مع الأطفال – وليس إليهم  . الأطفال في كثير من الأحيان لا يولوا اهتماما عندما تتحدث أو تصرخ في وجههم . فالتوجيه هو أكثر فعالية عندما تتحدث مع الأطفال وأنت تنظر إلى أعينهم وتلمس أكتافهم .  بدلا من ذلك إعطاء الأطفال وقتا للرد، والاستماع بصدق إلى وجهات نظرهم.
كن قدوة لهم ( مثالا جيدا ) . الأطفال يشاهدونك معظم الوقت ، وهم يرونك كيف تتحدث مع والكبار الآخرين. ويرون كيف تتعامل مع الغضب أو الإحباط ، يشاهدون كيف تتعاملون مع الحزن والفرح ، يستمعون إلى قولك  وأنت تقول "أنا آسف".  الطريقة التي تتعامل معها بشأن الفرح والغضب في الحياة تعلم الأطفال الكثير في كيفية  حسن التصرف والتعامل مع الآخرين .
شجع الأطفال على وضع أمثلة جيدة لبعضهم بعض ، فيتعلم الأطفال أيضا الكثير من بعضهم بعض . شجعهم على استخدام الطرق المناسبة للمشاركة واللعب والتفاعل مع بعضهم بعض .
إعطاء الأطفال خيارات واضحة وبسيطة. يمكن للأطفال الصغار الاختيار بين كوب أحمر وكأس أخضر. يمكن لأطفال مرحلة ما قبل المدرسة الاختيار بين  لعبة الطائرة ولعبة " حارس الحديقة ". إعطاء الأطفال خيار فقط عندما يكون هناك خيار. على سبيل المثال، عندما تقول لهم : "إنه وقت قيلولة، هل تريدون الاستلقاء الآن؟" ، لا يعد هذا خياراً طالما فكرت أنت في وقت القيلولة .

إظهار الاحترام للأطفال. التحدث مع الأطفال عن سوء التصرف في يكون في مكان خاص وليس أمام الناس  تذكيرهم بأسباب وضع القواعد والنظم ، ومناقشتهم ما يمكن كل واحد  القيام به بشكل مختلف .
يريد الأطفال الانتباه لهم . جميع الأطفال يريدون  ذلك . فمن الأفضل أن تعطيهم اهتماماً إيجابياً للسلوك الجيد بدلاً من الاهتمام السلبي لسوء التصرف . علق على السلوك الإيجابي عن كل طفل في كل يوم ، والأفضل من ذلك تكرار عدة مرات في اليوم ،  وتبادل الأخبار الجيدة معهم عندما يكون الأطفال قد فعلوا شيئا إيجابيا، أذكر ذلك للأطفال الآخرين والوالدين .
التشجيع مثل المدرب الجيد وليس مثل المشجع . المشجع يصرخ قائلاً : "كم هو عمل عظيم" أو "كم هي صورة جميلة". المدرب الجيد يخبرك بما تفعله بشكل صحيح، ويستخدم الثناء كأداة تعليمية، ويتيح لك معرفة لماذا هو فخور بك . إذا كان الطفل يضع الطاولة ، قد تقول: "لقد فعلت مثل هذا العمل الجيد ! ولكن  لو  وضعت الملاعق والشوك في المكان المناسب ولا تنسى المناديل! "عندما تنظر إلى ما رسمه ولونه الطفل، تقول" هذه اللوحة تصبح جميلة لو استخدمت الألوان : الأزرق والأخضر والأحمر والأصفر والبرتقالي. أخبرني كيف فعلت هذا! لمعرفة المزيد عن الفرق بين الثناء والتشجيع، لاحظ كيف أن التشجيع هو أكثر فعالية من الثناء في توجيه سلوك الأطفال .
استخدام أنشطة اللعب لتعليم الأطفال المهارات الاجتماعية. كن ممثلاً وأنت تتظاهر في اللعب مع الأطفال وتظهر للأطفال كيفية استخدام الأخلاق الطيبة ، واقرأ كتب الأطفال لهم التي تظهر كيف يحلون المشكلات  الأطفال المشاكل وكيف يتعاونون مع بعضهم بعض .

تعليم الأطفال كيفية حل النزاعات وحل المشكلات ، ومساعدتهم على التعرف على المشاعر وتسميتها، وتحديد المشكلات بوضوح والتوصل إلى أفكار لحل المشكلة ومحاولة  تقديم الحلول الممكنة. للحصول على مزيد من المعلومات حول حل المشكلات التعليمية، راجع مقالة :
" Ways Child Care Providers Can Teach Young Children to Resolve Conflicts "
تعليم الأطفال كيفية الاعتذار. تعلم كيفية الاعتذار هو عبارة عن مهارة . الأطفال الصغار لديهم صعوبة في فهم مشاعر  الأطفال الآخرين ، ولكن الطفل في السن الرابعة من العمر يجب أن يتعلم أن الاعتذار هو وسيلة جيدة للتعويض عن إيذاء شخص آخر. مثل بسيط : "لوكاس" : أنا آسف لأنني أصابتك".) مع مرور الوقت والممارسة، لن يكون هناك حاجة إلى إجبار الأطفال ، فاعتذارهم سيكون أكثر حقيقة. تعليم الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة والأطفال في سن المدرسة الخطوات الأساسية الأربع للاعتذار:
انظر إلى الطفل الآخر .
اذكر اسم الطفل .
قل : "أنا آسف" .
قل :  لماذا  ؟

تعليم الأطفال كيفية تصحيح سوء تصرفهم. إذا كان الطفل يلقي الطعام على الأرض ، اعطيه  مكنسة وتبين له كيفية تنظيفه. إذا رسم الطفل على الحائط، أعطها قطعة قماش مبللة لتنظيف الجدار. حتى لو كان الطفل لا يمكن تنظيفه جيداً ، فأن المشاركة في التنظيف يعلمه أن أفعاله لها عواقب. مع مرور الوقت عندما يعاني من العواقب فأنه يتعلم ضبط النفس.
للمزيد من المعلومات:
لمعرفة المزيد حول توجيه سلوك الأطفال الصغار، اطلع على مقالات رعاية الطفل تتناول :
التشجيع هو أكثر فعالية من الثناء في توجيه سلوك الأطفال .
التوجيه والانضباط في رعاية الطفل.
طرق يمكن لمقدمي رعاية الطفل تعليم مرحلة ما قبل المدرسة التحكم الذاتي .
طرق يمكن لمقدمي رعاية الطفل تعليم الأطفال الصغار لحل النزاعات .
انظر إلى الصورة في هذا الرابط :
انظر أيضا إلى هذا الرابط :

الأحد، 26 نوفمبر 2017

عشر طرق لتأديب طفلك على إساءته للآخرين





10 طرق لتأديب طفلك على إساءته للآخرين
Ways to Discipline Your Child for Bullying Others 10
بقلم / Sherri Gordon
27/5/2017
ترجمة الباحث/ عباس سبتي
نوفمبر 2017

كلمة المترجم :
قمنا بترجمة مقالات عديدة بشأن تأديب الأطفال والمراهقين وتعديل سلوكهم الخاطئ ، حيث أن هناك العديد من أساليب التأديب وليس ضرورياً تطبيق كلها ولكن على الوالدين تطبيق أسلوب واحد أو أسلوبين فقط  حسب طبيعة السلوك وطبيعة نفسية الطفل والحالة التي مر بها وحالة الضحية ، على أي حال نحن لا نؤيد بعض الأساليب التأديبية مثل : التشهير بسمعة الطفل أو فضحه عبر مواقع التواصل الاجتماعي كما سوف يأتي .

مقدمة :
         لا شيء أن أكثر إثارة للقلق  عندما تعلم أيها الأب أن طفلك أصبح معتدياً . في الواقع، لا أحد الوالدين يحب تلقي مكالمة من المدرسة أو من والد / والدة طالب أخر أن ابنه قد اعتدى على  أطفال آخرين، ولكن الحقيقة هي أن الكثير من الأطفال  يعتدون على زملائهم بالمدرسة حتى الأطفال الأكثر تفوقاً وحسنا يمكن أن يشاركوا في أعمال العنف ، لذلك لا تصطدم إذا جاءتك تلك المكالمة .
 إذا كنت تعلم أن طفلك يسيء إلى الآخرين ، حاول ألا  تتفاجأ .
بدلا من ذلك ، حاول تتخذ الإجراءات اللازمة ،  وتذكر أن هناك مجموعة متنوعة من الأسباب لماذا يعتدي طفل على غيره ، على سبيل المثال أحيانا البلطجة والعنف هي نتاج ضغط الأقران أو الشعور بالاستحقاق. في أحيان أخرى  هو رد فعل  لأن المعتدي  كان ضحية ، وأحيانا يؤدي العنف إلى عدم قدرة طفلك غضبه  
بغض النظر عن السبب وراء سلوك طفلك ، عليك أن تؤدب طفلك على خياراته الخاطئة . بعد كل شيء فإن سلوكيات البلطجة لن تنتهي ما لم يتحمل طفلك المسؤولية عن أفعاله ، ويعترف بأخطائه ويتعلم كيفية تغيير سلوكه . في ما يلي تسع طرق لمعالجة سلوك البلطجة في طفلك.

معالجة البلطجة على الفور :
بمجرد أن تعلم أن طفلك قد اعتدى على طفل آخر، فمن الضروري أن تتحدث معه على الفور. إن القيام بذلك لا يدل فقط على أنك على بينة من الوضع ، ولكن أيضا أن يعلم أن العنف غير مقبول ولن يتم التسامح معه .
على الرغم من أنك لا تحتاج إلى سرد العواقب على الفور، لكتك تحتاج إلى التحدث مع طفلك عن أفعاله ، دعه يعلم  أنه يجب أن يعاقب على سلوكه الخاطئ  .

تحديد السبب الرئيس  :
من أجل وضع خطة الانضباط الصحيحة لطفلك، تحتاج إلى معرفة لماذا اختار طفلك السلوك العدواني ؟
على سبيل المثال، إذا كان طفلك ضحية العنف  سوف تحتاج إلى التعامل مع العنف ولكن أيضا تساعده كيف يواجه العنف الذي قاسى منه . وفي الوقت نفسه، إذا كان طفلك  أساء إلى أطفال آخرين لأنه يريد أن تكون له  شعبية أو أن يكون جزءا من الزمرة ( الشلة ) ، ثم سوف تحتاج إلى معرفة أهمية الصداقة ومقاومة ضغط الأقران عليه ، ولكن تذكر، لا تعطي طفلك أية ذريعة لسلوكه ،  فبدلا من ذلك، سوف تعطيك هذه المعلومات فكرة عن كيفية التعامل مع قراراته الخاطئة والانضباط لها بشكل مناسب .
تذكير طفلك بأن العنف واقع :
يحتاج طفلك إلى إدراك أنه بغض النظر عن السبب وراء سلوكه ، فأن الطفل اختاره بإرادته ، فهو مسئول عن أفعاله . تأکد  من أن طفلك یمتلك  اختیاره ویتحمل المسؤولیة ، أحيانا يرفض الأطفال تحمل المسؤولية. لا تدع هذا الموقع يحدث ، إلى جانب مواصلة مناقشة الوضع حتى يتمكن طفلك  يدرك مسؤوليته .

 تطوير العواقب المنطقية :
لقد سمعنا جميعا عبارة : "العقوبة يجب أن تناسب الجريمة". هذا صحيح خصوصا عندما يتعلق الأمر التأديب بعلاج مشكلة السلوك ( العنف ) ، على سبيل المثال إذا كان طفلك يستخدم جهاز الكمبيوتر الخاص به أو الهاتف الخلوي للإساءة إلى غيره ، فإن النتيجة المنطقية هي حرمانه من الهاتف أو جهاز الكمبيوتر .
وبالمثل إذا كان طفلك يستخدم وضعه في عصابته للتنمر على الآخرين أو تخويف بعض الطلبة  لأنه  فرد من هذه العصابة ، ويستمر في إساءة الغير ليحافظ على وضعه ، على الأب منع الطفل من لعبته المفضلة ، أو منعه من المشاركة معهم في تعنيف الطلبة . تذكر فقط أن كل حالة  العنف أو البلطجة تختلف عن الآخرى والنتيجة ستكون العواقب مختلفة أيضا  .
الحرمان من الامتيازات :
سلب أي  امتياز هو شكل شعبي من أسلوب التأديب والانضباط للمراهقين وعادة ما يكون فعالا جدا. على سبيل المثال، يمكنك أن تحرم المراهق من الأجهزة ، أواستخدام السيارة العائلية،  أو حضور الحفلات أو المناسبات الخاصة، واستخدام وسائل الاعلام الاجتماعية وحتى البقاء في المنزل وحده.
قائمة لا حصر لها من الممنوعات ،  والهدف هو إثبات أن سلوك العنف والبلطجة له عواقب ولن يتم التسامح معه ، فقط تأكد من أنه بمجرد أخذ شيء من المراهق لا تعطيه بسرعة في وقت لاحق ،  كما يجب أن تكون الفترة الزمنية محددة خلال إلغاء الامتياز.

دعم الخطة التأديبية للمدرسة :
على الرغم من أن دعم المدرسة يمكن أن يكون صعبا للغاية على الآباء والأمهات، ولكن هو خطوة بالغة الأهمية. عندما تكون أيها الأب شريكاً مع المدرسة ودعم الخطة التي تنفذها، عليك أن تسمح لأطفالك أن يتعلموا  دروس الحياة  القيمة ، وكما تبين لهم أن هناك عواقب لخيارات سيئة وأن الوالدين لن ينقذهم منها ، وأن أسوأ قرار يمكن أن تقوم به  أيها الأب هو السكوت عن قرارات الطفل السيئة من خلال محاولة إنقاذه من ألم العواقب .

تعليم طفلك مهارات جديدة :
انتبه إلى تفاصيل سلوك البلطجة لدى طفلك . هل هناك مهارات يفتقر إليها طفلك والتي قد تمنع وقوع حوادث البلطجة في المستقبل مثل إدارة الغضب والتحكم بتهوره وطيشه ؟ أو هل العنف لدى طفلك يستحق جذب الانتباه ؟ إذا كان الأمر كذلك ، يمكن أن يدخل ذلك في  قضية احترام الذات. ساعد طفلك على فهم تقدير واحترام زملائه له وما يقولون عنه ، وإذا كان العنف مرتبطا بالزمرة أو العصابة ، ساعد طفلك على تطوير صداقاته الاجتماعية .

تجنب تشويه سمعة طفلك :
في الآونة الأخيرة، بدأ بعض الآباء فضح أطفالهم كوسيلة لتأديبهم . على سبيل المثال يأمرون أطفالهم بارتداء يرتدون لباس فيه علامة ويقفوا بزاوية الشارع. أو التقاط صورة محرجة لطفلهم ونشرها على شبكة اجتماعية مع شرح مطول عن تجاوزات طفلهم ، ومع أن هذه الإجراءات تثير اهتمام وسائط الإعلام ، فإنها ليست استراتيجيات انضباط مفيدة. بدلا من ذلك فقد يتعلم الأطفال أن هذه الإجراءات بشأن إحراج وإهانة الآخرين مقبولة ،  بالإضافة إلى ذلك، فإن التشهير والإهانة هي شكل من أشكال البلطجة ولا ينبغي أن تستخدم كأداة للتأديب .

 التركيز على غرس التعاطف / التسامح :
تحدث عن عواقب البلطجة ، وتأكد من أن طفلك يأخذ الوقت الكافي للتفكير في كيفية شعوره إذا تعرض لحالة العنف أو التخويف . عندما يتعلم الأطفال لرؤية الأشياء من منظور مختلف ، فهم أقل عرضة للتنمر / التسلط مرة أخرى في المستقبل .

منع حوادث البلطجة في المستقبل :

في بعض الأحيان عندما يتم القبض على المعتدي في وقت مبكر ويتم معالجة المشكلة بشكل مناسب، فإنه في العادة لن يسيء مرة أخرى ، ولكن لا تفترض تلقائيا هذا هو الحال. بدلا من ذلك، مراقبة سلوك طفلك والاستمرار في تأديبه إذا لزم الأمر. إذا أعطيت مجموعة المهارات المناسبة، يمكن أن يتحسن سلوك معظم المعتدين  ولكن يستغرق الأمر بعض الوقت .

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017

استراتيجيات التأديب لإدارة السلوك العدواني لدى الأطفال






استراتيجيات التأديب لإدارة السلوك العدواني لدى الأطفال
Discipline Strategies to Manage Aggression in Children
بقلم/ Amy Morin, LCSW
11/8/2017
ترجمة الباحث/ عباس سبتي
نوفمبر 2017

          إذا كان طفلك يضرب أحداً لأنه غاضب أو لدغات لأسباب لا تفهمها، يمكن أن يكون السلوك العدواني جزءا طبيعيا من نمو الطفل ، أحيانا يمكن أن يكون العدوان أحد أعراض مشكلة أكبر بكثير ،  وفي بعض الظروف، قد يحتاج الطفل إلى مساعدة مهنية لمعالجة المشكلة ، في  العادة  إذا كان الطفل يتلقى عواقب سلبية متسقة على العدوان، ويتعلم مهارات جديدة لتحسين سلوكه - العدوان يبدأ في الانخفاض خلال سنوات ما قبل المدرسة .

أسباب العدوانية لدى الأطفال :
يتصرف الأطفال الصغار أحيانا بقوة لأنهم يفتقرون إلى المهارات اللفظية لتلبية احتياجاتهم. الطفل الذي لا يستطيع أن يقول : "لا تفعل ذلك" عندما يأخذ أخيه لعبة من يديه  فأنه يضربه أو يعضه للتعبير عن استيائه
الأطفال في سن المدرسة في بعض الأحيان يتصرفون بقوة لأنهم لا يستطيعون ينظموا عواطفهم . الطفل الذي ليس لديه القدرة اللغوية على القول، "أنا غاضب " قد يظهر غضبه من خلال ركل والدته.
في بعض الأحيان، يصبح الأطفال عدوانية بسبب أن الضرب أو العض ينفع . فإذا اكتشف الطفل أن شقيقته تتركه لو كان يضربها، فقد يقرر أن ضربه هو وسيلة جيدة للحصول على ما يريد .
في بعض الأحيان، يغضب الأطفال على والديهم  كوسيلة لتلبية حاجاتهم ،  فإذا كان ذلك فعالا، فمن المحتمل أن يزداد العدوان سوءا.

على سبيل المثال، إذا كان الطفل غضب على والدته لأنها لن تشتري له لعبة ، فأن والدته يعطيه في نهاية المطاف ويحصل عليه لعبة ، لذا سوف يتعلم الطفل أن الغضب والضرب هو وسيلة جيدة للتلاعب على  والدته  .

تقديم عواقب فورية :
ينبغي أن يؤدي أي عمل من أعمال العدوان إلى نتيجة فورية. لا تعطي تحذيرات أو تذكير لوقف العدوان .
وهنا بعض النتائج الفعالة التي يمكن أن تردع العدوان :
المهلة - عندما تستخدم بشكل مناسب، المهلة تعلم الأطفال كيفية التهدئة. والهدف النهائي من المهلة ينبغي أن يكون للأطفال لوضع أنفسهم في المهلة قبل أن يتصرف بعدوانية .

التعويض  - إذا كان طفلك يضر بشخص ما ، يجب أن يكون التعويض جزءا من النتيجة / العقاب . وقد يعني التعويض رد الحقوق  أو إقراض لعبته المفضلة للضحية أو القيام بأعمال إضافية لدفع ثمن الضرر. التعويض يمكن أن يساعد في إصلاح العلاقة وإعطاء طفلك فرصة ليعدل سلوكه .

فقدان الامتيازات - خذ  لعبة  طفلك المفضلة أو عدم ممارسة الألعاب لمدة 24 ساعة. الحرمان من اللعب أو أخذ الجهاز منه أو فرصة للذهاب إلى منزل أحد الأصدقاء يمكن أن يكون درسا يتعلم منه ألا يسيء إلى شخص آخر .  
العواقب الطبيعية - إذا كان طفلك يدمر ممتلكاته الخاصة، فإن النتيجة الطبيعية قد تكون الأكثر فعالية. إذا كان المراهق يلقي هاتفه ويكسر ذلك ، لا تشتري له جهاز هاتف جديد. أن يشتري المراهق هاتفاً بديلاً يكون بمثابة درس قيم له . 
نظم المكافآت - إذا كان طفلك يسلك سلوكا عدوانيا في كثير من الأحيان ، فأنه يحتاج إلى نظام المكافأة. توفير التعزيز الإيجابي للسلوك الجيد، مثل اللمسات اللطيفة ، نظام الاقتصاد الرمزي  يمكن  ان يحد من العدوان بسرعة .
بغض النظر عن نوع العواقب الذي تختاره ، تأكد من أنه يؤدب الطفل وليس يعاقبه ، إحراج الطفل قد  يؤدي إلى نتائج عكسية وقد يؤدي إلى زيادة العدوان .

تعليم مهارات جديدة :
السلوك العدواني يشير إلى أن طفلك يفتقر إلى المهارات التي يحتاجها لإدارة سلوكه بشكل مناسب.
ينبغي أن يكون تعليم الأطفال مهارات جديدة جزءا من عملية الانضباط. فيتعلم  المهارات الاجتماعية، مهارات حل المشكلات، ومهارات حل النزاعات وكلها سوف تقلل من السلوك العدواني.
تأكد من أن التأديب يعلم طفلك "ماذا يفعل بدلا من ذلك" وليس القول، "لا تضرب"، تكلم لماذا فعلت ذلك ؟   ساعد طفلك على اختيار قرارات بديلة التي لا تنطوي على العدوان .

طلب مساعدة المختصين :
أحيانا يمكن للسلوك العدواني أن ينتج من اضطرابات السلوك الأكثر خطورة أو من المشكلات  النفسية والعقلية. إذا كان عدوان طفلك خطير، أو أنه لا يستجيب للانضباط، استشر تحدث طبيب الأطفال .

المراجع :

American Academy of Child & Adolescent Psychiatry: Understanding Violent Behavior in Children and Adolescents.
American Academy of Pediatrics: Aggressive Child.

HealthyChildren.org: Aggressive Behavior

الاثنين، 20 نوفمبر 2017

أساليب استمرار أسلوب التأديب





أساليب استمرار أسلوب التأديب
Ways to Make Your Discipline Consistent
بقلم / Amy Morin, LCSW
1/9/2016
ترجمة الباحث / عباس سبتي
نوفمبر 2017

          بغض النظر عن أي من خمسة أنواع رئيسة من الانضباط  والتأديب التي تستخدمها، فإنها لن تنفع إذا كنت غبر ثابت على المبدأ ، . التناسق / الثبات هو واحد من أهم مفتاح لمعالجة مشكلات سلوك الطفل ،  ومع ذلك فإن وضع الحدود بشكل متسق وإعطاء العواقب الفعالة وتطبيق القواعد كل يوم  ، يمكن أن يكون صعباً ، فحص ما يحصل في طريق الاتساق واتخاذ الخطوات اللازمة لزيادة الاتساق الانضباط الخاص بك  .

وضع ضوابط للسلوك : 
وضع  ضوابط وقواعد  للسلوك بالمنزل بحيث يمكنك كأب الرد باستمرار على سلوك غير مقبول. وهناك قائمة مكتوبة من القواعد يجب أن يتأكد الوالدين أن الأطفال يفهمونها  وحول ما هو متوقع منهم فعله . عند تقديم استثناءات للقواعد، يعلن عنها في وقت مبكر، على سبيل المثال "على الرغم من أن وقت النوم هو عادة في الساعة الثامنة مساء  ، ولكن يمكن بقاء الطفل ساعة إضافية في عطلة الأسبوع ،  وهذا يبين للأطفال أن  هناك استثناءات لضوابط السلوك ، وولي الأمر مسؤول عن اتخاذ قرار متى ينبغي أن تطبق تلك الاستثناءات

تقديم نظام  ( جدول زمني ) :
الأطفال يفعلون أفضل عندما يكون لديهم هدف / نظام  وأنه سوف يجعلهم من الأسهل للانضباط باستمرار. دمج العادات الصحية كجزء من روتينهم اليومي والأطفال سوف يكون على بينة ما يتوقع منهم ،  وضع جدول زمني يخصص وقتا محددا للقيام ببعض المهام ، والأطفال الأصغر سنا يحتاجون الاتساق مع أوقات القيلولة والوجبات ،  ويستفيد الأطفال الأكبر سنا من جدول زمني لتذكيرهم بوقت القيام بواجباتهم المنزلية وأعمالهم الكاملة ورعاية مسؤوليات أخرى .
 وضع خطة :
من الأسهل أن تكون متسقاً وثابتاً على مبدأ عندما تكون لديك خطة واضحة حول العواقب السلبية التي ستستخدمها للتعامل مع سوء تصرف الأطفال . كن مستعدا مع عواقب منطقية، مهلة، أو تجاهل نشط اعتمادا على السلوك،  أيضا النظر في التعزيز الإيجابي للسلوك الجيد ، مثل نظام المكافأة أو نظام الاقتصاد رمزية

العمل مع مقدمي الرعاية الآخرين :
حيثما أمكن يمكن وضع قواعد ونتائج متسقة بين مقدمي الرعاية والبيئات. إذا كان المعلم ومقدم الرعاية النهارية وبقية أفراد الأسرة الممتدة كلهم يتعاونون ، يمكن تغيير السلوكيات بسرعة ،  بالنسبة للأطفال الذين يعيشون حالة طلاق والديهم ، فمن الأفضل عندما يستخدم مقدم الرعاية وبقية أفراد الأسرة قواعد ونتائج مماثلة. والتحدث مع مقدمي الرعاية الآخرين حول وضع خطة السلوك لمعالجة المشكلات المحددة .  

مراعاة حالة المزاج :
مزاج الوالد هو عامل كبير في الانضباط . عندما تشعر بالتعب أو التوتر، من المحتمل أن اهتمامك بأسلوب التأديب يقل ، في حين أن بعض الآباء قد يكون أقل صبر للتعامل مع سلوكيات أطفالهم ، وقد يشعر الآباء الآخرين بالضجر والتعب لعلاج هذه السلوكيات ، مراعاة حالة المزاج مهم هنا وبالتالي قد تبذل جهداً أكثر للتعامل مع مشكلات السلوك من أجل السيطرة عليها .

 المتابعة  مع العواقب :
التهديدات المتكررة يمكن أن تجعل بالتأكيد الانضباط غير متناسق ومستمر. فإذا كررت التعليمات أو التهديدات مراراً وتكراراً دون متابعة ، فمن المحتمل أن أطفالك يتعلمون أنك غير جاد . من الضروري أن يعنى الوالدان ما يقولونه لأنه يبني المصداقية. إذا كان الطفل يعرف أنك تعني الأعمال فأنه سوف  يستمع من أول مرة . اتبع كلامك من خلال العواقب لا مجرد أطلاق التهديدات  التي يفسرها الطفل عدم الاستماع إليك

اختيار المعارك بحكمة :
إذا كنت تريد أن تكون متسقاً ومستمراً في التأديب ، فأنك تحتاج إلى اختيار المعركة بحكمة. إذا كان لديك الكثير من القواعد أو الكثير من العواقب، فإنه من المستحيل للحفاظ على كل شيء على التوالي. إذا كان طفلك سيء السلوك ، اختر علاجاً لأكثر السلوك إشكالية أولاً  ، و لا تستمر في الخلاف معه كي تحافظ على أسلوب التأديب بحكمة .   
مقاومة  توسل الطفل :
قد يعطي الأب طفله ما يريد بعد توسله وهذا غير صحيح مع ان الوعد جيد بحد ذاته فمثلاً عندما يحرم الأب الامتياز عن طفله عليه أن يفي بوعده حسب الوقت المحدد أي بعد مرور (24) ساعة، بينما إذا أعطاه قبل الموعد المحدد فان الطفل يتعود من خلال التوسل والبكاء على الحصول على ما يريد .

توقع التغيير مع مرور الوقت :
لن تحدث تغييرات السلوك بين عشية وضحاها لذا لا تتخلى عن تقنيات الانضباط  في وقت مبكر لمجرد أنها لم تنجح . يستغرق الأمر وقتا ، ولكي يدرك الطفل أنه في كل مرة يسيء التصرف فيها تتبع معه التأديب . في كثير من الأحيان، يأمل الأطفال أن ينسى  الأب أو سوف يستسلم . إذا كنت ثابت على المبدأ في كل مرة، سوف يتعلم طفلك في نهاية المطاف كيف يغير سلوكه .

 التركيز على المدى الطويل :

من الأخطاء التي يقع فيها الآباء عند تأديب الأطفال عدم البحث عن النتيجة في المستقبل ، على الرغم من انخفاض معدل بعض مشكلات السلوك  يجعل حياة الآباء أسهل قليلا  الآن، إلا أن على المدى الطويل، سوف تصبح الأمور أسوأ . الحفاظ على التركيز على الأهداف على المدى الطويل سوف يساعدك على تذكر أن طفلك لا يحتاج إلى أن يكون سعيدا في الوقت الراهن ولكن بدلا من ذلك يحتاج إلى معرفة المهارات الحياتية الست ليتحمل المسئولية  .

السبت، 18 نوفمبر 2017

النتائج الفعالة لتربية المراهقين




النتائج الفعالة لتربية المراهقين
The Most Effective Consequences for Teenagers
بقلم / Amy Morin, LCSW
2/5/2017
ترجمة الباحث/ عباس سبتي
نوفمبر 2017
كلمة المترجم :
لقد ترجمنا مقالات عديدة بخصوص أساليب تربية الأطفال والمراهقين وهي منشورة في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية ، ليس بالضرورة أن يطبق أولياء الأمور كل هذه الأساليب أو بعضها وإنما حسب الإمكانات والظروف قد يعدل ولي الأمر في أسلوب العقاب أو التعويض وحسب عمر الطفل أو المراهق وغير ذلك .

مقدمة :
        بمجرد أن يصبح الأطفال أكبر سناً ( بلوغ سن المراهقة ) ، فإن العديد من الآباء يبذلون قصارى جهدهم من أجل إيجاد طرق فعالة لتأديبهم ، ولكن من المهم أن العقوبات من شأنها أن تعلم المراهقين دروس الحياة.
الآن يحتاج الأب إلى بضع سنوات لإعداد  طفله المراهق للعالم الحقيقي ، ومن الصعب  التوازن بين منح الطفل كل الحرية وبين إعطائه بعض التوجيهات .
 فرط الوالدين في توفير حماية الطفل ،  فأن الطفل لا يتعلم كيفية اتخاذ القرارات السليمة ، كذلك في حال التساهل فان الطفل لا يكتسب المهارات التي تؤهله لتحمل أعباء المسئولية في الحياة .  

الانضباط يركز على التعليم وليس على العقاب :
لا يطبق التأديب  بسبب سوء التصرف. بدلاً من ذلك، النظر في التأديب كأداة تعليمية يجب عليك تنفيذها عندما يحتاج المراهق إلى القليل من المساعدة.
إذا كان طفلك البالغ من العمر 16 عاما يجلس في غرفته ويلعب ألعاب الفيديو طوال اليوم، فإنه قد لا يسيء التصرف ، ولكنه  يحتاج إلى الانضباط لمساعدته على التواصل الاجتماعي مع غيره  والتصرف بشكل أكثر مسؤولية ، وعندما يخطأ المراهق ، اطلع على العواقب السلبية وهي ثلاث يمكن أن تكون أدوات تعليمية فعالة للمراهق :
العواقب الطبيعية :
العواقب الطبيعية هي واحدة من أكثر الطرق فعالية لتأديب المراهقين. ولكن من المهم التأكد من أنها تكون آمنة عند استخدامها ، على سبيل المثال، لا تسمح للمراهق بتجربة  تعاطي الكحول على أمل أن يصاب بالمرض ليتعلم منه  درسا.
 قد لا تعمل هذه العواقب بالطريقة التي كنت تخطط لها ، فإذا أجل أو ماطل المراهق كتابة واجباته المنزلية وحصل على " صفر " ، لا يكفي توبيخه لينجز واجباته ، أعطه فرصة أما التصرف بمسئولية أو مواجهة العقاب ، ومع ذلك ليس كل عقاب يؤثر في المراهقين ، لذلك من المهم أن نفكر مليا في ما إذا كان المراهق سوف يتعلم من أخطائه دون أن تتدخل .

الحرمان من الامتيازات :
ينبغي أن يعلم المراهق أن الحصول على المكافأة يتم باتباع القواعد ،  لذلك النتيجة المنطقية من الحرمان من المكافأة هو انتهاك القاعدة / القانون  ، فاذا عاد الى المنزل في ساعة متأخرة من مساء يوم الجمعة ، فلا تدعه يخرج مع الاصدقاء ليلة السبت .
في بعض الأوقات قد تحتاج إلى  حرمان المراهق من الهدية المفضلة لديه ، فمثلاً عندما لم ينجز واجباته المنزلية لأنه لعب ألعاب الفيديو ، يسلب  منه الأجهزة الالكترونية ، والعادة يكون المنع لمدة 24 ساعة  كعقاب فعال .

يجب أن يكون العقاب فعالاً ومؤثراً ، فإذا كنت تمنع المراهق من مشاهدة التلفزيون لكنه قضى المساء ب مشاهدة برنامج "  Netflix "  على جهاز الكمبيوتر المحمول ( اللابتوب )  له ، فإنه ليس من المرجح أن يكون العقاب فعالاً  ، الحرمان من المكافأة من شأنه أن يساعد المراهقين التفكير مرتين قبل اتخاذ نفس الخطأ مرة أخرى .
يجب التأكد أن حصول المراهق على المكافأة يرتبط القيام بمهام كي يحصل على المكافأة مرة أخرى
فبدلاً  من القول: "يمكن أن تأخذ هاتفك مرة أخرى عندما أستطيع أن أثق بك مرة أخرى"، تقول، " يمكن أن تأخذ هاتفك مرة أخرى عندما تنجز واجبك خلال ثلاث ليال على التوالي."
قم بإنشاء عقد سلوك مكتوب يحدد توقعاتك. ثم لن يكون هناك أي أسئلة حول متى وكيف يمكن للمراهق استعادة امتيازاته .

التعويض :
في بعض الأوقات يكون من المهم أن يدفع المراهق تعويضاً عن الخطأ الذي ارتكبه ، فإذا كان قام بتخريب سياج الجار، لا يؤخذ منه هاتفه لهذا اليوم  فقط وإنما عليه الدفع لإصلاح السياج أيضا ، مثل القيام بأعمال إضافية للجار .

 حتى لو لم يكن هناك الضحية معروفاً ، على المراهق دفع التعويض ،  فإذا اكتشفت أن المراهق قد قاد السيارة بسرعة كبيرة عند اقتراض سيارتك ، عليه أن يؤدي أنشطة خدمة المجتمع قبل أن يتمكن من استعارة السيارة مرة أخرى ، ويجب تعيين عدد الساعات التي أنجزها في تقديم خدمات للمجتمع ، وبعد الانتهاء عليك أن تعرف أن المراهق قد تصرف بمسئولية كي يستحق المكافأة مرة أخرى .