الجمعة، 17 نوفمبر 2017

طرق تأديب الطفل دون ضربه




طرق تأديب الطفل دون ضربه
Ways to Discipline Your Child Without Spanking
بقلم/ Amy Morin, LCSW
28/6/2017
ترجمة الباحث/ عباس سبتي
نوفمبر 2017

الضرب هو واحد  قضايا التربية الأبوية الأكثر تناقش على نطاق واسع. في حين أن معظم أطباء الأطفال وخبراء التربية لا يوصون بالضرب ، فإن الغالبية العظمى من الآباء في جميع أنحاء العالم يعترفون بضرب  أطفالهم .
بالنسبة للكثير من الآباء والأمهات، يعتقدون أن الضرب أسرع وأكثر فعالية وسيلة لتغيير سلوك الطفل. وغالبا ما تظهر نتائجه سريعاً ، ولكن الدراسات تشير إلى أن العقاب البدني له عواقب عكسية وطويلة الأمد على الأطفال .
إذا كنت تبحث كأب عن بديل للضرب ، هنا ثماني طرق لتأديب طفلك دون استخدام العقاب البدني :
نفذ الوقت "  Time-Out "  :
إذا ضربت طفلك لأنه أصبح عدوانياً ، فإنه يستلم  رسالة مشوشة . بدلا من الضرب ، اعطيه المهلة .
المهلة من الوقت يمكن أن تعلم الأطفال كيفية تهدئة أنفسهم ، وتعد من مهارات الحياة المفيدة ،  ولكن من أجل أن تكون المهلة  فعالة ، يحتاج الأطفال من الوقت الإيجابي يجلسون  مع والديهم .
الحرمان من الامتيازات " Take Away Privileges " :
على الرغم من الضرب  عبارة لدغة او لسعة لمدة دقيقة أو اثنتين ، فأن حرمان الطفل من الامتياز يضره لفترة أطول ، مثلاً حرمانه من مشاهدة التلفزيون أو منعه من ألعاب الفيديو  أو من لعبته المفضلة أو عدم الحركة لهذا اليوم ،  سوف يذكره  بعدم تكرار هذا الخطأ.
أوضح له متى يمكن الحصول على الامتيازات مرة أخرى ، في العادة مدة " 24 " ساعة كفاية لتعليم الطفل على التعلم من خطأه  .
 تجاهل الخطأ البسيط " Ignore Mild Misbehavior " :
تجاهل الخطأ العفوي يمكن أن يكون في الواقع أكثر فعالية من الضرب ،  وهذا لا يعني أنك يجب أن تنظر بطريقة أخرى إذا كان طفلك يفعل شيئا خطرا أو غير لائق ،  ولكن يمكنك تجاهل السلوك الخاطيء البسيط.
عندما يحاول طفلك الحصول على اهتمامك بأن يئن أو يشكو، لا تعطيه الفرصة  ، بدلاً من ذلك تبين له أن السلوك المهذب يجذب انتباهك.
تعلم مهارات جديدة "   Teach New Skills " :
واحدة من المشكلات الرئيسة مع الضرب هي أن الطفل لا يتعلم السلوك أفضل ، وضرب  الطفل لأنه في حالة نوبة غضب ، لن يعلمه كيفية تهدئة نفسه في المرة القادمة عندما يكون مستاء .
يستفيد الأطفال من تعلم كيفية حل المشكلة وإدارة عواطفهم والحل الوسط ( التسوية ) ،  عندما يعلم الآباء أطفالهم هذه المهارات يمكن أن يقلل كثيرا من مشكلات السلوك . استخدام الانضباط الذي يهدف إلى التعليم وليس المعاقبة .  
العواقب المنطقية " Logical Consequences ":
العواقب المنطقية هي وسيلة رائعة لمساعدة الأطفال الذين يعانون من مشكلات السلوك المحددة ، على سبيل المثال إذا كان طفلك لا يأكل عشاءه ، لا تدع له وجبة خفيفة قبل النوم  ، أو إذا رفض أن يلتقط لعبة شاحناته، فلا تسمح له باللعب فيها بقية اليوم ، وهذا يمكن أن يساعد الأطفال على فهم أن هناك صلة مباشرة بين سلوكهم والنتيجة  .
العواقب الطبيعية " Natural Consequences ":
العواقب الطبيعية تسمح للأطفال بالتعلم من أخطائهم . على سبيل المثال، إذا كان طفلك يقول انه لن يرتدي سترة أو معطف ، وسمحت له بالخروج  فأنه سوف يشعر بالبرد و طالما انه آمن  للقيام بذلك.
استخدم العواقب الطبيعية عندما تعتقد أن طفلك سيتعلم من خطأه الخاص ، مراقبة الوضع للتأكد من أن طفلك لن تواجه أي خطر حقيقي .
أساليب المكافأة " Reward Systems " :
بدلا من ضرب الطفل لسوء التصرف ، تكافئه على السلوك الجيد . على سبيل المثال ، إذا كان طفلك يتنازع  مع أشقائه في كثير من الأحيان، وحدد نظام مكافأة لتحفيزه على المضي قدما على نحو سلوك أفضل معهم.
إن توفير حافز على حسن التصرف يمكن أن يتحول سريعا إلى سوء التصرف . المكافآت تساعد الأطفال على التركيز على ما يفترض أن يفعلون بدلاً من التركيز على سوء سلوكهم .
المدح " Praise" :
تشجيع  طفلك  على السلوك الجيد سوف يمنعه من المشكلات السلوكية . على سبيل المثال، عندما يلعب بشكل جيد مع أشقائه، شجعهم  وقل: "إنكم تقومون بعمل جيد هذا اليوم ".

عندما يكون هناك العديد من الأطفال في الغرفة، وإعطاء أكبر قدر من الاهتمام والثناء للأطفال الذين يتبعون القواعد وحسن التصرف بشكل جيد ، وعندما يبدأ الطفل الآخر في التصرف، وإعطاء له الثناء والاهتمام كذلك .

السبت، 11 نوفمبر 2017

العواقب الطبيعية والمنطقية




العواقب الطبيعية والمنطقية
ما هو الفرق بينهما ، وكيف يمكن أن تساعد طفلك يتصرف؟
بقلم  /  Katherine Lee
تم التحديث في 31 كانون الأول (ديسمبر) 2016
ترجمة الباحث / عباس سبتي
نوفمبر 2017

         العواقب الطبيعية حيث تعني كلمة "الطبيعية" ما يحدث دون أي مدخلات أو تدخل نتيجة لاتخاذ إجراء أو قرار. ومن الأمثلة الجيدة على ذلك أن يرفض الطفل وضع سترة عندما يكون الجو باردا في الخارج ثم يشعر بالبرد وليس لديه سترة ، أو ينسى الطفل مرارا وتكرارا لجلب المال لتناول طعام الغداء بالمدرسة ومن ثم يشعر بالجوع  في وقت الغداء .
العواقب المنطقية، من ناحية أخرى، هي ما يعطى للطفل من قبل أحد الوالدين أو مقدم الرعاية عندما يسيء الطفل أو يكسر قاعدة، ويرتبط بشكل مباشر بالسلوك السيئ.

على سبيل المثال، الطفل الذي لا يسمع الكلام عندما يطلب عدم رمي الكرة في المنزل ويكسر مصباح قد يضطر إلى عدم منحه المصروف المخصص له أو القيام بأعمال إضافية للمساعدة في دفع الثمن البديل؛ أو الطفل الذي يقال له  لا تركب الدراجة  وأنت في الشارع ولكن يفعل ذلك  ، بالتالي يحرم من ركوب الدراجة  بقية اليوم  .
يمكن أن تكون العواقب إما  إيجابية أو سلبية ، فالذهاب إلى الفراش في الوقت المحدد سيجعل الطفل يشعر راحة ومستعد للتعلم في اليوم التالي  ، في حين أن رفض الوقت المحدد للنوم وكتابة الرسائل النصية للأصدقاء إلى وقت متأخر من الليل أو مشاهدة التلفزيون سوف يؤدي إلى شعور الطفل بالتعب والإرهاق في اليوم التالي .

كيف يتعلم  الأطفال من العواقب - وأي واحدة يجب أن تستخدمها ؟
كقاعدة عامة، عادة ما تكون العواقب المنطقية هي الخيار الأفضل عندما يتعلق الأمر بصحة الطفل وسلامته. بعد كل شيء، فإنك قد تتساهل ان ينظف الطفل أسنانه  في كل مرة النتيجة الطبيعية تسوس الأسنان ،  في هذه الحالة،  عند رفض الطفل أو ينسى تنظيف أسنانه سيتم التعامل مع النتيجة المنطقية، مثل عدم حصوله على أي الحلوى أو الحلويات عندما يتناول بقية  أفراد الأسرة  الحلويات .

يمكن أن تساعد العواقب الطبيعية والمنطقية على تعليم الأطفال على اتخاذ خيارات أفضل والتعلم من أخطائهم. (من المرجح أن لا يقاوم طفلك  لعدم جلب السترة في المرة القادمة إذا كان يرتجف من البرد ، على سبيل المثال، والطفل الذي يمنع من هاتفه الخلوي لأنه أرسل رسائل كثيرة ، من المرجح أنه لا يقوم بذلك   مرة أخرى.) بعض المزايا من عواقب لتعديل سلوك الطفل .

بعض مزايا العقوبات لتعديل سلوك الطفل :
 العواقب تجعل الطفل يبتعد عن الاختيار السيئ أو مشكلة السلوك ، والإجراء يؤدي إلى النتيجة؛ والتركيز يتم  على الاختيار والنتيجة وليس على الطفل .
ليس هناك عار ، حكم ، عقاب في الأمر ، وقد تم الاختيار وأدى إلى شيء قصير وبسيط ،  إذا كان الطفل لم يكن حذرا وفقد أو كسر شيئا، فسوف يطلب منه كيف سيعمل على استبدالها، دون أن يجعله يشعر بالسوء والفضيحة حول ما فعله .

العواقب تبعد حالة الغضب والعقوبة من المعادلة ويتم التركيز على التعليم . ليست هناك حاجة للتفاعل مع مشاعرك لتكون غاضباً مع طفلك طالما النتيجة هي كيف سيتعلم ، وليس إلقاء خطاب طويل حول ما فعله خطأ أو الصراخ عليه  أو التهديد بالعقاب .
وضع المسئولية والاختيار بيد الطفل .

طرق ذكية لاستخدام العواقب الطبيعية والمنطقية :
تذكر أن التهديدات والعقوبات ليست ضرورية . "إذا كنت لا تتوقف الآن، سوف أتخذ  ..." ليس من الضروري لأنه من المعروف أنه إذا كان طفلك يفعل "س"، ستكون هناك نتيجة "ص". إن وضع قائمة بالعواقب سيساعد طفلك على معرفة النتائج التي ستحصل عليها عندما يختار الطفل خيارات سيئة .
 ضع في اعتبارك أن الأمر يتعلق بتذكير طفلك بخياراته. بدلا من التهديدات مثل، "إذا كنت لا تتوقف عن ركل أخيك الآن، أنا سوف أعطيك مهلة وفرصة ! قبل أن ..." يمكنك ببساطة تذكير طفلك بأن لديه خيارات: يمكنه إما التوقف عن ركل شقيقه أو الجلوس والتفكير في أفعاله حتى يكون على استعداد للاعتذار والانضمام إلى بقية أفراد الأسرة .

البقاء ثابتاً . إذا كان طفلك يعبر عن غضبه أو مستاء عندما يواجه النتيجة / العقوبة ، احتفظ بهدوئك وتذكير طفلك أن هذا هو القرار هو نتيجة خطأه ، ولا تستسلم وتدعه يذهب دون نتيجة  .
اجعل النتيجة تناسب الخطأ. إذا لم يلتقط طفلك ألعابه أو ملابسه بعد أن تسأله ، فقد تكون النتيجة أنه لا يلعب بألعابه أو ألعاب الكمبيوتر مرة أخرى حتى يجعل ألعابه في المكان المخصص .

اترك العاطفة جانباً والتحدث في لهجة ودية ولكن حازمة. ليس هناك حاجة لتغضب أو تنفعل مع طفلك لأنها مسألة بسيطة من السبب والنتيجة - الخطأ يؤدي إلى النتيجة / العقاب .

الخميس، 9 نوفمبر 2017

الفرق بين النتائج والعقوبات للأطفال




الفرق بين النتائج والعقوبات للأطفال
The Difference Between Consequences and Punishments for Kids
بقلم / Amy Morin, LCSW
23/8/2016
ترجمة الباحث/ عباس سبتي
نوفمبر 2017

إن الانضباط الذي يتلقاه الأطفال بسبب سوء تصرفهم  يؤثر على احتمال حدوث هذا السلوك مرة أخرى. ويؤثر الانضباط أيضا على تقدير الذات لدى الأطفال والعلاقة مع مقدم الرعاية ورؤيتهم للعالم من حولهم. فهم الفرق بين العقوبة والنتيجة يمكن أن يساعد الأب على وضع استراتيجيات الانضباط الفعالة .
خطر العقوبات :
العقوبات ليست منطقية أو طبيعية .
 العقوبة تجعل الأطفال يشعرون  بالإحباط والكراهية . على سبيل المثال، إذا كان الطفل لا يؤدي واجباته المنزلية ، يفرض عليه الأب  عقوبة  أن يذهب إلى فراشه مبكراً قبل ثلاث ساعات ،  والذهاب إلى الفراش في وقت مبكر وعدم حل واجباته المنزلية لا علاقة بينهما ، في الأساس "العقوبة لا تناسب الجريمة" ، و العقوبة من هذا القبيل لن تؤدي بالطفل حل واجباته المنزلية ، وبدلا من ذلك ، من المرجح أن تسوء  العلاقة بين الأب  طفله .

هناك فرق بين الانضباط والعقاب. غالبا ما تفشل العقوبة في تحقيق هدف التأديب وهو تعديل السلوك . وينبغي استخدام الانضباط كوسيلة لتعليم الأطفال كيفية إدارة سلوكياتهم والتعلم من الأخطاء. فعندما تستخدم العقوبة كأسلوب الانضباط ، فإن العقوبة تجعل الأطفال يركزون غضبهم تجاه والديهم ، بدلا من تعديل سلوكهم  ، وهذا أمر غير مثمر لأنه يمكن أن يؤدي إلى تفكير الأطفال أن  "أمي سيئة " مثلاً بدلا من التفكير أني  "ارتكبت خطأ". وغالبا ما ينتج عن العقوبات  نوبات الغضب ، قد يكون غضباً مبالغا ويسبب حرجاً  للطفل .

فوائد العواقب :
العواقب الإيجابية والسلبية تعلم الأطفال كيفية اتخاذ قرارات سليمة من تلقاء  أنفسهم ، فهي تتيح لهم فرصة للتعلم من الأخطاء وتحمل المسؤولية عن تبعات سلوكياتهم. ويمكن أن تكون العواقب إما طبيعية أو منطقية وتوفر فرصة التعليم لهم  .
العواقب الطبيعية :
العواقب الطبيعية هي العواقب التي تكون نتيجة مباشرة لسلوك الطفل. على سبيل المثال، إذا كان الطفل يقفز في البرك الطين فأن حذاءه  سوف يتسخ ويتبلبل ،  أو إذا كان الطفل يرفض أن يأكل كل غدائه ، فأنه سوف يكون جائعا قبل  وجبة العشاء . العواقب الطبيعية تسمح للأطفال بالتعلم مباشرة عما ينتج عن سلوكياتهم.
ويمكن تقديم العواقب الطبيعية عندما تكون النتيجة آمنة . على سبيل المثال، لا تريد أن تسمح للطفل لمس موقد ساخن لأن النتيجة الطبيعية هي تعرض الطفل لحرق خطير، ومع ذلك يسمح  للطفل تجربة  موقف مزعج مثل الشعور بالبرد عندما يرفض ارتداء سترة في يوم بارد، تكون النتيجة مفيدة لتعلمه.
من المهم أيضا دراسة نمو طفلك للتأكد من أن العواقب الطبيعية هي أداة الانضباط المناسب حسب العمر. العواقب الطبيعية تعمل بشكل أفضل للأطفال الأكبر سنا الذين يستطيعون فهم الصلة المباشرة بين سلوكياتهم وعواقبها ، ولكي يستفيدوا فإنهم يحتاجون  إلى  قدرة باستخدام تلك المعلومات عند اتخاذ القرارات في المستقبل.

العواقب المنطقية :
العواقب المنطقية هي تلك العواقب التي هي نتيجة مباشرة لسلوك الطفل. على سبيل المثال، إذا كان طفلك يركب دراجته خارج الحديقة ، فإن النتيجة المنطقية تعني أنه يفقد امتيازاته لركوب الدراجة بقية الليل. وبدلا من  منعه من ألعاب الفيديو أو شيء لا علاقة له بسوء التصرف، فإن النتيجة المنطقية مرتبطة بهذا المنع مباشرة.

هناك عدة أشياء يمكن للوالدين القيام بها لجعل العواقب المنطقية أكثر فعالية. على سبيل المثال، عرض النتيجة مباشرة بعد سوء السلوك عندما يكون ذلك ممكنا. على سبيل المثال، إذا كان الطفل يضرب شقيقه في وجبة الإفطار، فقال له الأب أن يذهب للنوم مبكراً  فمن غير المرجح أن يكون هذا فعالاً ،  أيضا تأكد من وجود جدول زمني واضح لفقدان الامتياز ،  إذا كنت تقول للطفل أنه فقد امتياز ممارسة لعبة الفيديو إلى أجل غير مسمى، فأن الطفل يفقد الأمل في اللعب مرة أخرى و لايهتم ،  في العادة فترة  "  24 ساعة " هي إطار زمني فعال لتعديل السلوك  .

كيف تستخدم العواقب الطبيعية كأداة تأديب ؟




كيف تستخدم العواقب الطبيعية كأداة تأديب ؟
How to Use Natural Consequences as a Discipline Tool
بقلم / Amy Morin, LCSW
2/11/2016
ترجمة الباحث / عباس سبتي
نوفمبر 2017


          بدلاً من منع طفلك من ارتكاب الخطأ ، في بعض الأحيان تجعله يتخذ قراراً وخياراً خاطئاً ، والنتيجة الطبيعية التالية يمكن أن يستفيد الطفل من هذا الخطأ .
أمثلة على العواقب الطبيعية :
قد لا تتوفق كأب في غرس وتبني العواقب الطبيعية . بدلا من ذلك يمكنك أن تدع طفلك يقوم بتجربة ليصحح أخطاءه . فيما يلي بعض الأمثلة على العواقب الطبيعية التي يمكن أن تكون فعالة :
السماح لطفل يبلغ من العمر 10 سنوات ليذهب إلى الخارج دون أن يلبس ملابس شتوية في يوم بارد  (طالما البرد لا يكون خطيراً ) ، النتيجة الطبيعية هي أنه سوف سيشعر بالبرد.
السماح لطفل يبلغ من العمر 15 عاما بتحديد وقت نومه خاصة عندما يريد أن يستيقظ للذهاب إلى المدرسة ،  النتيجة الطبيعية أنه يتأخر في النوم وسوف يشعر بالتعب والارهاق في صباح اليوم التالي .

السماح لطفل يبلغ من العمر 9 سنوات بترك إحدى ألعابه في حديقة المنزل . النتيجة الطبيعية لعدم فهم كيف يحافظ على لعبته  فأن لعبته قد تتلف بسبب أشعة حرارة الشمس أو  نزول المطر .
السماح لطفل يبلغ من العمر 12 عاما أن ينفق أمواله بمجرد أن يحصل عليها . النتيجة الطبيعية هي أنه سوف ينفد ماله ولن يكون قادرا على المشاركة في نشاط آخر.
السماح للطفل البالغ من العمر 7 سنوات للغش في مباراة مع شقيقه. النتيجة الطبيعية هي أن شقيقه لن يلعب معه بعد الآن .

ما العواقب الطبيعية التي تعلمها الطفل ؟
الآباء مفرطو الحماية لأطفالهم  يفكرون في جميع العواقب الطبيعية. لسوء الحظ، أطفالهم غالبا ما تفتقرون إلى فهم واضح للأسباب وراء نصائح والديهم .
 الأطفال لا يتعلمون أبدا كيفية الارتداد من الفشل أو كيفية التعافي من الأخطاء لأن آباءهم منعوهم من اتخاذ خيارات سيئة .
بدلا من التعلم ، يقول الطفل "يجب أن أرتدي سترة لأن الجو بارد في الخارج"، ويختتم الطفل قوله "يجب أن ارتداء سترة لأن أمي قالت لي ". دون القيام بتجربة  العواقب في العالم الحقيقي، فأن الأطفال لا يفهمون دائما الأسباب وراء إرشادات والديهم .
العواقب الطبيعية تعد الأطفال لسن الرشد  من خلال مساعدتهم على التفكير في العواقب المحتملة لقراراتهم  والعواقب الطبيعية تعلمهم  مهارات صنع القرار ومساعدة الآباء على تجنب الخلاف مع الأطفال .

متى تستخدم العواقب الطبيعية ؟
استخدام العواقب الطبيعية في الاعتدال . والتفكير بعناية كيف تؤثر النتيجة الطبيعية  في طفلك ومنح الطفل تجربة التعلم الشاملة. في بعض الأحيان ، حرمان الطفل من بعض الامتيازات أو منح  الطفل مهلة زمنية قد تكون أكثر فعالية .
العواقب الطبيعية لا تفيد بشكل جيد الأطفال الأصغر سنا. إذ يفتقر أطفال مرحلة ما قبل المدرسة وأطفال المدارس الابتدائية الصغار القدرة على فهم أن العاقبة هي نتيجة مباشرة لسلوكهم ومؤثرة فيهم .
إذا تركت الطفل في الرابعة من العمر يختار وقت النوم  متى يشاء ، فانه على الأرجح لن يعرف أنه سبب تعبه لأنه بقي  مستيقظاً حتى وقت متأخر من الليل  ، وما لم يفهم السبب والنتيجة فمن غير المرجح أن يختار وقت النوم المبكر  في المستقبل.
تأكد من أن طفلك قادر على التعرف على العلاقة بين السبب والنتيجة  ومن ثم تطبيق هذا الدرس على سلوكه في المستقبل ، لذا ينبغي أن يكون معظم المراهقين قادرين على فهم كيف أدى سلوكهم إلى نتيجة مرجوة .

متى تتجنب العواقب الطبيعية لطفلك ؟
لا ينبغي استخدام العواقب الطبيعية إلا عندما يكون ذلك آمنا. لا تسمح لطفلك أن يلمس موقد ساخن ليتعلم  "درسا " ، قد يصاب بحروق خطيرة.
عندما تكون هناك قضية محتملة تتعلق بالسلامة، يجب التدخل قبل أن يقوم طفلك بارتكاب الخطأ ما، اشرح له لماذا سلوكه غير مقبول ، وعند الضرورة  اتبع معه النتيجة المنطقية .

ينبغي استخدام العواقب الطبيعية لتعليم الأطفال على اتخاذ خيارات أفضل لهم في المستقبل، وليس جعلهم يعانون من الأخطاء التي ارتكبوها بالفعل . لذلك قبل أن تسمح العواقب الطبيعية أن تحدث، تأكد من أن طفلك سوف يكون قادراً على التعلم بأمان درس من دروس الحياة .

هل ضرب الطفل يأتي بنتيجة فعالة ؟





هل ضرب الطفل يأتي بنتيجة فعالة ؟
Is Spanking Children an Effective Consequence
بقلم/ Amy Morin, LCSW
6/7/2017
ترجمة الباحث/ عباس سبتي
نوفمبر 2017

كلمة المترجم :
غالباً ما يضرب الأب طفله الصغير لأن الضرب قد يؤدبه ويعدل سلوكه وينبذ التصرف السيء ، لكن قد يستمر الأب في ضرب ولده دون أن يعلم إلى متى يستمر بأسلوب الضرب ولماذا لا يفكر أن هذا الضرب لم يأت بنتيجة فعالة ، كذلك الاستمرار بهذا الأسلوب يعني عدم تغيير أساليب التربية عندما ينتقل الطفل من مرحلة الطفولة إلى مرحلة المراهقة وبالتالي قد يخشى الطفل الصغير من أبيه عندما يضربه ولكن قد لا ينفع هذا الضرب مع المراهق الذي يمر بخصائص نمو أخرى يحتاج إلى تكوين شخصيته واستقلاليته والتفكير أن والده أصبح مثل الصديق وليس بالند .



ضرب الطفل أصبح موضوعاً للمناقشة بين الناس ، وعلى الرغم من أن الباحثين والخبراء ينصحون بعدم استخدام العقاب البدني ضد الأطفال فأن العديد من الآباء من يستخدم الضرب كاستراتيجية للتأديب ، قبل أن تقرر كأب أن الضرب فعال دائماً اطلع على العواقب المحتملة للعقوبات البدنية .

أسباب ضرب أولياء الأمور لأطفالهم :
أحيانا الآباء يضرب أطفالهم بسبب اليأس من إصلاحهم من خلال النصائح والإرشادات  ، فعندما يتصرف الأطفال في كثير من الأحيان بسوء السلوك يشعر الآباء أنهم استخدموا كل ما في وسعهم لتأديب الأطفال ، ولا يوجد أسلوب فعال إلا وجربوه وقاموا به  ، في كثير من الأحيان يقولون: "لا شيء آخر ينفع سوى الضرب " .
بدون استراتيجية الانضباط الملائمة ، قد يشعر الآباء أن الضرب هو الخيار الأفضل ، لذا في كثير من الأحيان يعتمد الآباء على الضرب لإصلاح مشكلات السلوك دون إيجاد خيارات الانضباط البديلة .
السبب الشائع الآخر بضرب الآباء  أطفالهم هو الغضب ،  أحد الوالدين يقول لطفله : "لا أستطيع أن أصدق أنك فعلت ذلك!" فقد يضرب الطفل دون تفكير ،  بدلاً من ذلك  فإنهم يتفاعلون مع حالة الغضب أو الخوف. ومع عدم  وجود خطة واضحة للانضباط ، قد يصبح الضرب خط الدفاع الأول .

مشكلات ضرب الطفل :
الضرب قد يخلق مشكلات أكثر من أن يعالج الأب سلوك طفله السيء ، وهذه بعض الأسباب التي قد يحتاج الأب  إلى إعادة التفكير في ضرب طفله :
الضرب لا يعلم الأطفال كيفية التصرف بشكل مناسب ، فالطفل الذي يضرب أخاه لأنه اختلف معه لن يتعلم كيفي يصبح إنساناً هادئاً ، لذا التأديب الفعال يعلم الآباء مهارات جديدة .
الضرب نموذج من العدوان ، يتعلم الأطفال من آبائهم العدوان والضرب بدلاً من أن يسمعوا قول الأب أن الضرب صفة سيئة ، لذا عندما يضرب الأب طفله لأنه ضرب أخاه فأنه يرسل لطفله رسالة مشوشة .
الأطفال الذين يضربون غالبا ما يشعرون بالعار ،  قد يعتقدون أنهم سيئون ، وقد يعانون من انخفاض تقدير  واحترام الذات ، هؤلاء الأطفال الذين يشعرون بالعار ليست لديهم دوافع لتعديل  سلوكهم.

الضرب يحول تركيز الطفل من سلوكه إلى سلوك والده ، و قد يقضي وقته في التركيز على غضبه على والده  لأنه ضربه بدلاً من التركيز على ما يمكن القيام به من سلوك جيد لرضى عنه والده في المرة القادمة ، ويبدأ الطفل يفكر في اتخاذ  قرار "ماذا يمكنني أن أفعل كي لا يضربني أبي " بدلاً من "ما هو أفضل خيار يمكنني القيام به الآن .
الضرب يفقد فاعليته مع مرور الوقت. ففي بعض الأحيان يقرر الأطفال سوء السلوك له أهميته وقيمته ، ولكن استراتيجية الانضباط  قد تكون أكثر فعالية ، مثل  حرمان الطفل من أجهزة الإلكترونيات لمدة 24 ساعة تصبح أكثر فعالية في تحفيز الأطفال على  حسن التصرف.
الضرب ليس خياراً وحيداً كلما تقدم الأطفال في السن . فإذا كنت قد استخدمت دائما الضرب لتأديب طفلك، ماذا ستفعل عندما يكون عمره  16 سنة مثلاً  ؟  هناك الكثير من استراتيجيات الانضباط المناسبة التي تناسب أعمار الأطفال التي يمكنك استخدامها كبديل للضرب كلما تقدم العمر بطفلك .

برامج بديلة للضرب :
هناك العديد من استراتيجيات الانضباط التي هي أكثر فعالية من الضرب . فكر في العواقب السلبية البديلة التي سوف تعلم طفلك مهارات جديدة.
إذا لون طفلك على الجدران ، فإن النتيجة المنطقية هي أن يغسل الجدران . هذا البديل يعلمه أن يكون أكثر احتراماً لملكية الغير ورد لحقوقه وتقوية علاقته به ، فتعلم مهارات جديدة أيضا ، ويمكن أن يكون هذا الأسلوب فعالاً جدا لردع السلوك العدواني ويعمل بشكل جيد للأطفال والمراهقين من جميع الأعمار.

يجب أن يكون هدف الانضباط هو تعليم طفلك مهارات جديدة حتى يتمكن طفلك من خلال النمو معرفة  الأدوات اللازمة ليكون شخصا مسؤولا. لذلك عند تحديد أي استراتيجيات الانضباط لاستخدامها ، فكر ماذا تأمل أن يتعلم طفلك من خلال تدخلك وعلاجك لمشكلة السلوك لديه . 

أساليب التأديب التي قد تستفحل مشكلات السلوك




أساليب التأديب التي قد تستفحل مشكلات السلوك
Discipline Techniques that Can Worsen Behavior Problems
بقلم/ Amy Morin, LCSW
31/7/2017
ترجمة وتعليق الباحث / عباس سبتي
نوفمبر 2017

كلمة المترجم :
لقد ترجمنا مقالات للكاتبة بشان أساليب التربية السليمة التي يجب أن يتبعها اولياء الأمور لأولادهم وكذلك تجنب الأساليب الخاطئة وهي منشورة في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية  ، لكن نود أن نبين هنا  ما لم تذكره الكاتبة هي أن تلك الأساليب السليمة أو الصحيحة والخاطئة قد لا يتعلمها بعض أولياء الأمور عبر أية وسيلة ولكن إلى جانب ذلك هناك تجارب الحياة تمنحهم كيف يتصرفون خاصة لمن يريد أن يربي أطفاله تربية صحيحة ، كذلك ليس بالضرورة أن يسلك الأب أسلوباً خاطئاً في تربية طفله في نظر طفله أو في نظر المحايد / المختص ، بينما يعتبر الأب ذلك أسلوباً سليماً ، وأخيراً هذه الأساليب الصحيحة وغير الصحيحة لتربية الأطفال لا يتبعها  أولياء الأمور ككل وإنما قد يطبق الأب أسلوباً واحداً أو بعض الأساليب ، أو قد يتبع أسلوباً واحداً مرة واحدة فقط مع طفله و يكرر هذا الأسلوب مرة ومرة حسب ظروفه وظروف أسرته .     

مقدمة :
هناك بعض استراتيجيات الانضباط التي يمكن أن تجعل في الواقع مشكلات سلوك الطفل أسوأ ، على الرغم من أنها تطبق عادة مع أفضل النوايا، ويمكن لهذه التقنيات أن تأتي بالتأكيد بنتائج عكسية.
الصراخ "  Yelling  "  :
ربما لا يكون أحد الوالدين على هذا الكوكب الذي لم يرفع صوته إلى طفل ولو مرة واحدة على الأقل في حياته ، ومع ذلك  الصراخ المزمن في الأطفال ليس مفيداً ، فقد يجعل الآباء يخرجون عن طورهم ، مما يعني أن الأطفال أقل عرضة لاتباع النصائح والتوجيهات من الآباء .
يصبح الأطفال تأثراً للصياح بدرجة كبيرة . إذا كان أحد الوالدين  يصيح عليهم بانتظام ، فإن الصياح يفقد تأثيره المرجو ويمكن أن يجعل الأطفال محصنين منه ، ونتيجة لذلك لن يسمعوا الرسالة التي يحاول الوالدان إرسالها لهم ، ومن المرجح أن يكرروا السلوك السيء .

التكرار " Nagging " :
التكرار يعلم الأطفال أنهم لا يجب أن يتصرفوا بمسؤولية . عندما يعلم الأطفال أنهم لا يحتاجون إلى أن نتذكر ما لديهم للقيام به اليوم لأن أحد الوالدين سوف يكرر عليهم مرارا وتكرارا بما يقومون به ، فإنهم لا يبذلون أي جهد في التصرف بشكل أكثر مسؤولية .
يمكن أن يؤدي هذا الأسلوب أيضا إلى الأطفال يلمحون لوالدهم بجواب بالقول  "أنا أعرف!" ،  ويشجعهم  على القول أو الوعد للقيام بذلك في وقت لاحق، بدلا من اتخاذ إجراء الآن . استبدال بهذا الأسلوب بعبارة إذا ... ثم بيان وسيحصل الأب على نتائج أفضل بكثير .

التهديدات المتكررة " Repeated Threats "    :
إذا كنت تهدد كأب الأطفال بشكل متكرر دون متابعتهم  فأنهم سوف يتعلمون أنك لست جادا في قولك بما توجه لهم من أوامر .
بعد ذلك لماذا يستمع  للطفل لك إذا كان يعلم أنك لن تأخذه معك إلى منزل الجدة في نهاية هذا الاسبوع؟
إذا كان التهديد هو الحرمان من الامتياز أو إعطاء عواقب سلبية ، عندما تكون مستعدا للمتابعة ، فأن الانضباط الثابت ضروري إذا أردت تغيير سلوك الطفل .

المحاضرات " Lectures " :
لم أسمع أبدا عن طفل يرى الخطأ بطريقته بعد سماع محاضرة طويلة . في الواقع، المحاضرات الطويلة تجعل الأطفال يظنون بعدم وجود الوالدين بقربهم ، . بدلا من الاستماع إلى رسالتك، فأن الطفل أكثر عرضة للتفكير أنه يكره الاستماع لك عند اعطائه محاضرة طويلة.
قبل التفكير بمخاوفك ، فكر في تغيير سلوك الطفل وبيان توقعاتك للمستقبل . فبدلا من إخبار طفلك مرارا وتكرارا بأنه أخطأ ، انتهز الفرصة لتعليمه مهارات حل المشكلات من خلال سؤال طفلك عما يمكنه القيام به بشكل مختلف في المرة القادمة .

الفضح / العار "  Shaming "  :
من غير المرجح أن يكون إعفاء طفلك من خلال منحه عقابا يقصد به إحراجه بأنه غير مفيد . على الرغم من أن العديد من الآباء والأمهات اليائسين  يحاولون عمل أي شيء عندما يكون الأطفال خارج نطاق السيطرة، فأن ذلك يجعل الأمور أكثر سوءا.
وتشمل العقوبات التي تنطوي على عار / فضيحة  أشياء مثل إرغام الطفل على الوقوف خارج يحمل لافتة تقول: "أنا سرقت . إن إخضاع الطفل للإذلال يمكن أن يثي غضب الطفل ويجعل سلوكياته سيئة ،  وإذا لم تكن متأكدا مما يجب فعله بشأن مشكلات سلوك طفلك، فابحث عن مساعدة مختص ( احترافي)  بدلا من فضحه كي يخضع لك .

العواقب غير المرتبطة بالسلوك "  Unrelated Consequences  "   :
إن معاقبة الطفل بعقوبة غير مرتبطة بسوء تصرفه يمكن أن تكون غير مؤثرة ومفهومة للطفل ، مثلاً إذا ضرب الطفل شقيقه فيطلب أحد والديه أن  يكتب 100 مرة، "لن أضرب أخي"، فإنه لا يعلم كيفية حل خطأه بطريقة سليمة ، بدلا من ذلك، فمن المرجح أن يجعله يكره الكتابة .
إن أفضل طريقة لتعليم الأطفال هي عواقب منطقية. تساعد العواقب المنطقية الأطفال على تذكرهم بالعقوبة ، كما أنهها تمنعهم  من تكرار سوء التصرف في المستقبل.

العقوبة الشديدة "  Severe Punishment "  :
ان تهديد العديد من الآباء هو عبارة عن الغضب المبالغ فيه ،  مثل: "أنت لا تخرج من المنزل  لمدة عام!" ومع ذلك، في الواقع حبس الطفل لمدة عام لا يكون نتيجة فعالة .
إذا كان طفلك يفقد كل امتيازاته ، أو يفقد امتيازا لفترة طويلة جدا، فأنه سوف يفقد الحافز على التصرف.
في بعض الأحيان بعض الأطفال يستسلموا عندما يشعرون أنهم فقدوا كل شيء. هناك من الآباء من يأخذ كل شيء في غرفة الطفل باستثناء السرير. ومع ذلك، فإنه ذلك قد يأتي نتيجة عكسية أي يفكر الطفل أنه  لا توجد عقوبة أخرى جديدة  ، ولكن الأطفال على بينة من ما يمكنهم القيام به من أجل استعادة أي امتيازات فقدوها  إلى أجل غير مسمى.

الصفع "   Spanking" :
على الرغم من أن هناك الكثير من الجدل الضرب على الردف ، وضرب الطفل هو بالتأكيد نموذج من العدوان ،  إذا كنت تضرب طفلك لأنه ضرب أخيه، فأنت تعطي طفلك رسالة مشوشة ،  سوف يتعلم الأطفال أن ضرب مقبول عندما يضرب الأب طفله .

الأطفال الذين قد ضربهم الآباء في الشهر الماضي هم أكثر عرضة للتصرف بقوة وفقا لدراسة 2010 نشرت في مجلة طب الأطفال ، لا تشجع الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال استخدام أي عقاب بدني؛ ومع ذلك، تقر الدراسة أن معظم الآباء والأمهات  مستمرون في ضرب أطفالهم .