الأحد، 2 يناير 2022

تعليقات تربوية 2021 (1)

تعليقات تربوية 2021 (1) الأنباء 30/12/2021 قالت وزارة التربية والتعليم الصينية ان الصين تمكنت من ضمان وصول جميع الطلاب تقريبا في مدارسها الابتدائية والمتوسطة ودور رياض الأطفال في أنحاء البلاد إلى مراحيض صحية، وذلك بعد سنوات من الجهود لتعزيز ثورة المرحاض وأظهرت أرقام صادرة عن الوزارة أنه تم تجديد المراحيض في 67 ألف مدرسة ابتدائية ومتوسطة ودار رياض أطفال منذ أن أطلقت الحكومة برنامجا في عام 2019 يهدف الى توفير مرافق مرحاض آمنة ونظيفة في المدارس. وقالت الوزارة خلال مؤتمر صحفي إن جميع المراحيض في المدارس الابتدائية والمتوسطة ودور رياض الأطفال بالبلاد تلبي متطلبات السلامة والصحة الأساسية باستثناء عدد قليل جدا من المدارس في مناطق معينة. تعليق : يفهم من الخبر أن اهتمام بصرف أموال على تجديد المراحيض بالمدارس أن الصين مهتمة بالفعل بسلامة الطلبة وتطوير العملية التعليمية ..................... الراي 25/12/2021 كشف الأمين العام لهيئة مكافحة الفساد «نزاهة» الدكتور محمد بو زبر عن إدماج 4 قيم مضادة للفساد في المناهج الدراسية لوزارة التربية وهي قيم (المساءلة - النزاهة - الإنصاف - الشفافية)، مبيناً أن الهيئة قدمت إلى الوزارة وثيقة تتضمن القيم المطلوبة لغرسها وإدماجها، وفقاً لأفضل الممارسات والتجارب الدولية في هذا المجال. فالتعليم أداة مهمة في الوقاية من الفساد وقد نظمت الهيئة مسابقات طلابية لزيادة الوعي بالرقابة العامة والأخلاق والمواطنة والنزاهة والمشاركة في مكافحة الفساد، وتراوحت المسابقات بين كتابة مقالات ورسم ومسابقات لأفضل النصوص الصحافية والشعارات والملصقات واللافتات واللوحات والأعمال السمعية والبصرية والأفلام القصيرة المساءلة : تعني تمكين المواطن من مراقبة ومساءلة المسؤولين والجهات، وهي التزام الأفراد والمنظمات العامة والخاصة والمجتمع المدني بالوفاء بالتعهدات والواجبات النزاهة : كل الصفات الأخلاقية الإيجابية الفاضلة التي تخص الأفراد بحيث يترفع الفرد عن كل ما من شأنه أن يشوه سمعته أو ذمته المالية والأخلاقية وتشتمل على صفات عدة أهمها الأمانة وعدم الكذب أو الغش والسرقة. الإنصاف : يعني الحياد التام وعدم التحيّز أو التعسف في الحقوق (إعطاء كل ذي حق حقه)، وعدم التحيز في معاملة الناس ومعالجة جميع الحالات المتشابهة على نحو مماثل، وعدم إلقاء اللوم على الناس الأبرياء الشفافية : حق الغير في المعرفة والانفتاح والمكاشفة . تعليق : كما ذكرنا علينا دراسة قضايا الواقع أو العصر وتعليم طلبة المدارس بها ، ومنذ سنوات اقترحنا دمج سلبيات الأجهزة المحمولة في المناهج المدرسية والجامعية او تبني مواد دراسية مستقلة ، ونؤيد دمج قيم للحد من الفساد في المناهج الدراسية ( المساءلة ، النزاهة ، الإنصاف ، الشفافية ) ............... الأنباء 23/12/2021 ازدهار برمجة الكمبيوتر بين الشباب الصينيين يبلغ عمر تشن تشي يوان، تسع سنوات فقط، وهو يستخدم بالفعل برمجة الكمبيوتر للتحكم عن بعد في أحد الروبوتات ، تم تصميم هذا الروبوت وتصنيعه من قبل تشن وزميليه في مدرسته الكائنة في بلدية شانغهاي بشرقي الصين، حيث شارك الأطفال أيضاً في مسابقة الروبوت العالمية التعليمية للعام 2021 (دبليو إي آر)، وهي حدث دولي للشباب المهتمين بالروبوتات، احتضنته شانغهاي مؤخراً. ففي شهر نوفمبر من العام 2019، طلبت وزارة التربية والتعليم من المدارس إعطاء الأولوية لمجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة وغيرهما من المجالات التدريبية الأخرى. تتزايد أعداد الشباب الصينيين أمثال تسن و وانغ يوماً بعد آخر، بفضل جهود الحكومة الصينية وتشجيعها تعلم البرمجة في المدارس الابتدائية والثانوية. . تعليق : برمجة الكمبيوتر للتحكم في الروبوتات تعد منن البرامج التدريبية وهي من المواد الاختبارية بالمدارس الابتدائية والثانوية في الصين ، وقد نجحت الصين في مجال التقنية وعلوم الكمبيوتر بفضل مرونة مناهجها المدرسية والجامعية ، ، هذا وقد نادينا كثيرا بإخال مواد مساعدة أو احتيارية في المناهج التعليمية عندنا خاصة المرتبطة بالأجهزة المحمولة مثل بناء مادة دراسية عن سلبيات هذه الأجهزة ، كذلك نطالب بإحياء الأنشطة المدرسية أثناء الدوام الصباحي أو بعد المساء لتنمية مواهب وميول الطلبة مثل برمجة الكمبيوتر كما في الصين . تغريدة : قدمنا اقتراح بناء مادة دراسية بشأن سلبيات الأجهزة المحمولة بالمناهج ونطالب بإحياء الأنشطة المدرسية لتنمية ميول الطلبة أثناء أو بعد الدوام المدرسي لذا يجب أن تكون لدينا مرونة ببناء المناهج أسوة بالدول الأخرى ....................... الأنباء 19/12/2021 تربويون لـ «الأنباء»: النظام التعليمي سيواجه مشكلة خطيرة حال الاستمرار بنظام المجموعتين في الفصل الثاني أكد عدد من التربويين والمختصين ان الطلبة لم يستفيدوا من الفصل الدراسي الأول بشكل كامل، نظرا لحذف بعض الأجزاء في كل المواد الدراسية، مشيرين الى انه اذا استمر الفصل الثاني على نفس النمط فسيواجه النظام التعليمي في الكويت مشكلة خطيرة. وقالوا في تصريحات لـ «الأنباء»، انه مع قرب انتهاء الفصل الاول والذي كان استثنائيا وبنظام المجموعتين الذي يطبق لأول مرة في مدارس «التربية» بسبب «كورونا» فان الضغط النفسي على الطلبة والمعلمين سيتضاعف نتيجة قصر فترة الدراسة، لافتين الى وجود صعوبة في تعويض الفاقد التعليمي ومعالجته بالشكل السليم الذي يجعل الطالب قادرا على استيعاب المنهج المقرر، لاسيما أن الهدف من العملية التعليمية ليس اجتياز الطالب للاختبار فقط، فالاختبارات سلاح ذو حدين، مؤكدين ان من أسباب تدني جودة العملية التعليمية عدم ملاءمة المناهج لهذه الفترة الحرجة وعدم توافقها مع اهتمامات واحتياجات الطلبة. وأضاف محمد ان طلبة الصفوف الابتدائية الاولى لم يتلقوا تعليمهم بشكل كامل ومنهم من لا يعرف الاحرف الهجائية، متمنيا ان تتحسن الامور في الفصل الثاني تعليق : ظروف كورونا والمكث بالمنزل وإغلاق المدارس وغيرها لها تأثير سلبي على العملية التعليمية ، ونظام المجموعتين الذي طبق في الفترة الأولى من عام 2021 له تأثير سلبي على الطلبة والمعلمين بسبب قصر مدة الدراسة منها عدم استيعاب الطلبة للمنهج المقرر . ................. الأنباء 14/12/2021 يرى خبراء في مجال التعليم بألمانيا أن هناك حاجة للعمل على تنمية مهارات القراءة والكتابة بين الأطفال في المدارس. وتيل هي الرئيس المشارك للجنة العلمية الدائمة لمؤتمر وزراء التعليم والشؤون الثقافية. وقدمت اللجنة الاستشارية في مستهل هذا الأسبوع برنامج عملها للعام المقبل، والذي تضمن توصيات حول المدارس الابتدائية ورقمنة التعليم. وفي إشارة إلى مهارات الأطفال في القراءة والكتابة، قالت تيل: "يجب التركيز على السؤال عن الشكل الذي يجب أن تبدو عليه الحصص الدراسية لتدعيم جميع الأطفال بقدر الإمكان ومطالبتهم بالإنجاز - بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه، أو منشأهم، أومنشأ والديهم". تعليق : لم يذكر الخبر أسباب ضعف الأطفال في مهارات القراءة والكتابة ، وأظن أن مشكلة هذا الضعف توجد في كثير من الدول بسبب إنشغال الأطفال بالأجهزة اللوحية وممارسة الألعاب الالكترونية وانشغال الأبوين بالعمل الخارجي والمنزلي وإلغاء الواجبات المنزلية في المدارس الابتدائية ببعض الدول ...ألخ . ............... الجريدة 6/12/2021 عنف وإهانات.. «التنمُّر» يغزو المدارس والحلول غائبة انتشرت ظاهرة «التنمّر» وبشكل كبير في الوسط المدرسي، ما جعل تلاميذ يُعانون من الاكتئاب والعزلة، وتراجع مستواهم الدراسي، وحتى لجأوا للهروب من الدراسة، ويناشد مختصّون اجتماعيّون الأهل والمعلمين بالمدارس، بتوعية الطفل وشرح له الآثار السلبية الناتجة عن سلوك السخرية من زملائه. تعليق : قدمنا في يناير 2018 مشروع " استراتيجيات الحد من العنف والتسلط بالمدارس " إلى وزارة التربية مكتب الوكيل المساعد للتنمية والنشطة التربوية وأخبرت أن لجنة تشكلت لدراسة المشروع ولكن للأسف وحتى إعداد هذا التعليق لم نحصل على الرد ولا على نتائج اللجنة المشكلة ، وقد تناولنا في المشروع آلية الحد من العنف والتنمر في المدارس والعنف الالكتروني عبر الانترنت والحد من هذا العنف والتنمر ، وللمزيد اطلع على هذا المشروع في موقعنا : المسار للبحوث التربوية والاجتماعية وغيره من المواقع الالكترونية . وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة ما بين عامي 2001 و2010 اتفاقية دولية تشجع على ثقافة السلام واللاععنف في المدارس وكذلك أصدرت منظمة اليونسكو دليلا بعنوان : “وقف العنف في المدارس.. دليل المعلم ، ونتيجة لأهمية العنف المدرسي وخطورتها فقد عقدت الأمم المتحدة المؤتمر العالمي الرابع بشأن العنف في المدارس والسياسات العامة عام 2007 ، مؤتمر العنف في البيئة المدرسية عام 2008 في لشبونة ................... الأنباء 28/11/2021 قال رئيس اللجنة التعليمية البرلمانية النائب د ..حمد المطر ( 28/11/2021) ، ان اللجنة ستناقش هيكل الموجهين بحضور القيادات التربوية وجمعية المعلمين وبعض الموجهين الأوائل وذلك في اجتماع تعقده الأحد المقبل الموافق 5 ديسمبر. وأضاف المطر: من الأسباب الرئيسية لتدني التعليم «إلغاء» دور الموجهين في التقييم، وللأسف الشديد يتم ذلك «شفهيا» لإلغاء دورهم على الرغم من وجود دليل المعلم ولوائح منظمة . تعليق : حسب التجربة بالمدارس فأن تقييم المعلم من قبل الموجه ومدير المدرسة ينتابه المزاج والخلاف الشخصي والطائفي وغيرها كذلك تأثير الموجه على المدير أحيانا أو تأثير المدير على الموجه في الغالب ، لذا نحتاج إلى أطراف أخرى لتقييم المعلم منها تقييم الطلبة للمعلم –كتابة أو شفاهاً – ومدى تعلم الطالب ذاتيا في المادة ومدى تطبيق أسلوب تعليم الأقران لدى الطلبة والتقييم الذاتي للمعلم ومشرف المادة أو رئيس القسم العلمي للمعلم . .............. الأنباء 24/11/2021 روبوتات مصغرة أدوات تربوية تجريبية في رياض الأطفال في سيول أطلقت سيول مشروعا يقوم على استخدام روبوتات مصغرة كأدوات تربوية في رياض الأطفال، ما يساعد وفق سلطات العاصمة الكورية الجنوبية على إعداد جيل مستقبلي متقدم تقنيا. ويمكن للروبوت "ألفا ميني" البالغ طوله 24,5 سنتيمترا أن يرقص ويتلو القصص ويدير حفلات غناء على طريقة كاراوكي وحتى تعليم الأطفال حركات رياضة كونغ-فو القتالية. وأكد المدرّس لي غا-يون ل‍وكالة فرانس برس خلال زيارة إلى دار حضانة "مارو" المفعمة بالحياة والنشاط في سيول أن "الروبوت تحفّز الإبداع لدى الأطفال". وقال هان دونغ-سيونغ من هيئة رعاية الأطفال في حكومة سيول لوكالة فرانس برس إن "معرفة طريقة إدارة الذكاء الاصطناعي والأدوات المرتبطة به سترتدي أهمية كبيرة في المستقبل". واعتُمد الروبوت "الفا ميني" كجزء من المنهج الدراسي اليومي في صف الأطفال بين سن الرابعة والخامسة في مارو. تعليق : يتطور التعليم في أية دولة توفر الإمكانات المختلفة وإيمان المسئوولين بأهمية التطوير ومرونة المناهج وتنوع الوسائل التعليمية لا سيما الالكترونية ، ونأمل استفادة مدارسنا بتجربة سيول بمشروع روبوتات كأساليب تعليمية برياضة الأطفال والمدارس . الأنباء 22/11/2021 الإنفاق على البحوث والتطوير في «التعليم» و«الصحة».. صفر تعليق : وزارتا الصحة والتربية من الوزارات المهمة وميزانتها كبيرة حسب ما نقل عن الدول المتقدمة ، وبالتالي تهتم دول العالم بإجراء البحوث والدراسات وذلك لأهمية البحوث في صنع القرار الذي يهم المواطنين في هذه الدول وتطوير مجالي الصحة والتعليم ................................... الجريدة 11/11/2021 أكد عدد من مديري المدارس وجود ضعف واضح في مستوى المعلمين الجدد، منوهين إلى أن بعض معلمي "الفرنسية" لا يجيدونها إطلاقاً ، وأضافوا " أن بعض معلمي اللغة الفرنسية أيضاً لا يجيدون المادة فكيف يدرسون الطلبة داعين قياديي التربية إلى إدخالهم دورات تدريبية خاصة ليكونوا على المستوى المطلوب لاسيما وأن بعضهم خريجي تعليم اون لاين ما انعكس على أدائهم في التدريس. وأشاروا إلى أن إيقاف التعليم الالكتروني كان قرارا خاطئا مستغربين قيام التربية بالإبقاء على تدريس المواد غير الأساسية خلال جائحة كورونا ، وبعد العودة للدراسة حضورياً علقت دراستها ما يثير التساؤلات في هذا الشأن ، محذرين من مخرجات الفاقد التعليمي والذي يعاني منه معظم الطلاب حالياً إذ كان من الضروري البدء والتركيز على التأسيس في المهارات الأساسية قبل الانخراط في المناهج وحول زمن الحصة ، قالوا : أن مدة ساعة للحصة الواحدة مرهقة للطالب. تعليق : كما أكدنا سابقا أن صنع القرار التربوي دون أخذ رأي أهل الميدان بمن فيهم مدراء المدارس يعد من الأخطاء التي تعاني منها التربية كما في هذا الخبر ، بدورنا نقترح أن القرار الذي يتخذه أي قيادي كبير بالتربية وينعكس سلباً على أهل الميدان وعلى العملية التعليمية يجب مساءلة هذا القيادي ، وكذلك يجب تشكيل لجنة متابعة وتقييم لأي قرار تربوي قبل تطبيقه على أرض الواقع ، وأخيرا إنشاء آلية طرق استطلاع رأي أهل الميدان بشأن القرار وحصر أوجه النقص في القرار وتعديله قبل تنفيذه . ...................... الراي 1/11/2021 يعقد مجلس الوكلاء برئاسة وزير التربية الدكتور علي المضف اجتماعا موسعا يوم الثلاثاء ، لمناقشة جملة من الملفات التربوية أهمها تقارير المدارس لشهر نوفمبر في شأن العودة الآمنة للدراسة وتقييم الوضع الدراسي في شهره الأول، فيما كشف مصدر تربوي ل«الراي» أن تخفيض الحصة الدراسية إلى 45 دقيقة وارد استجابة لرغبة مئات المعلمات وقال المصدر أن حصة الـ 60 دقيقة مرهقة جدا لأعضاء الهيئة التعليمية خاصة معلمي اللغة العربية لارتفاع نصابهم بواقع ٤ حصص في اليوم، مبينا أن المجلس سوف يدرس التقرير النهائي الذي سيقدمه قطاع التعليم العام صباح غد ومن ثم يقوم بإصدار التوصيات المناسبة . تعليق : قبل بدء عودة الطلبة للمدارس بشهرين ( تحديدا 19/8/2021 ) قرأنا تعليقات وملاحظات من المعلمين والمعلمات وغيرهم من أهل الميدان التعليمي عن ارتفاع نصاب حصة المعلم وعن طول زمن الحصة الواحدة وغياب الأنشطة الترفيهية ، وذكر بعضهم أن زمن الحصة ( 40 دقيقة ) كان أفضل ، وأضيف القول أن اتخاذ قرارات مصيرية ومتعلقة بالطلبة وأثرها السلبي عليهم وعلة ذويهم هو أمر غير صائب وأن مجلس الوكلاء بالتربية عليه فتح باب النقاش والحوار واستئناس برأي أهل الميدان من أجل تقليل الأثر السلبي على الطلبة وأسرهم وعلى هيئة التدريس ، وأخيرا من يتحمل قرار زمن حصة ال( 60 ) دقيقة وهل الوزير أو الوكيل في التربية يصدران بعدم اتخاذ قرار تعليمي إلا باستطلاع رأي أهل الميدان . .........................ززز الأنباء 23/10/2021 تعليم الصغار: قانون جديد في الصين لتخفيف أعباء الواجبات المدرسية على الأطفال اصدرت الصين قانونا في مجال التعليم يهدف إلى تقليل الضغط الناجم عن كثرة الواجبات المدرسية والدراسة بعد انتهاء الدوام، كما تقول وسائل الإعلام الحكومية . وطلب من الآباء والأمهات التأكد من أن أطفالهم يحصلون على وقت فراغ كاف للراحة وممارسة الرياضة، وألا يقضوا وقتا طويلا على الإنترنت. واتخذت الحكومة في السنة الأخيرة بعض الإجراءات التي تهدف إلى تخفيف تعلق الأطفال بالإنترنت والمظاهر الثقافية الشائعة. تعليق: أصبحت الصين من الدول التي تهتم بشئون الأطفال لا سيما حمايتهم من مخاطر الانترنت وقدمت البرامج لأوياء الأمور ، ولو أن بعض البرامج التي تطبق في الصين وغيرها من الدول المهتمة بحماية طلبة المدارس من هذه المخاطر غير كافية وتحتاج إلى موازنة مستمرة لوجود مخاطر وتالأمريكية - الاتداعيات عبر مواقع الانترنت تتجدد لتتحدى جهود الدول في مكافحة هذه المخاطر ، ومع ذلك فأن الصين من الدول التي تحاول الانفصال عن الشبكة العالمية - الانترنت – وتخترع شبكة اتصالات خاصة بها ولعل هذا من أسباب نجاح الصين قليلاً في الحد من مخاطر الانترنت التي يتعرض لها طلبة المدارس والجامعات . .......................... الوطن 19/8/2021 أثار قرار وزارة التربية والتعليم بزيادة عدد وقت الحصة الدراسية الى 60 دقيقة، بدءاً من هذا العام، استياء الأوساط التربوية والتعليمية وأوساط الطلبة. حيث إنه فور صدور هذا القرار، سادت موجة من الاعتراض والاستياء أوساط المعلمين وذوي الطلبة، تمثلت بتعليقات واسعة اعتراضاً على طول الحصة الدراسية مع غياب الأنشطة الترفيهية التي تقلل من الطاقة الإنتاجية للمعلمين والعملية الاستيعابية بالنسبة للطلبة. وأعرب عدد من المواطنين لعدسة «الوطن الالكترونية» عن رفضهم لهذا القرار وان الوقت السابق المحدد بـ 40 دقسقة للحصة كان أفضل لصعوبة السيطرة على الطفل لمدة ساعة كامل داخل الفصل . تعليق : كما قلنا في أحد تعليقاتنا أن التربية تتخذ قرارات كثيرة تعكس مزاج بعض قيادي التربية والمفروض أن القرارات المتعلقة بالطلبة وذويهم أن تؤخذ آراء أولياء الأمور والمعنيين المهتمين بالشئون التعليمية خارج الوزارة لذا ماذا تقول التربية أزاء الاستياء العام لأولياء الأمور وأبنائهم فهل تغير من قرار مدة الحصة ؟ ..................... القبس 26/9/2021 مساعدة الطلاب على الغش عمل تجاري يجني المليارات رفعت شركة بيرسون البريطانية المتخصصة بنشر الكتب الدراسية والتعليمية دعوى قضائية ضد شركة تشيغ الأميركية المتخصصة بتكنولوجيا التعليم، بتهمة انتهاك حقوق الطبع والنشر، من خلال بيع إجابات للأسئلة الواردة في الكتب المدرسية للناشر، وفقاً لتقرير أوردته صحيفة فايننشال تايمز.. وتعتمد بيرسون في ادعاءاتها على كتب نشرتها تشيغ مملوءة بالإجابات التي تساعد الطلاب على حل الواجبات المنزلية دون الحاجة إلى الدراسة، بينما بات البعض يرى أن مساعدة الطلاب على الغش أصبح عملاً تجارياً يجني مليارات الدولارات. تعليق: للأسف الغش في الامتحان أصبح ظاهرة منتشرة في الدول ، وقد يظن بعض أن إرسال إجابات إلى الطلبة انتهاك لحقوق الطيع والنشر وليس له علاقة بالغش وأنه من المفترض عدم وضع إسئلة في الكتب المدرسية وتعليم الطلبة وضع وصياغة الأسئلة وكيفية الإجابة عنها وهذا بحد ذاته يشبه الغش بالامتحان أي أن الطالب يتوقع أن أسئلة الاختبار لا تخرج عن هذه الأسئلة ، لذا نحن نؤيد عدم وضع الأسئلة في نهاية كل فصل من الكتاب المدرسي بل ونحث عدم طباعة هذه الكتب وإنما على المدارس وضع أهداف عامة وخاصة للمادة الدراسية مع محاور ( عناوين عامة ) للموضوعات المطروحة بالمادة العلمية . تغريدة : أعتقد أن وضع أسئلة في الكتب المدرسية عبارة عن مساعدة غش الطلبة حيث يظنوا أن أسئلة الاختبار لا تخرج عن هذه الأسئلة بل وأؤيد عدم طباعة الكتب وإنما وضع أهداف عامة وخاصة ومحاور للمادة الدراسية وعلى الطلبة البحث في محرك البحث أليس كذلك ؟ ....................... الجريدة 19/9/2021 تعقد لجنة شؤون التعليم والثقافة والإرشاد البرلمانية اجتماعاً اليوم، تناقش فيه أسباب تدهور التعليم العام الحكومي والخاص، ومدى فاعلية خطط وزارة التربية في النهوض بمستواه. كما ستناقش اللجنة خلال الاجتماع، الذي سيعقد بحضور وزير التربية، د. علي المضف، والمختصين في الوزارة، خطة العودة الآمنة للدراسة، والإجراءات الاحترازية التي اتبعتها الجهات التعليمية لمواجهة جائحة كوفيد 19، ومدى تأثير هذه الإجراءات على مستوى التعليم في الكويت . تعليق : نأمل أن يكون هذا الاجتماع جدياً ويخرج بإجراءات عملية تصب في صالح عملية التعليم بالكويت ، إذ لا يكفي أن تعرف لجنة شئون التعليم أسباب تدهور التعليم العام والخاص ومدى فاعلية خطط التربية وخطة عودة الطلبة . ............ الأنباء 17/9/2021 التنمر: الحكومة الفرنسية تحذر من حملة تنمر تستهدف الأطفال مواليد 2010 أدان مسؤولو التعليم في فرنسا منشورات رائجة على الإنترنت تستهدف التنمر على الأطفال المولودين في عام 2010. ولاقى وسم "ضد التنمر على مواليد 2010" زخما خلال الشهر الماضي عبر تطبيق تيك توك. وكانت منشورات على موقع تيك توك قد حققت ملايين المشاهدات تتضمن محتوى ينطوي على تنمر مباشر ضد مواليد 2010، مع دعوة بعض المستخدمين لتشكيل "شرطة ضد مواليد عام 2010" على الإنترنت. ووصف وزير التعليم جون-ميشيل بلانكيه حملة المضايقات هذه بأنها "غبية تماما، وضد قيمنا". وشكلت هذه الحملة، ولا تزال، إزعاجا بين آباء هؤلاء الأطفال الذين انتقلوا إلى مرحلة جديدة في التعليم في فرنسا تعرف بالمرحلة الثانوية. وظهرت تقارير تفيد بأن هذه المضايقات بدأت تنتقل من عالم الإنترنت إلى أرض الواقع وتحديدا في ملاعب المدارس. وحذر بلانكيه من أن أي طالب يتنمر على زميل له سيعاقب، كما سيكون في استطاعة العائلات أن تقدم شكاوى ضد هذه المضايقات عبر خط ساخن. وقال الوزير في خطاب أرسله إلى مديري المدارس: "إن الترحيب بحرارة بطلاب الصف السادس ودمجهم من خلال كرم زملائهم ومن هم أكبر منهم يعد جزءا أساسيا من الحياة المدرسية". كما طالبهم بأن يكونوا في أعلى درجات اليقظة أمام هذه التصرفات. وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، قالت وزارة التعليم الفرنسية: "لا مكان للمضايقات والتنمر الإلكتروني في مدارسنا أو مجتمعنا". وتشير تقارير إلى أن حملة التنمر بدأت بسبب خلاف بشأن لعبة فورتنايت الإلكترونية، إذ اتهم اللاعبون الصغار بالفشل في اتباع خطط غير مكتوبة، ولذا سماهم اللاعبون الأكبر بـ "صغار" فورتنايت. وازدادت حدة التنمر عقب نشر أغنية للمؤثرة الصغيرة على تيك توك، بينك ليلي، بعنوان "نحن ملكات عام 2010"، وعبر ما يقرب من 400 ألف شخص عن عدم إعجابه بالفيديو، بينما يستخدمه من هم أكبر سناً لاستهداف مواليد 2010. وطالب اتحاد أولياء الأمور الرئيسي الحكومة الفرنسية بتطوير سياسة حماية جديدة للأطفال عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأضافوا أنه "غير مقبول أن يكون الأطفال ضحايا نداء الكراهية". تعليق: ظاهرة التنمر موجودة في كل الدول وهذا الخبر لا يقتصر على مواليد 2010 وإنما كل الفئات العمرية من تلاميذ وطلبة المدارس وحتى طلبة الجامعة ، صحيح يفهم من الخبر وجود أسباب لهذا التنمر ولكن توجد أسباب أخرى هذا وقدمنا مشروع استراتيجيات الحد من العنف والتسلط بالمدارس ( يتكون من 10 استراتيجيات ) إلى مكتب الوكيل المساعد للتنمبة التربوية والأنشطة في يناير 2018 وقد تشكلت لجنة لدراسة المشروع ولكن للأسف وحتى كتابة هذا التعليق لم ياتينا شيء من الوزارة تغريدة : التنمر أصبح ظاهرة منتشرة في كل مدارس الدول ولا يقتصر على مواليد 2010 وإنما كل الطلبة ولكن قدمت الحلول غير مجدية ونحن قدمنا مشروع استراتيجيات الحد من العنف والتسلط ( 10 استراتيجات ) إلى وزارة التربية يناير 2018 ولم يردنا شيء من الوزارة حتى الآن . .................... الأنباء 15/9/2021 "التربية": 10 دراسات لتقييم التعليم عن بعد أكد الوكيل المساعد لقطاع البحوث التربوية والمناهج بوزارة التربية صلاح دبشة، على عمل دراسات وإنجاز مجموعة من التقارير بخصوص التعليم عن بعد ، مشيراً إلى أن التعليم عن بُعد قد لعب دوراً بارزاً في ظل الجائحة من أجل استمرار عملية التعليم ولضمان الوقاية والسلامة لأبنائنا المتعلمين . وأوضح دبشة أن التعليم ومنذ فترة بسيطة قد كان تحت حالة الطوارئ، حيث اتجهت الدراسات المعمولة إلى تقييم عملية التعليم عن بعد شملت مجموعة مقاييس وركزت على مجموعة أبعاد تتعلق بالمتعلم ومشاركة أولياء الأمور ، بالإضافة إلى استخدام التقنية الحديثة. واضاف أن تلك الدراسات قد تجاوزت 10 دراسات من خلال إدارات قطاع البحوث والمناهج منوهاً الى انها وصلت إلى نتائج وتوصيات تتعلق بمستقبل التعليم بدولة الكويت سواء من خلال الاستمرارية بالتعليم عن بعد أو التحول إلى التعليم المدمج والاستفادة من الخبرة المكتسبة لدى المعلمين والميدان التربوي في توظيف هذه المهارات التكنولوجية في تطوير التعليم مستقبلا .. تعليق : نأمل تشكيل لجنة متابعة توصيات الدراسات المتعلقة بتقييم التعليم عن بعد ، وكذلك الاستعانة بتجارب الدول الأخرى التي طبقت التعليم عن بعد سواء في بعض المواد الدراسية أو في بعض فترات الدراسة أو التحول إلى التعليم المدمج بين الحضور وعدم الحضور إلى المدرسة ، هذا وقد قدمنا مقترحات لدراسة سلبيات التعليم عن بعد في تعليقات على أخبار هذا التعليم في الجرائد اليومية . ............................ الوطن 13/9/2021 سؤال إلى وزير التعليم العالي من قبل النائب حمد مطر : أصبحت ظاهرة الدروس الخصوصية من مهددات العملية التعليمية في الكويت، وللأسف تحول اهتمام بعض المعلمين من متابعة الطلاب الضعفاء إلى استغلال حاجتهم وجذبهم نحو الدرس الخصوصي الذي أصبح يستنزف ميزانية رب الأسرة، وتوسعت هذه الظاهرة لعدم وجود تشريعات وقرارات جادة لمواجهتها. لذا يرجى إفادتي وتزويدي بالآتي: 1- ما أسباب تفشي ظاهرة الدروس الخصوصية؟ 2- ما الإجراءات التي اتخذتها وزارة التعليم العالي لمحاربة هذه الظاهرة؟ وما خطتها للحد منها؟ 3- ما خطة الوزارة لمساعدة الطلاب الضعفاء والراغبين من الطلبة وأولياء أمورهم في الحصول على دروس تقوية في الفترة المسائية في إطار قانوني مُنظّم يحمي الطلبة وأولياء أمورهم ويحفظ هيبة المعلم؟ تعليق : أظن أن إجابة الوزير عن تلك الأسئلة معروفة والتربويون يعرفون الإجابات وبالتالي لا نحل مشكلة الدروس الخصوصية بالإجاباة عن هذه الأسئلة ، وإنما نحتاج إلى تكاتف الجهود بين الجهات المعنية المهتمة بملف هذه الدروس ووضع آليات للبدائل والحلول لا بأس بالاطلاع على دراستنا أثر الإنفاق على الدروس الخصوصية على ميزانية الأسرة الكويتية ، 2012 ................ . الجريدة 8/9/2021 د. هند الشومر، أن الوقت مناسب لتطبيق مبادرة المدارس الآمنة. وقالت الشومر، في تصريح لـ"الجريدة"، إن توفير المدارس الآمنة أصبح ضرورة ملحة، لأنها تسهم في احترام حقوق الطلبة، سواء كانت تعليمية أو اجتماعية أو نفسية، لتنمية مواهبهم وإبداعاتهم. وذكرت أن هناك معايير يجب أن تشتمل عليها المدارس الآمنة، وهي اختيار الموقع الجغرافي السليم للمدرسة، والحرص على توفير البيئة الآمنة صحياً من خلال اتباع كل الإجراءات الصحية اللازمة للمدرسة، وتوفير وتهيئة البيئة التعليمية من تخطيط وإدارة ومحتوى وتهيئة الكادر المدرسي. وأوضحت أن المبادرة ستسهم في الوقاية من الكثير من الحوادث داخل المدارس التي حصدت ضحايا من أبنائنا، سواء داخل أسوار المدارس بسبب العنف والتزاحم أو الحوادث، أو خارجها وعلى أبوابها بسبب حوادث الدهس. تعليق : لقد ترجمنا مقالة بعنوان : المدارس الآمنة حيث تركز المقالة على توفير أجواء آمنة داخل المدارسة وخارجها ، وقد يكون ما نشر في هذا الخبر هو مجرد اقتراح لتوفير البيئة المدرسية الخالية من العنف والتزاحم والدهس وغيرها من الحوادث ، وبالمناسبة قدمنا مشروع استراتيجيات الحد من العنف والتسلط بالمدارس إلى مكتب الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة في يناير 2018 ووعد الوكيل تشكيل لجنة لدراسة هذا المشروع ولكن إلى الآن لم يأتني رد من وزارة التربية ............... الأنباء 3/9/2021 طوّرت فتاتان أردنيتان ألعاب فيديو تعليمية باللغة العربية مستفيدتين من عدم مرونة المناهج التعليمية في بلدهما. وقد بدأتا البرمجة في سن مبكرة فأسست جنى (15 عاما) وشام البدور (19 عاما) شركة صغيرة لتطوير الألعاب سميتاها (ساكورا) في 2017. ومنذ ذلك الحين طورتا أكثر من عشر ألعاب فيديو تتيح التعليم باللعب والتطوير للأطفال منذ الصغر. وقالت شام البدور لتلفزيون رويترز "أنا شام، عمري 19 سنة وأنا مؤسسة مشاركة بساكورا جيمز، بنعمل ألعاب تعليمية لنخلي التعليم أكثر متعة وتفاعلية". وقالت شقيقتها جنى البدور، التي تجلس إلى جانبها، "وأنا جنى، عمري 15 سنة وباشتغل مع شام أختي مؤسسة مشاركة بساكورا جيمز". وأضافت شام "للأسف المناهج الدراسية تفتقر للمتعة، يعني ما فيها تغذية بصرية وما فيها تفاعل، فعشان هيك بدينا ساكورا جيمز ومن هنا كانت البداية". ونظرا لعدم حصولهما على تدريب رسمي في البرمجة، تعلمت الفتاتان تلك المهارات من مشاهدة مقاطع فيديو على يوتيوب وأخذ دورات عبر الإنترنت. وحصلتا على كثير من الجوائز، بينها جائزة رايزنج ستار الأخيرة من شركة جلوبال جيمز أوراد وغيرها. وتسعد الفتاتان جدا،إضافة للجوائز، بردود فعل الجمهور على ألعاب شركتهما. تعليق : مع أننا نثمن هذا الجهد المتواضع من الفتاتين في تطوير ألعاب فيديو تعليمية باللغة العربية إلا أن جهودهما سوف يذهب هباء ما لم تتبنى الشركات الخاصة والعامة المهتمة بتصميم ألعاب الكترونية تعليميةمع وضع ضوابط ومعايير لمثل هذه الألعاب مثل التغلب على سلبيات الألعاب الالكترونيةالتي ابتلي بها الأطفال والشباب . ........................ الوطن 22/8/2021 التعليمية البرلمانية: استئناف الدراسة في ظل كورونا أقل ضرراً من تواجد الطلبة في منازلهم ظمت لجنة شؤون التعليم والثقافة والإرشاد البرلمانية اليوم الأحد ورشة عمل تربوية لرفع مستوى الوعي التعليمي والتربوي للشباب، وتطوير المهارات العلمية والعملية المرتبطة بالشأن التعليمي وتعزيز الوعي التعليمي والتربوي. وأعرب رئيس اللجنة النائب د. حمد المطر في كلمته عن أمله ان يكون العام الجديد هو بداية للعودة الكاملة للدراسة كما كانت بالسابق، متمنياً أن تكون العملية التعليمية كاملة وشاملة على الرغم من وجود وباء كورونا. وأكد المطر أن استئناف الدراسة في ظل وجود جائحة كورونا أقل ضرراً من تواجد الطلبة في منازلهم من دون دراسة حقيقية. وقال المطر إن فكرة الورشة انطلقت من قبل اللجنة التعليمية التي عقدت أكثر من 25 اجتماعاً وتمت فيها مناقشة العديد من القضايا التربوية وكان لها دور مباشر مع المعلمين الذين هم بمثابة بوابة التنمية، داعياً جميع لجان مجلس الأمة بتبني مثل هذه المبادرات واستمرارها وديمومتها. وبين المطر أن من أهداف الورشة هي التعريف بمفهوم التعليم وبيان أهميته في المجتمع، وتطوير المهارات العلمية والعملية المرتبطة بالشأن التعليمي وتعزيز الوعي التعليمي والتربوي . تعليق : مع رصد سلبيات كثيرة للتعليم عن بعد منذ إغلاق المدارس أثناء كورونا ، فأن هذا الخبر المنشور يعكس السلبيات لهذا التعليم ولكن لم تذكر اللجنة التعليمية البرلمانية هذه السلبيات ولعل أكثرها معروفا لدى الناس ، ونأمل من وزارة التربية أن تشكل لجنة لدراسة هذه السلبيات بغية أن تكون الأجهزة المحمولة أو أجهزة التابلت وسيلة تعليمية عندنا كما هو الحال في الدول المتقدمة .................. الوطن 19/8/2021 أثار قرار وزارة التربية والتعليم بزيادة عدد وقت الحصة الدراسية الى 60 دقيقة، بدءاً من هذا العام، استياء الأوساط التربوية والتعليمية وأوساط الطلبة. حيث إنه فور صدور هذا القرار، سادت موجة من الاعتراض والاستياء أوساط المعلمين وذوي الطلبة، تمثلت بتعليقات واسعة اعتراضاً على طول الحصة الدراسية مع غياب الأنشطة الترفيهية التي تقلل من الطاقة الإنتاجية للمعلمين والعملية الاستيعابية بالنسبة للطلبة. وأعرب عدد من المواطنين لعدسة «الوطن الالكترونية» عن رفضهم لهذا القرار وان الوقت السابق المحدد بـ 40 دقسقة للحصة كان أفضل لصعوبة السيطرة على الطفل لمدة ساعة كامل داخل الفصل . تعليق : كما قلنا في أحد تعليقاتنا أن التربية تتخذ قرارات كثيرة تعكس مزاج بعض قيادي التربية والمفروض أن القرارات المتعلقة بالطلبة وذويهم أن تؤخذ آراء أولياء الأمور والمعنيين المهتمين بالشئون التعليمية خارج الوزارة لذا ماذا تقول التربية أزاء الاستياء العام لأولياء الأمور وأبنائهم فهل تغير من قرار مدة الحصة ؟ .................. الأنباء 13/8/2021 تربويون لـ «الأنباء»: خطة العودة للدراسة تحتاج إلى معالجة فورية • جمعة: العبء الأكبر سيقع على ولي الأمر ومن يتحمل تكاليف الـ PCR أسبوعياً؟! • الصانع: الطالب لا يستطيع الانضباط لساعة كاملة في الحصة على كرسي غير مريح • الظفيري: 7 ساعات كفيلة بإصابة المعلم والمتعلم بإرهاق تنعدم معه الفائدة! • السهيل: تقسيم طلبة الفصل الواحد إلى قسمين سيزيد العبء على معلمي المواد الأساسية تعليق : كالعادة نكرر أن أي قرار يتخذ في البلد لا بد من أخذ رأي أهل الميدان وحسب اطلاعي في تويتر وفيسبوك وفي هذا التقرير توجد انتقادات كثيرة موجهة لخطة العودة إلى المدارس بسبب اتخاذ التربية قرار العودة دون استطلاع الرأي وبالتالي أي سلبيات وتداعيات تنتج عن قرار العودة يبتلي بها أولياء الأمور وأطفالهم ، أليس كذلك ؟ .................... الأنباء 11/8/2021 كشفت مصادر تربوية مطلعة لـ «الأنباء»، أن المشاركين في الاجتماع أيدوا مقترح العودة الكاملة بفترة دراسية واحدة في مختلف المراحل التعليمية مع الالتزام بالاشتراطات الصحية، مشيرة إلى أن المقترح المشار إليه حظي بقبول كبير من الحضور وأوضحت أن استبعاد دوام الفترتين جاء نتيجة بعض المشكلات التي ستنتج عنها بسبب دوام أولياء الأمور وصعوبة توصيل أبنائهم إلى المدارس، إضافة إلى وجود بعض التفاصيل الأخرى التي ستكون مرهقة للمدارس والهيئات التعليمية والإدارية، مؤكدة أنه لا مشكلة في المدارس المتوسطة والثانوية، لكن المشكلة قد تكون محتملة في المدارس الابتدائية التي تمثل ثلث عدد المدارس الحكومية وفيها كثافات طلابية عالية.. تعليق : للأسف أكثر القرارات المتعلقة بالطلبة والمدارس والجامعات لا تستند على رأي الميدان ومنهم أولياء الأمور وإنما هي قرارات إدارية وفنية تتحكم بها ظروف العمل ومزاج المسئولين ، لذا نؤيد في هذا الاجتماع لوزير التربية وبطانته جعل العودة إلى المدارس لفترة دراسية واحدة مرتبطة بظروف أولياء الأمور ................. الأنباء 26/7/2021 قال رئيس اللجنة التعليمية البرلمانية النائب د.حمد المطر، ان اللجنة ستبحث غداً استعدادات وزارتي التربية والصحة للعودة الكاملة للدراسة في المدارس بجميع مراحلها. وأضاف ان اعضاء اللجنة التعليمية حريصون على التأكد من جاهزية المدارس لاستقبال الطلبة والتعرف على آخر ما تم الوصول إليه في هذا الشأن تعليق : نأمل عودة أبنائنا الطلبة إلى المدارس ف سبتمبر القادم ولكن علينا كتربويين أن تكون هذه العودة مدروسة ولا تكون هناك مفاجآت لوزارة التربية ولا للجنة التعليمية البرلمانية ولا ننسى اطلاع على الدراسات والتجارب بهذا الشأن التي أجريت هنا وهناك في الداخل والخارج وأخيرا نرجو اطلاع المعنيين بمقالاتنا ودراساتنا بخصوص سلبيات التعليم عن بعد في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية .................. الأنباء 25/7/2021 بحسب وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" الصينية، فإن الصين منعت التدريس من أجل الربح في المواد الدراسية الأساسية لتخفيف الضغوط المالية عن الأسر التي أسهمت في انخفاض معدلات المواليد. وقالت "شينخوا" إن الاستثمار الأجنبي في هذا القطاع سيكون محظورا بموجب القواعد التي وضعها مجلس الدولة .. مؤكدة أنه سيتم منع المؤسسات التعليمية من جمع الأموال من خلال القوائم أو الأنشطة الأخرى المتعلقة برأس المال، بينما لن يُسمح للشركات المدرجة بالاستثمار في مثل هذه المؤسسات ، وفقًا للقواعد. وقالت الوكالة الصينية إن السياسة تهدف بشكل كبير إلى تخفيف الأعباء المالية التي يواجهها الطلاب والأسر في غضون ثلاث سنوات تعليق : لا أدري هل يفهم أن الدروس الخصوصية تنظمها مؤسسات تجارية توجد في الصين وأن هناك حظر لهذه للمواد الأساسية خاصة في أزمة كورونا كي لا تضغط على كاهل الأسر من الناحية المالية ، وبالمناسبة اطلع على دراستنا : أثر الإنفاق على الدروس الخصوصية على ميزانية الأسرة الكويتية لمعرفة الأموال الباهظة التي تنفقها الأسر على الدروس الخصوصية ................. الراي 8/7/2021 توصل بعض المراهقين إلى طريقة تمكنهم من استخدام المشروبات الغازية لتزييف فحوصات كوفيد-19 لتأتي نتيجة الفحص إيجابية بهدف تجنب الذهاب إلى المدرسة والبقاء في المنزل. ونبه معدو دراسة جديدة كشفت الأمر المدارس لتوخي الحذر. وذكر موقع (آي نيوز) الإخباري البريطاني أنه حتى الأول من يوليو حققت مقاطع منشورة على مواقع التواصل تحت وسم (هاشتاج) (تزييف فحص كوفيد) ملايين المشاهدات. وفي هذه المقاطع يظهر شباب يستخدمون مشروبات متنوعة للحصول على نتيجة إيجابية سريعة في فحوصات كوفيد-19 ودفع هذا التقرير وغيره باحثين في جامعة ليفربول إلى دراسة آثار استخدام المشروبات الغازية ومواد التحلية الصناعية في تغيير نتائج الفحوصات. واستخدمت هذه الدراسة 14 مشروبا غازيا وأربعة محليات صناعية. واستنادا إلى هذه النتائج قدم الباحثون توصية بإجراء الفحص صباحا قبل تناول أي مأكولات أو مشروبات وأن يكون تحت إشراف كلما أمكن ذلك تعليق : تحايل الطلبة في بعض الأمور من أجل تنفيذ هدفهم ولذا هذه الدراسة تجعلنا كتربويين أن نتعرف على طرق التحايل لهؤلاء الطلبة كي نستطيع التعامل معهم ونرعاهم وخاصة ونحن نعيش عصر الانفتاح والانترنت أن ننمي في الطلبة محاسبة النفس وترويضها أليس كذلك ؟ ............ الأنباء 6/7/ 2021 متخصصون أكدوا لـ «الأنباء» أن جائحة «كورونا» والإغلاق والحظر زادت من الضغوط النفسية والاجتماعية بالفيديو.. 175 حالة عنف للأحداث منذ بداية عام 2021 مسلم السبيعي: وزارة الشؤون تولي أهمية خاصة بتوعية النشء بقانون «الأحداث» ومخاطر الانجرار إلى العنف والخروج على القانون د ..سهام القبندي: جميع المؤسسات معنية بالعمل لمعالجة العنف.. والأسرة سور الأمان لحماية النشء مع القوانين المفعلة والتقويم الاجتماعي للسلوك د.جاسم الكندري: حملة توعوية متكاملة لتحصين الأبناء وحمايتهم من العنف مع خطة وقائية نعمل بموجبها مع الأحداث المعرضين للانحراف منذ بدء جائحة «كورونا» واتباع الاجراءات المشددة للوقاية والحد من انتشارها سواء من خلال فرض التباعد الاجتماعي بين الأفراد إلى منع العديد من الأنشطة وكذلك المناسبات والدراسة «أون لاين» وغيرها، أخذت معظم المجتمعات تشهد صورا وأشكالا مختلفة من مظاهر العنف المجتمعي ووفق احصائيات العديد من الجهات المختلفة فقد زادات نسبة العنف بين الشباب بشكل ملحوظ، ونظرة على التقارير تظهر مدى شيوع هذه الظاهرة بين الشباب والتي نال المجتمع الكويتي جزءا منها إذ لا يكاد ينتهي يوم الا بخبر عن وقوع مشاجرة بين شباب في عمر الزهور، أو حالات تبادل ضرب أو شتائم بين مجموعة اخرى، الأمر الذي استدعى الجهات الحكومية المعنية والمتخصصين إلى العمل على دراسة هذه الظاهرة وأسباب ازديادها بين الشباب، فكانت إعادة تشكيل اللجنة الخاصة لدراسة الظاهرة وسبل الحد من انتشارها ووضع الخطط لمعالجة آثارها تعليق : للأسف نسمع عن العنف كثيرا وأسبابه وعلاجه إلا أن طرق العلاج تقليدية ومكررة وبالمناسبة ذكرنا كثيرا عن مشروع الحد من العنف بالمدارس وقد قدمنا المشروع إلى مكتب الوكيل المساعد للتنمية التربوية الأنشطة في ياير 2020 وقيل لي بتشكيل لجنة لدراسة المشروع لكن إلى الآن لم اسمع عن هذه اللجنة ولم يتصل بي أحد من وزارة التربية والمشروع منشور في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية وغيره من المواقع ................... الأنباء 4/6/2021 توصلت دراسة بريطانية إلى أن إغلاق المدارس في إنجلترا أثناء جائحة كورونا ألحق أضرارًا بالغة بالصحة النفسية للأمهات، لكن لم يكن له تأثير على الآباء. وقالت صحيفة (الجارديان) إن الدراسة التي قام به أكاديميون من جامعات إسكس وسري وبرمنجهام وجدت أن قيام الأمهات برعاية الأطفال والتعليم في المنزل إضافة إلى وظائفهن أدى إلى شعور المزيد منهن بالاكتئاب ومشاكل النوم ورؤية أنفسهن على أن لا قيمة لهن. وأفادت الدراسة بأن الجائحة ذاتها أدت إلى زيادة مشاكل الصحة النفسية بين الآباء بشكل عام. ومع ذلك، وجدت الدراسة أن الأمهات يتحملن العبء الأكبر بينما كان الآباء بالكاد يتأثرون . تعليق : خلال تتبعنا للتحديات والمشكلات التي واجهت الناس أثناء أزمة كورونا وما تبعتها من إجراءات المكث بالمنزل وإغلاق المدارس والعمل بالمنزل و.. نجد أن هناك أمورا ستتغير بعد هذه الأزمة ولذا لا بد من إجراءات المزيد من الدراسات لتقديم الحلول لهذه المشكلات خاصة المشكلات والأزمات النفسية لدى الناس ....................... الأنباء 28/5/2021 سلط خبراء صحة صينيون الضوء مجدداً على مشكلة السمنة لدى الأطفال، في الوقت الذي احتفلت فيه الصين في 20 مايو الجاري بأول يوم وطني لتغذية الطلاب خلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة ( 2021-2025 ) وبينما تواصل الحالة التغذوية للأطفال الصينيين تحسنها بشكل ملحوظ على مدار السنوات الماضية، أظهرت نتائج مسح وطني حول الأوضاع التغذوية والأمراض المزمنة بين الصينيين، تزايداً في أعداد الأطفال الذين يعانون من مشاكل الوزن. ومن خلال البحث في أنماط النظم الغذائية؛ أرجعت الجمعية الصينية للتغذية هذه السمنة إلى انتشار المشروبات السكرية بين الأطفال، وتناول الملح والزيت والوجبات السريعة والتي من شأنها التسبب بمشاكل السمنة ومرض السكري. واقترح دينغ قانغ تشيانغ، نائب رئيس الجمعية المذكورة تبني هيكل غذائي يعتمد بشكل أساسي على الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه والمأكولات البحرية ومنتجات الألبان، مشدداً على أهمية عامل النشاطات البدنية الرياضية كمكمل هام من شأنه المساعدة في تحسين الصحة الجسدية . تعليق: أعتقد أن تعاون البيت مع المدرسة ووضع نظام غذائي مدروس والضغط على مطاعم الوجبات السريعة لتغيير المكونات الغذائية من أجل الحد من السمنة وممارسة الرياضة البدنية بشكل يومي كلها عوامل للحد من معدلات السمنة بين أطفال المدارس . ....................... الراي 29/5/2021 وفقاً لمهارات القرن الـ21، ومطابقة للمؤشرات العالمية في المناهج، انتهت وزارة التربية من تأليف مناهج المعايير للمراحل الابتدائية والمتوسطة ورياض الأطفال، وهي في طور التدقيق والمراجعة الآن، وستدخل الميدان التربوي تجريبياً بدءاً من العام الدراسي المقبل 2021-2022 في 24 مدرسة حكومية ومدرستين للتعليم الديني و3 رياض أطفال. وكشف مصدر مسؤول لـ«الراي» أهم ملامح المناهج الجديدة، حيث تضمنت احترام الأديان والقيم الإنسانية والقانون والاعتدال الديني والوسطية والمحافظة على البيئة والثقافة المالية، إضافة إلى التحول الرقمي وتنمية المهارات الإلكترونية للطالب والتعلم الذاتي وأهداف التنمية المستدامة تعليق: نسمع كثيرا عن أكثر مهارات القرن 21 ونقرأها في الصحافة المحلية وعلى لسان التربويين والمسئولين بوزارة التربية وغيرهم قبل سنوات ماضية وبالتالي لا يمكن أن تكون هذه المهارات جديدة ونحن دخلنا في القرن 21 ، ولي ملاحظة بخصوص التحول الرقمي تنمية المهارات الالكترونية وهي أننا بحاجة ماسة إلى المواطنة الرقمية التي طرحها " بيل " وإدخلت في مناهج المدارس والجامعات في بلاد الغرب خاصة بمشكلة سوء استخدام الطلبة للأجهزة المحمولة التي تشكل أكبر تحديا للمؤسسات التعليمية ، وليس ما طرح عناصر المواطنة الرقمية وبشكل مختصر جدا وتكرارها في كتب الحاسوب من الصف الرابع الابتدائي وإلى الصف الثاني عشر . ..................... الوطن 25/5/2021 قالت وزارة التربية أنّه ونظراً للجهود المبذولة من ولي الامر طيلة فترة التعليم عن بُعد حيث كان خير شريك في هذا التعليم، فقد قرر فريق تقييم التعليم عن بعد مشاركة ولي الأمر في استطلاع رأيه بهذا التعليم في مراحل التعليم العام، في ظل ظروف أزمة تفشّي فيروس كورونا المستجد، وإنطلاقاً من مبدأ الشراكة المجتمعية خصص الفريق مقياس لولي الأمر باعتباره أحد الفئات الأساسية لمعرفة رأيه بالتعليم عن بُعد والأخذ به بعين الاعتبار. كما حرص الفريق على إعداد أكثر من طريقة لتبسيط خطوات التطبيق على ولي الأمر من جانب، وحفظ الأمان لوضع الرابط الإلكتروني المخصص المنصة التعليمية الإلكترونية (تيمز) من خلال جميع مدارس التعليم العام من جانب آخر. وأشارت إلى مدير إدارة التقويم وضبط جودة التعليم بالإنابة ورئيس الفريق د. مريم المرزوقي إلى أهمية إرسال خطابٍ موجه لمديري الشؤون التعليمية في جميع المناطق التعليمية بدولة الكويت يوضح آلية التطبيق، والتي سيتبعها مديري المدارس للمراحل التعليمية بالتعليم العام (الابتدائية والمتوسطة والثانوية) بجميع المناطق التعليمية، بالإضافة إلى فيديو توضيحي لولي الأمر لتزويده بالمعلومات عن هذا التطبيق، وتسهيل إجراءات طريقة الإجابة لهم. كما أوضحت المرزوقي أهمية إجابة ولي الأمر على رابط واحد فقط من أحد مدارس أبنائه ويمكنه المشاركة والتعبير عن رأيه لكل مراحل أبنائه في ذات الرابط ، ويحق لكلا الوالدين الإجابة ( الأم – والأب – الحاضن) كل برابط على حدا ، والذي سيعرض عن طريق مدارس أبنائهم في جميع المراحل وبدأ بانطلاق تطبيق استطلاع آراء أولياء الأمور حول التعليم عن بعد بدولة الكويت» اليوم الثلاثاء الموافق 25/مايو/2021م . تعليق: نؤيد استطلاع رأي ولي الأمر بشأن نظام التعليم عن بعد لأنه شريك في هذا التعليم ولكن نتمنى أن يستفيد الميدان التربوي من نتائج هذا الاستطلاع وأن تطبق وتفعل توصيات الدراسة لمعرفه اوجه القوة والضعف في التعليم عن بعد

الجمعة، 28 مايو 2021

دراسة معرفة الطلاب وممارستهم للمواطنة الرقمية في التعليم العالي ، ترجمة الباحث / عباس سبتي ، مايو 2021

دراسة معرفة الطلاب وممارساتهم للمواطنة الرقمية في التعليم العالي Exploring Students’ Knowledge and Practice of Digital Citizenship in Higher Education بقلم / أحمد محمد عبداللطيف ، جامعة الملك فيصل ، الإحساء ، المملكة العربية السعودية عزة علي كميل ، جامعة الملك فيصل ، الإحساء ، المملكة العربية السعودية ترجمة الباحث / عباس سبتي مايو 2021 كلمة المترجم : " International Journal of Emerging Technologies in Learning ) اختصارا ل" iJET( في موقع وجدت هذه الدراسة وهو من المواقع البحثية التي تهتم بنشر الدراسات ، وقد كنت أجري دراسة عن تعليم معايير " المواطنة الرقمية " وأثرها في حماية طلبة المدارس والجامعات من مخاطر مواقع الانترنت ، وقد ترجمنا هذه الدراسة إذ لم نعثر على النسخة العربية ، ونهدف من ترجمة هذه الدراسة نشرها في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية كي يستفيد منها الباحثون والمعنيون وغيرهم بشان المواطمة الرقمية وتدريسها في المدارس والجامعات العربية وحث مسئولي التربية والتعليم بالدول العربية على بناء مقرر دراسي في المناهج بالمؤسسات التعليمية بالدول العربية ، ونوصي أن يتعلم الطلبة حسب العمر والمرحلة التعليمية عنصرا أو أكثر من عتاصر المواطنة الرقمية ، وهناك عناصر لا يناسب أطفال الرياض أو تلاميذ المرحلة الابتدائية مثل القانون الرقمي والتجارة الرقمية . الملخص- الغرض من هذه الدراسة هو التحقيق في معرفة الطلاب الجامعيين وممارستهم لثمانية من العناصر التسعة للمواطنة الرقمية: التجارة الرقمية ، والاتصالات الرقمية ، ومحو الأمية الرقمية ، والآداب الرقمية ، والقانون الرقمي ، والحقوق والمسؤولية الرقمية ، والصحة الرقمية والعافية والرقمية. الأمان. تألف مجتمع العينة لهذه الدراسة الوصفية من 204 طالبًا جامعيًا تم اختيارهم بأخذ عينات هادفة. تظهر النتائج أن الطلاب الجامعيين لديهم مستوى غير كافٍ من المعرفة حول المواطنة الرقمية الجيدة. يلاحظ عدد كبير من الطلاب الجامعيين ثمانية عناصر للمواطنة الرقمية من خلال العديد من الممارسات الأخلاقية ؛ ومع ذلك ، كشفت الدراسة عن العديد من المخاوف بين المشاركين فيما يتعلق بالأمن والسلامة ، مثل التحقق من موثوقية ومصداقية الموارد الرقمية ، والتحقق من دقة المعلومات على الإنترنت ، وتفسير القوانين والعقوبات المتعلقة باستخدام الموارد الرقمية ، والإبلاغ عن السلوك غير المسؤول إلى السلطات المختصة وتحديد وقت ومدة الاستخدام اليومي للأجهزة الرقمية. تظهر نتائج هذه الدراسة أن مدى خبرة الفرد في استخدام الإنترنت ليس عاملاً يؤثر على مستوى المعرفة وممارسة المواطنة الرقمية بين طلاب المرحلة الجامعية. على العكس من ذلك ، فإن طبيعة التخصص الأكاديمي ، ولا سيما الدورات كثيفة التكنولوجيا (مثل تكنولوجيا التعليم) ، هي من بين العوامل التي تؤثر على معرفة وممارسة المواطنة الرقمية الجيدة. تقدم هذه المقالة العديد من التوصيات للدراسة المستقبلية وتطوير السياسة والممارسة . المقدمة : منذ ظهور الإنترنت والتطبيقات ذات الصلة ، أصبح اتجاه شريحة كبيرة من السكان الذين يستخدمون هذه التطبيقات يعرف بالثورة الرقمية أو الإلكترونية. لا تشير هذه الثورة إلى الاستخدام الفردي لموقع ويب معين أو أدوات شبكات اجتماعية أو بريد إلكتروني ، ولكنها تشمل جعل الإنترنت وتطبيقاته جزءًا لا يتجزأ من العديد من جوانب الحياة اليومية مثل الاتصال وتبادل المعلومات والخدمات العامة والتجارة والترفيه والاجتماعية العلاقات والصحة والتعليم [1]. على الرغم من الآثار والفوائد الإيجابية للإنترنت ، والتي أتاحت التبادل المريح للمعلومات وإنتاج المحتوى الرقمي ، فقد أثارت نفس التكنولوجيا مجموعة من القضايا الاجتماعية والأخلاقية. في جميع أنحاء العالم ، أثيرت العديد من المخاوف والقضايا بما في ذلك مدى الأمان على الإنترنت (سرقة الهوية والاحتيال والقرصنة والتصيد) ، وإساءة استخدام المعلومات (الانتحال والوصول غير القانوني إلى المحتوى المحمي) والمخاطر الصحية (التعرض للشاشة وإدمان الإنترنت ) . تصاحب استخدام الإنترنت العديد من المخاطر ، وهذا يتطلب أن يقوم المدرسون بتثقيف الطلاب حول فوائد تطبيقات الإنترنت مع حمايتهم من أخطارها بالإضافة إلى تعليمهم استخدام الإنترنت الضميري والآمن والفعال. لقد وجدت الإحصائيات والدراسات أدلة متزايدة على إساءة استخدام التكنولوجيا ، ومن الضروري تطوير سياسة وقائية ضد مخاطر التكنولوجيا ، بالإضافة إلى حوافز لتشجيع الاستخدام المسؤول والاستفادة القصوى من صفاتها الإيجابية. من هذا المنطلق ، ظهر مصطلح جديد يكتسب الزخم والاهتمام الكبير في جميع أنحاء العالم: المواطنة الرقمية [2] ، [3] ، [4]. العديد من الدول المتقدمة مثل بريطانيا والولايات المتحدة وكندا تدرس حاليًا المواطنة الرقمية في إطار منهج التعليم الرقمي. ومن بين هذه الجهود المشروع الأسترالي "التواصل بثقة: تطوير المستقبل الرقمي لأستراليا" ، والذي ينص على تعميم تدريس المواطنة الرقمية للطلاب من خلال تدريب أولياء الأمور والمعلمين وفقًا لخطة وطنية متكاملة ، وكذلك خطة فرنسا لجعل موضوع المواطنة الرقمية قضية وطنية كبرى (5) . هدف الدراسة وأهميتها : ركزت معظم الدراسات السابقة حول هذا الموضوع على قياس أو تقييم الوعي والمعرفة بعناصر المواطنة الرقمية بين طلاب المرحلة الجامعية الأولى [3] ، [4] ، [6] ، [7]. ومع ذلك ، تركز دراسات قليلة على استكشاف ممارسة المواطنة الرقمية الجيدة كما هو موضح في الأدبيات. لذلك ، تبحث هذه الدراسة في معرفة الطلاب الجامعيين ومدى ممارستهم لثمانية من العناصر التسعة للمواطنة الرقمية بما في ذلك التجارة الرقمية ، والاتصالات الرقمية ، ومحو الأمية الرقمية ، والآداب الرقمية ، والقانون الرقمي ، والحقوق والمسؤولية الرقمية ، والصحة الرقمية والعافية والأمن الرقمي [8]. تسلط هذه الدراسة الضوء على موضوع المواطنة الرقمية فيما يتعلق بالاستخدام الواسع والمتنوع للتطبيقات الرقمية. يساهم في الأدبيات من خلال إضافة رؤى جديدة إلى المعرفة التأسيسية ، والتي يمكن استخدامها لتطوير السياسات والأنشطة التي تمكن الطلاب من ممارسة عناصر المواطنة الرقمية الجيدة مع تشجيع السلوكيات المرغوبة ومحاربة السلوكيات غير المرغوب فيها. تهدف الدراسة إلى لفت انتباه المهتمين بالتعليم إلى أهمية تدريب الطلاب على الاستخدام الآمن والمسؤول لتكنولوجيا المعلومات. ستفيد توصيات هذه الدراسة المؤسسات التعليمية التي ترغب في تطوير مواطنة رقمية جيدة بين طلابها . أسئلة الدراسة والفرضيات : إلى أي مدى يمتلك طلاب البكالوريوس معرفة بمفهوم المواطنة الرقمية؟ RQ2. إلى أي مدى يقوم الطلاب الجامعيين بتنفيذ ثمانية من العناصر التسعة للمواطنة الرقمية (التجارة الرقمية ، والاتصالات الرقمية ، ومحو الأمية الرقمية ، والآداب الرقمية ، والقانون الرقمي ، والحقوق والمسؤولية الرقمية ، والصحة الرقمية والعافية والأمن الرقمي)؟ RQ3. هل هناك أي اختلافات في معرفة الطلاب الجامعيين وممارستهم لهذه العناصر الثمانية للمواطنة الرقمية من حيث تخصصهم الأكاديمي ومدى خبرتهم في استخدام الإنترنت؟ تم اقتراح فرضيتين للإجابة على RQ3 على النحو التالي. الفرضية الأولى (H1): يوجد مستوى دلالة 0.05 في الفرق بين وسائل استجابات الطلاب الجامعيين على العبارات المتعلقة بمعرفتهم وممارستهم لثمانية عناصر من المواطنة الرقمية وفقًا للتخصصات الأكاديمية للطلاب. الفرضية الثانية (H2): يوجد مستوى دلالة 0.05 في الفرق بين وسائل استجابات الطلاب الجامعيين فيما يتعلق بمعرفتهم وممارستهم لهذه العناصر الثمانية للمواطنة الرقمية وفقًا لمدى خبرتهم في استخدام الإنترنت . مراجعة الدراسات السابقة : المواطنة الرقمية وخصائص المواطن الرقمي بدأ تحول المواطن العادي إلى مواطن رقمي في القرن الحادي والعشرين عندما أصبح مفهوم المواطنة معولمًا من خلال مفهوم القرية العالمية ، لا سيما مع الثورة التكنولوجية الكبيرة التي أدت إلى حدوث ثورة سريعة. التحول الرقمي [9] ، [10]. هناك العديد من التعريفات الرقمية. أبسط تعريف هو أن "المواطنة الرقمية تصف معايير السلوك المناسب والمسؤول فيما يتعلق باستخدام التكنولوجيا" ([11] ص 15). بالإضافة إلى ذلك ، ينص المسلماني [12] على أن المواطنة الرقمية تعني إعداد وتعليم الطلاب كيفية استخدام الأساليب التكنولوجية بطرق مناسبة وآمنة وسليمة توفر فوائد من خلال تدريب الطلاب على الالتزام بالسلوك الإيجابي عند استخدام التكنولوجيا. على هذا النحو ، يمكن لمفهوم المواطنة الرقمية أن يأخذ طابعًا تعليميًا في سياق تعليم الطلاب مهارات استخدام التكنولوجيا بالإضافة إلى مهارات التفكير النقدي المتعلقة بالمحتوى الرقمي. يحدد تعريف آخر المواطنة الرقمية على أنها إعداد الطلاب للتعامل مع التكنولوجيا وحمايتهم من مخاطرها [13]. تحدث المواطنة الرقمية الجيدة مع الاستخدام الإيجابي الأمثل لأجهزة الكمبيوتر والإنترنت والأجهزة المحمولة ، وسوف تعزز بيئة إلكترونية أكثر إيجابية وأمانًا للجميع. تتضمن المواطنة الرقمية وعيًا بالعالم الرقمي ومكوناته ، والممارسات الفعالة والمناسبة لاستخدام الآليات المختلفة للعالم الرقمي والقواعد الأخلاقية التي تجعل السلوك التكنولوجي للشخص مقبولًا اجتماعيًا عند التفاعل مع الآخرين (14) (15) . مثلما يجب أن يتعلم الأفراد كيف يصبحون مواطنين صالحين داخل مجتمعاتهم ، فهم بحاجة إلى فهم أخلاقيات البيئات والأدوات الرقمية حتى يتمكنوا من حماية أنفسهم ومعرفة حقوقهم وتصبح أفرادًا والتصرف بذكاء وضمير داخل المجتمع الرقمي. ألمكندر وآخرون [16] استخدم مصطلح "مواطن" للإشارة إلى الفرد الذي يمثل الناس داخل المجتمع ، حيث أن المجتمع هو السياقات التي نعيش ونتعلم ونعمل فيها. يقول Ribble [11] أن المواطن الرقمي يجب أن يتمتع بالخصائص التالية: فهم القضايا الإنسانية والثقافية والاجتماعية المتعلقة بالتكنولوجيا وممارسة السلوك القانوني والأخلاقي. الدعوة لممارسة الاستخدام الآمن والقانوني والمسؤول للمعلومات والتكنولوجيا ؛ إظهار الموقف الإيجابي تجاه استخدام التكنولوجيا التي تدعم التعاون والتعلم والإنتاجية ؛ الشعور بالمسؤولية عن التعلم مدى الحياة ؛ التزام الصدق الفكري. احترام الثقافات والمجتمعات المختلفة في البيئة الافتراضية ؛ والحفاظ على المعلومات الشخصية. يجب على المواطن الرقمي أيضًا إدارة الوقت الذي يقضيه في استخدام التكنولوجيا ويجب أن يحمي نفسه من المعلومات الضارة الفاسدة التي يمكن أن تنتشر عبر وسائل الإعلام عبر الإنترنت [11]. المواطن الرقمي هو الشخص الذي يستخدم الإنترنت بانتظام وفعالية [17] ؛ إنهم فرد أخلاقي الذي يدير أفعالهم وعواقب أفعالهم ويفهمون مخاطر وفوائد سهولة الوصول إلى المعلومات [18] ، (19) . المواطنة الرقمية والنظم التعليمية : يرتبط مفهوم المواطنة الرقمية ارتباطًا وثيقًا بالأنظمة التعليمية لأنه يساعد المعلمين على فهم ما يجب أن يعرفه الطالب لاستخدام التكنولوجيا بشكل مناسب. المواطنة الرقمية هي أكثر من مجرد أداة تعليمية: إنها طريقة لإعداد الطلاب للمشاركة الكاملة في المجتمع والمشاركة الفعالة في خدمة مصالح الأمة في البيئة الرقمية [20]. يشير القائد [5] إلى أن أبعاد المواطنة الرقمية ترسي أسس ومبادئ واستراتيجيات التدريس والتعلم التي ترفع السلوك وترسي قواعد الأمن الرقمي (الحماية الذاتية) ومكافحة الجرائم الإلكترونية بشكل صحيح. وكذلك تعزيز مفاهيم الملكية الفكرية والالتزام بها والنزاهة وأسس التوثيق العلمي وأخلاقيات البحث من خلال الدورات والأنشطة اللامنهجية [21]. . يجب أن تقدم المؤسسات التعليمية تعليمات حول المواطنة الرقمية لتمكين الطلاب من التفاعل مع العالم الرقمي وتزويد الطلاب بإطار عمل من المعرفة وفرص التدريب لمساعدتهم على فهم تأثير الثورة الرقمية على حياتهم ، وكذلك كيفية التفاعل بشكل إيجابي. وبأمان [22]. تلعب الأنظمة التعليمية دورًا في مساعدة الطلاب على تطوير هذه الأسس. يجب على المؤسسات التعليمية أيضًا تطوير استراتيجيات التدريس والتعلم التي يتم وضعها مع أهداف تتعلق بتشجيع القيم الأخلاقية والتوازن بين السلوك ونضج الشخصية ، وكذلك تعزيز وتطوير مهارات التفكير العليا ، وخاصة التفكير النقدي ، في مساعدة الطلاب على توخي الحذر وتجنب نقل وإعادة إرسال الأفكار المشبوهة أو المضللة في البيئة الرقمية .. يشير الدهشان [14] إلى أهمية إرساء أسس الاستهلاك الرقمي المسؤول ، والوعي بمخاطر الاحتيال والأمن ، وإقامة علاقات صحية مع التكنولوجيا من منظور الصحة البدنية والعقلية. تلعب الأنشطة اللامنهجية أيضًا دورًا ، حيث يتم توجيه جزء من تعليم الطلاب نحو إعدادهم للعمل في المجتمع الرقمي. إن إدخال المواطنة الرقمية وعناصرها في بعض الدورات على مستويات مختلفة من التعليم ، وخاصة في الجامعات ، سيساهم بشكل كبير في اكتساب هذه المهارات . [21] تشير الدراسات الحديثة نقصًا في معرفة المعلم والطالب ببعض جوانب المنح الرقمية ، وبالتالي ، أوصي بمزيد من التدريب للمعلمين وتوفير الدورات الأساسية المتعلقة بالمواطنة الرقمية لطلاب الجامعات. قام أحدهم بتقييم مدى وعي المعلمين والطلاب في مدرسة هارفست الدولية بعناصر المواطنة الرقمية [7] . كشفت هذه الدراسة أن المشاركين كانوا على دراية معتدلة بعناصر المواطنة الرقمية. كان وعي المشاركين بالقانون الرقمي مختلفًا بشكل كبير عن وعيهم بالحقوق والمسؤوليات الرقمية. يشير هذا الاختلاف إلى أن المعلمين والمتعلمين ليسوا مستعدين للقيام بواجبهم كمواطنين رقميين مسؤولين. كان الافتقار إلى الوعي بإعدادات الخصوصية هو الشاغل الرئيسي للمستجيبين. في دراسة أجريت في المملكة العربية السعودية ، وجد محروس [23] أن هناك نقصًا كبيرًا في المعرفة حول المواطنة الرقمية بين معلمي رياض الأطفال. دراسة Alselehat et al ( 24 ) تهدف إلى التعرف على درجات الوعي بمفهوم المواطنة الرقمية لدى طلبة البكالوريوس في كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية. وخلصوا إلى أن درجة وعي الطلاب متوسطة وأوصوا بضرورة توعية الطلاب بأساليب الحماية المتقدمة من مخاطر المشاركة في مجتمع الإنترنت ، مثل التعامل مع حالات الاختراق الإلكتروني. وبالمثل وجد الصمادي [24] أن تصورات طلاب جامعة القصيم للمواطنة الرقمية وطرق تطبيقها في المؤسسات التعليمية كانت محدودة. يبدو أن التخصص الأكاديمي يؤثر على تصورات الطلاب للمواطنة الرقمية ؛ لذلك ، أكدت العديد من الدراسات على تقديم مقرر دراسي حول المواطنة الرقمية كمقرر أساسي مطلوب في المستوى الجامعي [3] ، [25] ، [26]. اهتمت الدراسات السابقة بتحديد درجة الوعي بمفهوم وعناصر المواطنة الرقمية لدى الطلاب [1] ، [3] ، [4] ، [6] ، [7]. تكشف الدراسة الحالية عن مدى معرفة وممارسة عناصر المواطنة الرقمية وتنظر فيما إذا كانت العوامل الديموغرافية مثل التخصص الأكاديمي ومدى الخبرة في استخدام الإنترنت تؤثر على المعرفة وممارسة عناصر المواطنة الرقمية. هذه الدراسات السابقة أفادت تصميم استبيان الدراسة وتستخدم أيضًا لتأطير نتائج هذه الدراسة . الإطار النظري : يتضمن تدريس المواطنة الرقمية إعداد الأفراد لمجتمع يقيل التكنولوجيا من خلال منحهم مهارات تقنية مختلفة وتدريبهم على الالتزام بمعايير السلوك المقبول عند استخدام أجهزة التكنولوجيا في المنزل أو في المدرسة أو في أي مكان آخر. لفهم المواطنة الرقمية والقضايا المتعلقة باستخدام أجهزة التكنولوجيا ، تم تحديد تسعة عناصر للمواطنة الرقمية للمساعدة في تحديد كيفية عمل المواطنين مع بعضهم البعض في مجتمع رقمي عالمي [8]: يسعى الوصول الرقمي للأفراد إلى تكافؤ الفرص للمشاركة الإلكترونية الكاملة في المجتمع لجميع الأفراد. وعكس ذلك يصعب على الأفراد تحقيق النمو والازدهار ؛ ومن ثم فإن نقطة البداية للمواطنة الرقمية هي العمل على توفير حقوق رقمية متساوية ودعم الوصول الإلكتروني للجميع . يجب أن يكون هدف المواطن الرقمي هو العمل على توفير وتوسيع الوصول إلى التكنولوجيا للآخرين. تشير التجارة الرقمية إلى بيع وشراء البضائع عبر الإنترنت. يجب أن يفهم مستخدمو التكنولوجيا أن الجزء الأكبر من اقتصاد السوق موجود من خلال القنوات التكنولوجية. ومن ثم ، فإن التبادل القانوني والشرعي يحدث في نفس الوقت مع التبادل غير القانوني وغير الشرعي ، وبالتالي ، من الضروري تطوير الوعي بالضوابط التي يجب على الفرد الالتزام بها [2]. وفقًا لـ Mossberger et al. ( 17 ) ، يجب أن يكون الطلاب على دراية بالمخاطر المرتبطة بالشراء عبر الإنترنت. ما لم يفهموا كيفية الدفاع عن أنفسهم من عمليات الاحتيال ويعرفون كيفية التعرف على الدفع الآمن والمواقع التي تحافظ على المعلومات بأمان ، على عكس تلك التي لا تفعل ذلك ، فسيكونون فريسة سهلة في بيئات التجارة عبر الإنترنت. الوعي والتعليم والعمل مطلوبان من أجل تزويد الطلاب بقاعدة من المعرفة حول قواعد السلوك الرقمي حتى يتمكنوا من شراء وبيع البضائع بأمان ومسؤولية في الأسواق الرقمية ( 27) . يشير الاتصال الرقمي إلى التبادل الإلكتروني للمعلومات وقدرة الفرد على استثمار / توظيف نفسه في التقنيات الرقمية من خلال التواصل مع الآخرين. يوفر البريد الإلكتروني والهواتف المحمولة والرسائل الفورية خيارات اتصال رقمية واسعة النطاق غيرت حياة البشر بسبب القدرة على إجراء اتصال دائم ومباشر مع أي شخص تقريبًا في أي وقت تقريبًا [28]. يشير محو الأمية الرقمية إلى قدرة الفرد على استخدام التكنولوجيا بكفاءة ، لتفسير وفهم المحتوى الرقمي ، وتقييم مصداقيته والبحث عن المعلومات ونقلها باستخدام الأدوات المناسبة [29]. لقد أصبحت مسؤولية فردية واجتماعية يجب على الجميع مراعاتها لتوفير فرص التعلم والتدريب. ويجب تجديد التركيز والاهتمام على نوع التكنولوجيا التي يجب اكتسابها وتعلمها وتدريبها ، بالإضافة إلى طرق التدريس المثلى ( 30) . تشير آداب السلوك الرقمي إلى معايير السلوك أو الإجراءات التي يتوقعها المستخدمون الآخرون للتكنولوجيا الرقمية [28]. لا يتعلم العديد من مستخدمي التكنولوجيا "اللياقة الرقمية" قبل استخدامها. عادة ، يتم فرض بعض اللوائح والقوانين على المستخدمين ، أو يتم حظر التكنولوجيا لوقف الاستخدام غير المناسب. ومع ذلك ، فإن سن اللوائح وصياغة سياسات التوظيف وحدها ليست كافية. يجب تعليم كل مستخدم وتدريبه ليكون مواطنًا رقميًا مسؤولًا ومستقلًا عن القواعد الشكلية . تشير القوانين الرقمية إلى اللوائح الرقمية التي يوافق مستخدمو التكنولوجيا على توضيح فهمهم للحقوق والقيود القانونية التي تحكم استخدام التكنولوجيا. وبالتالي ، فإن القانون الرقمي يتطلب الفهم والوعي [31]. قد ينخرط المستخدمون غير الأخلاقيين في السرقة أو الجريمة الرقمية ، بينما يلتزم المستخدمون الأخلاقيون بقوانين المجتمع الرقمي. يجب أن يعلم المستخدمون أن سرقة أو إساءة استخدام الممتلكات أو الأعمال التجارية أو هوية الآخرين عبر الإنترنت يعد جريمة بموجب القانون ؛ هناك العديد من القوانين التي سنها المجتمع الرقمي والتي تعاقب الأشخاص الذين يسيئون استخدام الإنترنت. يعد اختراق معلومات الأشخاص الآخرين وتنزيل ملفاتهم بشكل غير قانوني وإنشاء فيروسات مدمرة أو برامج تجسس ونشرها وسرقة هوية أو ممتلكات شخص آخر ، كلها أفعال إجرامية . الحقوق والمسؤوليات الرقمية هي عبارة عن الفوائد التي يجنيها جميع مستخدمي التكنولوجيا والتوقعات السلوكية التي تأتي مع الحريات التي يتمتع بها الجميع في العالم الرقمي. يتمتع المواطنون الرقميون بمجموعة من الحقوق ، بما في ذلك حقوق الخصوصية والحرية [28]. تأتي هذه الحقوق مصحوبة بواجبات ومسؤوليات ، ويجب على المستخدمين التعاون عند تحديد الاستخدام المناسب للتكنولوجيا. يعمل هذان المفهومان معًا حتى يصبح كل مواطن رقمي مواطنًا منتجًا ومشاركًا نشطًا في المجتمع الرقمي. يجب توعية الطلاب بهذه الحقوق والمسؤوليات ويجب إعطاؤهم قاعدة من المعرفة وقواعد السلوك الأخلاقي والمفاهيم القانونية الأساسية لدعمهم في مجتمع رقمي (27) تشير الصحة والسلامة الرقمية إلى الحفاظ على الصحة النفسية والبدنية في عالم التكنولوجيا الرقمية [15] ، [28]. تعتبر أعراض الإجهاد المتكرر والمشكلات السمعية من بين أهم القضايا التي يجب معالجتها ، ويجب أن يكون المستخدمون على دراية بها فيما يتعلق باستخدام التكنولوجيا. على سبيل المثال ، تعتبر مشاكل العين مشكلة جسدية مرتبطة باستخدام الكمبيوتر المفرط ، يجب على المستخدمين الالتزام بوضع الجلسة الموصى بها ، والتأكد من محاذاة عيونهم بشكل صحيح مع شاشة جهاز الكمبيوتر والحفاظ على مسافة مناسبة من الكمبيوتر. تقلل هذه السلوكيات من خطر إرهاق العين (27) . أخيرًا ، يشير الأمن الرقمي إلى الإجراءات المستخدمة لضمان الحماية الإلكترونية ، مثل تثبيت برامج مكافحة الفيروسات ، وإنشاء نسخ احتياطية من البيانات ، وتوفير برامج وأجهزة التحكم المستهدفة ، من أجل حماية معلوماتنا من أي قوة خارجية قد تحاول الوصول إلى البيانات بطريقة غير مشروعة [32] ، ( 33) . على الرغم من أن الرابطة الدولية للتكنولوجيا في التعليم (ISTE) تقدم معايير قيمة للطلاب والمعلمين والإداريين وغيرهم من المهتمين بالعملية التعليمية فيما يتعلق بالاستخدام المناسب للتكنولوجيا ، لا يوجد حاليًا اتفاق عام حول السلوكيات المحددة التي يجب اتباعها عند استخدام التكنولوجيا الرقمية . لذلك ، تم الاهتمام بأخلاقيات ومسؤوليات الاستخدام الرقمي. تم الاتفاق على أن هدف المؤسسات التعليمية هو تدريب الأفراد على الاستخدام المسؤول والأخلاقي والآمن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات كأعضاء في المجتمع ومواطنين في المجتمع العالمي [34]. من الضروري غرس قيم الاستخدام المسؤول لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بين الطلاب وتنمية المواقف الإيجابية تجاه التطبيقات التكنولوجية التي تدعم التعلم مدى الحياة والتعاون والتحفيز الشخصي والإنتاجية [7] ، [20] ، [25] ، [35]. لذلك ، تهدف هذه الدراسة إلى فهم أفضل لمعرفة الطلاب الجامعيين وممارستهم للمواطنة الرقمية استنادًا إلى ثمانية من العناصر التسعة للمواطنة الرقمية [8]. نظرًا لأن تركيز هذه الدراسة ينصب على المملكة العربية السعودية ، حيث لا يمثل الوصول الرقمي مشكلة بين الطلاب الجامعيين ، لم يتم تضمين عنصر الوصول الرقمي في هذه الدراسة . إجراءات الدراسة : منهجية ( أداة الدراسة ) : الدراسة الحالية التي أجريت في جامعة الملك فيصل (KFU) في المملكة العربية السعودية ، تقيّم معرفة وممارسة الطلاب الجامعيين لثمانية من العناصر التسعة للمواطنة الرقمية. تم استخدام نهج الاستقصاء الوصفي للحصول على معلومات من الطلاب الجامعيين حول خصائصهم وآرائهم ومواقفهم ومعتقداتهم وسلوكياتهم الذاتية فيما يتعلق بهذا المفهوم [36] ، [37]. تم تطوير استبيان مسح لهذه الدراسة وشمل قسمين. طلب القسم الأول من المشاركين الإشارة إلى المعلومات الديموغرافية العامة المتعلقة بتخصصهم الأكاديمي ومدى استخدامهم للإنترنت. وقدم القسم الثاني 43 جملاً / بنداً تتعلق بالعناصر الثمانية للمواطنة الرقمية. وجه هذا القسم المشاركين للإشارة إلى مستوى معرفتهم وممارستهم للمواطنة الرقمية من خلال الرد على البيانات على مقياس ليكرت المكون من خمس نقاط والذي يتراوح من "لا أوافق بشدة" إلى "أوافق بشدة". تم التأكد من صحة الاستبيان من خلال تقديمه إلى مجموعة من الخبراء في المجال الذين قاموا بفحص كل عبارة للتأكد من دقة اللغة وما إذا كانت البيانات مناسبة لموضوع الدراسة والغرض منها. وافق الخبراء بشدة على الاستبيان بشكل عام واقترحوا إجراء تعديلات قبل الانتهاء من الاستبيان. تم حساب موثوقية المسح باستخدام ألفا كرونباخ. كان معامل ألفا كرونباخ 0.988 ، مما يشير إلى الموثوقية العالية للاستبيان . المشاركون ( عينة الدراسة ) : المشاركون المستهدفون في هذه الدراسة هم طلاب البكالوريوس في جامعة الملك فيصل في برنامج بكالوريوس التربية ، وكانت المشاركات من الطالبات من أربعة تخصصات أكاديمية مختلفة: تربية الطفولة ، وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة ، والفنون في التعليم وتكنولوجيا التعليم ، وكان المشاركون تتراوح أعمارهم بين 18 و 26 سنة . جمع البيانات وتحليلها : تم جمع البيانات بنهاية العام الدراسي 2019-2020. تم توزيع استبيان المسح إلكترونيًا على 204 طالبًا جامعيًا عبر رسائل البريد الإلكتروني من معلميهم ، قدم التحليل الوصفي رؤى شاملة لتصورات المشاركين للمعرفة والممارسة. تم استخدام التحليل الإحصائي لمربع كاي (X2) لتحديد أي من عبارات الاستبيان كانت ذات دلالة إحصائية أكثر من غيرها ضمن كل عنصر من العناصر الثمانية للمواطنة الرقمية. تم إجراء ANOVA بطريقة واحدة لتحديد الاختلافات الإحصائية في معرفة وممارسة المواطنة الرقمية وفقًا للتخصصات الأكاديمية المختلفة ومستويات الخبرة باستخدام الإنترنت. تم استخدام معامل شيف لاكتشاف مكان الأهمية والمجموعات التي تفضلها. بالنسبة لاختبار ANOVA أحادي الاتجاه ، تم استخدام مستوى ألفا 0.05 كمعيار للأهمية الإحصائية. تم تحليل البيانات في هذه الدراسة باستخدام SPSS V23. تمت مناقشة النتائج في القسم التالي. مناقشة النتائج : جدول (1) يبين المعلومات الديموغرافية المتعلقة بالتخصصات الأكاديمية للمشاركين ومدى خبرتهم في استخدام الإنترنت. كما هو مبين في الجدول ، تخصص معظم المشاركين في تكنولوجيا التعليم (57.5٪) ولديهم أكثر من عشر سنوات من الخبرة في استخدام الإنترنت (45٪). بشكل عام ، اعتبر المشاركون أنفسهم من ذوي الخبرة في مختلف التقنيات الرقمية (ICT) . ردًا على RQ1 ، يصف الجدول 2 تصورات المشاركين لمعرفتهم حول مفهوم المواطنة الرقمية. تم استخدام الإحصاءات الوصفية ، الممثلة كنسب مئوية ، لتحديد ردود المشاركين على خمسة عبارات من الاستبيان . ( N = 204 ) يوضح الجدول 2 أن معظم المشاركين لم يوافقوا على أنهم على دراية بمفهوم المواطنة الرقمية (85.3٪) ، وأكثر من 95٪ لم يكونوا على دراية بعناصر المواطنة الرقمية. قد تكون هذه النتائج بسبب الظهور الأخير للمفهوم وتشير إلى أن الطلاب بحاجة إلى مزيد من التعليم حول عناصر المواطنة الرقمية. هذه النتيجة مدعومة بالعديد من الدراسات [4] ، [9] ، [15] ، [23] ، [38]. من ناحية أخرى ، اتفق معظم المشاركين على أن لديهم معرفة كافية بالنفاذ الرقمي والاتصال ، فضلاً عن أهمية هذه المفاهيم (73.5٪). اتفق الغالبية أيضًا على أنهم يعرفون كيفية التفاعل بوعي مع التكنولوجيا والأجهزة الرقمية (89.2٪) وأنهم يعرفون كيفية التعامل مع بياناتهم الرقمية الشخصية (90.7٪). هذه النتائج مدعومة من قبل (25) . RQ2 كيف يدرك المشاركون ممارستهم للعناصر الثمانية للمواطنة الرقمية. تم استخدام تحليل X2 للاستقلالية والارتباط لتحديد أي من عبارات الاستبيان كانت ذات دلالة إحصائية أكثر من غيرها ضمن كل عنصر من العناصر الثمانية للمواطنة الرقمية. فيما يتعلق بعنصر التجارة الرقمية ، يوضح الجدول 3 ردود المشاركين على ستة بيانات تتعلق بالتجارة الرقمية. توضح النتائج الواردة في الجدول 3 فروقًا ذات دلالة إحصائية في ترددات جميع العبارات الست المدرجة في عنصر التجارة الرقمية (p < 0.05 ) . صنف المشاركون ردودهم على أنها موافقون بشدة على العبارات 1 و 3 ، ولا يوافقون على العبارة 4 ، ولا يوافقون بشدة على العبارات 2 و 5 و 6. وتشير هذه الردود إلى أن المشاركين تفاعلوا بشكل كبير مع المواقع التجارية والتطبيقات الرقمية للشراء والبيع عبر الإنترنت ؛ ومع ذلك ، لم يكونوا متأكدين من أمان مواقع الويب ، ولم يكونوا على دراية بسياسات مواقع الويب. تسلط هذه النتيجة الضوء على المشكلات الخطيرة التي تواجه الطلاب الجامعيين في المملكة العربية السعودية فيما يتعلق بالممارسات المناسبة لمتطلبات التجارة الرقمية مثل الاستخدام غير الضميري والجهل بسياسات الشراء الإلكتروني ، والتي قد تعرض الطلاب للاحتيال الإلكتروني. تتوافق هذه النتيجة مع النتائج الأخيرة حول عدم كفاية ممارسة تدابير الأمن والسلامة بين المواطنين الرقميين [15] ، [23]. تشير النتائج ، بالتالي ، إلى الحاجة إلى تزويد الطلاب بمزيد من الفهم وممارسة الأمن السيبراني الجيد (9) . يوضح الجدول 4 تصورات المشاركين لخمس عبارات تتعلق بالاتصال الرقمي. تشير هذه النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في ترددات أربعة من العبارات (1 ، 3 ، 4 ، 5) فيما يتعلق بعنصر التجارة الرقمية (p <0.05). لم يكن هناك اختلاف في ردود المشاركين على عبارة ( 2. ) ، صنف المشاركون ردودهم في المقام الأول على أنها موافقون وموافقون بشدة على جميع العبارات الخمس ، . تشير هذه النتيجة إلى أن المشاركين يتشاركون ويتفاعلون مع الآخرين بشكل كبير باستخدام أدوات وتطبيقات مختلفة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (مثل وسائل التواصل الاجتماعي ورسائل البريد الإلكتروني وتطبيقات الهاتف المحمول) للأغراض الشخصية والأكاديمية. تشير هذه النتيجة إلى المستوى العالي من الاتصال الرقمي والتفاعل بين طلاب المرحلة الجامعية الأولى عبر الوسائل الرقمية [39]. يجادل كارا [15] بأن المستوى العالي من الاتصال والتفاعل الرقمي يمثل مستوى المشاركة الاجتماعية في التبادل الثقافي. من الأهمية بمكان زيادة مهارات الطلاب فيما يتعلق بالتفاعلات الرقمية الآمنة والمناسبة ، لا سيما عند توصيل أفكارهم ومواردهم. حقوق النشر وتراخيص الموارد المفتوحة (مثل المشاع الإبداعي) هما مفهومان مهمان يجب تضمينهما في الدورات التدريبية حول المواطنة الرقمية. يوضح الجدول 5 ردود المشاركين على ثلاث عبارات تتعلق بمحو الأمية الرقمية لديهم. تظهر هذه النتائج فروق ذات دلالة إحصائية في ترددات جميع العبارات الثلاث المتعلقة بمحو الأمية الرقمية (p <0.05). صنف معظم المشاركين إجاباتهم على أنها موافقون بشدة على العبارات 1 و 3. وتشير هذه النتيجة إلى أن الطلاب الجامعيين لديهم مستويات عالية من الحافز والتصميم على تعلم التقنيات الرقمية وإتقانها. بالإضافة إلى ذلك ، تشير هذه النتيجة إلى وعي الطلاب الجامعيين بالمخاطر الكامنة في الاستخدام المفرط لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. بالنسبة للعبارة ( 2 ) ، كانت ردود المشاركين متساوية تقريبًا بين موافق وموافق بشدة (50٪) وبين غير موافق وغير موافق بشدة (49٪). على الرغم من أن هذا يشير إلى أن بعض الطلاب الجامعيين كانوا حذرين عند استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من حيث التحقق من الموثوقية والمصداقية ، لا يزال هناك بعض الطلاب الذين يفتقرون إلى هذا المستوى من الحذر. تؤكد هذه النتيجة النتائج المعروضة في الجدول (3) . يوضح الجدول 6 تصورات المشاركين لخمس عبارات تتعلق بالآداب الرقمية. أظهرت النتائج فروق ذات دلالة إحصائية في تكرارات عبارتين (1 و 2) مرتبطة بعنصر الإتيكيت الرقمي (p <0.05). لا تظهر العبارات 3 و 4 و 5 أي تباين في ترددات استجابة المشاركين. صنف معظم المشاركين ردودهم على أنها توافق على الموافقة بشدة على جميع العبارات الخمس تشير هذه النتيجة إلى أن المشاركين طبقوا باستمرار ممارسات الآداب الرقمية عند استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. تشير هذه النتيجة إلى أن الطلاب الجامعيين يلتزمون بقواعد الآداب الرقمية مثل مشاركة المعلومات الشخصية والحوار والمحادثة والتعامل بشكل مناسب مع الرسائل غير اللائقة وتبادل المحتوى المسيء واحترام آراء الآخرين. هذه النتيجة مدعومة ب (25) . يوضح الجدول 7 تصورات المشاركين لأربعة عبارات تتعلق بمعرفتهم وممارستهم للقانون الرقمي. تشير هذه النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في ترددات جميع العبارات الأربع المدرجة في عنصر القانون الرقمي (p <0.05). صنف معظم المشاركين إجاباتهم على أنها موافقون بشدة على البيان 1 (94٪) والبيان 3 (98٪). تشير هذه النتيجة إلى مستوى عالٍ من الاحترام لحقوق المستخدمين على الإنترنت ، مثل أمان الهوية وخصوصية المعلومات. ومع ذلك ، صنف معظم المشاركين إجاباتهم على أنها غير موافق أو غير موافق بشدة على البيان 2 (75٪) والبيان 4 (61٪). تسلط هذه النتيجة الضوء على مستوى منخفض من المعرفة المتعلقة بتفسير القوانين والعقوبات الصادرة عن الوكالات الحكومية في مكافحة الجرائم الرقمية ، بما في ذلك قواعد حقوق النشر والتبادل غير المشروع لتراخيص الموارد الرقمية. تتوافق هذه النتيجة أيضًا مع النتائج المعروضة في الجدول 3 وتؤكد على الحاجة الماسة لطلاب الجامعات لتعلم كيفية تطبيق القانون الرقمي على أنشطتهم عبر الإنترنت ليكونوا مواطنين رقميين جيدين. تم تسليط الضوء على النتيجة نفسها من خلال العديد من الدراسات ، بما في ذلك [15] و [40]. تدعم هذه النتائج أيضًا ادعاءات [7] بشأن أهمية التدريب والندوات وورش العمل التي تتناول القانون الرقمي والسلامة والأمن . يوضح الجدول 8 ردود المشاركين على أربع عبارات تتعلق بحقوقهم ومسؤولياتهم الرقمية. تظهر هذه النتائج فروق ذات دلالة إحصائية في ترددات جميع العبارات الأربعة المدرجة في عنصر الحقوق والمسؤوليات الرقمية (p <0.05). صنف معظم المشاركين إجاباتهم على أنها موافقون بشدة على العبارة 1 (99٪) والعبارة 3 (99٪). تشير هذه النتيجة إلى شعور الطلاب الجامعيين بالمسؤولية فيما يتعلق باتباع سياسات الوصول والقواعد الرقمية للأخلاقيات. هذه النتيجة يدعمها مهدي [1] ، الذي لاحظ ارتفاع مستوى الاستخدام الأخلاقي بين المستخدمين في العالم الرقمي. ومع ذلك ، صنف معظم المشاركين إجاباتهم على أنها غير موافق أو غير موافق بشدة على العبارة 4 (50٪). قد تكون هذه النتيجة بسبب عدم كفاية معرفة الطلاب الجامعيين حول أهمية هذه الممارسة أو حتى كيفية الإبلاغ عن السلوك غير المسؤول الذي يرونه عبر الإنترنت بشكل صحيح. قد تُعزى هذه النتيجة إلى فشل المؤسسات التعليمية في زيادة وعي الطلاب ومهاراتهم المتعلقة بهذه القضية الحاسمة. فيما يتعلق بالبيان 3 ، على الرغم من أن معظم المشاركين صنفوا ردودهم على أنها موافق أو موافق بشدة (69٪) ، لم يوافق آخرون على هذا البيان (31٪). تؤكد هذه النتائج تلك الواردة في الجدول 7 ، وكذلك الملاحظات الأخيرة على المستويات المنخفضة لممارسات الحقوق الرقمية الجيدة بين المواطنين الشباب ( 7) . يوضح الجدول 9 ردود المشاركين على ستة تصريحات تتعلق بالصحة الرقمية والسلامة. تشير هذه النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في ترددات جميع العبارات الست المضمنة في الصحة الرقمية والسلامة (p <0.05). صنف معظم المشاركين إجاباتهم على أنها موافقون أو موافقون بشدة على العبارة 1 (93٪) والبيان 5 (83٪) والعبارة 6 (91٪). تشير هذه النتيجة إلى أن المشاركين كانوا على دراية بممارسات الصحة والسلامة البدنية وطبقوها في استخدامهم لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات . ومع ذلك ، فإن عدم موافقتهم على العبارة 3 (83٪) والعبارة 4 (71٪) قد يشير إلى ضعف إدارة الوقت عند استخدام الأجهزة الرقمية. قد يؤدي نقص المعرفة هذا إلى الاستخدام المفرط (في أي وقت وفي أي مكان) ، مما قد يؤثر سلبًا على الصحة والسلامة. يبدو أن المشاركين لا يتفقون مع العبارة 2 فيما يتعلق بمخاطر الإدمان المرتبطة بالاستخدام المفرط لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات: وافق 48٪ ، ولم يوافق 52٪ على هذه العبارة. بالإضافة إلى تصورات المشاركين بأن إدمانهم للأجهزة الرقمية لم يكن تهديدًا لصحتهم ، فإن أولئك الذين كانوا على دراية بالمخاطر قد لا يعرفون كيفية تقليلها . يشير الجدول 10 إلى تصورات المشاركين لست عبارات تتعلق بممارستهم للأمن الرقمي. تظهر هذه النتائج فروق ذات دلالة إحصائية في ترددات جميع العبارات الست المدرجة في عنصر الأمن الرقمي (p <0.05). أعرب معظم المشاركين عن عدم موافقتهم على جميع العبارات الست ، تشير هذه النتيجة إلى أن الطلاب الجامعيين ليسوا على دراية بقضايا الأمان التي ينطوي عليها التعامل مع المساحات الرقمية. يمكن التخفيف من مشكلات الأمان الرقمي هذه باستخدام برامج مكافحة الفيروسات وجدار الحماية وبرامج الحماية من برامج التجسس وتحديث أنظمة التشغيل واستخدام عوامل تصفية البريد العشوائي. وبالمثل ، لوحظ انخفاض مستوى الأمن الرقمي في العديد من الدراسات حول المواطنين الرقميين الشباب ويمثل مصدر قلق كبير للمعلمين [7] ، [15] ، [23] ، [39]. أشارت ردود المشاركين أيضًا إلى أن الطلاب لا يشاركون في أنشطة لزيادة الوعي بين أفراد أسرهم أو أصدقائهم الذين يستخدمون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، وذلك بسبب افتقارهم إلى الوعي وممارسات الأمن الرقمي . RQ3 عما إذا كانت الاختلافات الكبيرة في معرفة الطلاب الجامعيين وممارساتهم للعناصر الثمانية للمواطنة الرقمية قد تأثرت بتخصصهم الأكاديمي أو مدى خبرتهم في استخدام الإنترنت. تم اقتراح فرضيتين كردود على RQ3 : فرضية (1) H1. هناك مستوى دلالة 0.05 في الفرق بين وسائل استجابات الطلاب الجامعيين فيما يتعلق بمعرفتهم وممارسة العناصر الثمانية للمواطنة الرقمية وفقًا للتخصصات الأكاديمية للطلاب . فرضية (2) H2 هناك مستوى دلالة 0.05 في الفرق بين وسائل استجابا H2. هناك مستوى دلالة 0.05 في الفرق بين وسائل استجابات الطلاب الجامعيين فيما يتعلق بمعرفتهم وممارسة العناصر الثمانية للمواطنة الرقمية وفقًا لمدى خبرتهم في استخدام الإنترنت يشير الجدول 11 مقارنة بين الوسائل (مع الانحراف المعياري) لاستجابات المشاركين فيما يتعلق بمعرفتهم وممارستهم للمواطنة الرقمية وفقًا لتخصصهم الأكاديمي ومدى خبرتهم في استخدام الإنترنت. في كل من فئتي المعرفة والممارسة ، كان متوسط استجابة المشاركين المتخصصين في تكنولوجيا التعليم . (M = 2.27) أعلى من أولئك المتخصصين في تخصصات أخرى. ومع ذلك ، من حيث مدى خبرة المشاركين في استخدام الإنترنت ، لا تظهر هذه النتائج تباينًا كبيرًا في الردود سواء في فئة المعرفة أو الممارسة . فيما يتعلق بالفرضية الأولى (H1) ، كان هناك مستوى دلالة إحصائية قدره 0.05 بين وسائل استجابات المشاركين فيما يتعلق بمعرفتهم وممارستهم لثمانية عناصر للمواطنة الرقمية وفقًا لتخصصاتهم الأكاديمية. يوضح الجدول 12 نتائج اختبار ANOVA أحادي الاتجاه. أفاد اختبار ANOVA أحادي الاتجاه بوجود فروق ذات دلالة إحصائية بين وسائل الاستجابة للمشاركين ذوي التخصصات الأكاديمية المختلفة (p <0.05) فيما يتعلق بعاملي المواطنة الرقمية: المعرفة والممارسة. لذلك نحن نقبل الفرضية الأولى . يوضح الجدول 13 موقع الأهمية بين كل مجموعة أكاديمية رئيسية ، وكذلك المجموعات المفضلة باستخدام معامل شيف. فيما يتعلق بمعرفة المواطنة الرقمية الصالحة ، كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين وسائل الاستجابة للطلاب المتخصصين في تكنولوجيا التعليم (M = 2.27) والطلاب المتخصصين في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة (M = 1.75) ، التربية الفنية (M = 1.71). ) وتعليم الطفولة ( M = 2.06 ) وبالمثل ، من حيث ممارسات المواطنة الرقمية الجيدة ، يوضح الجدول 13 وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين وسائل الاستجابة للطلاب المتخصصين في تكنولوجيا التعليم (M = 3.89) والطلاب المتخصصين في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة (M = 3.14). ) ، التربية الفنية (م = 3.46) وتعليم الطفولة (م = 3.51). تشير هذه النتائج إلى أن الطلاب المتخصصين في تكنولوجيا التعليم كانوا أكثر وعياً بالعناصر الثمانية للمواطنة الرقمية وكانوا أكثر قدرة على تطبيقها على أنشطتهم عبر الإنترنت. قد تكون هذه النتيجة بسبب مواقفهم تجاه استخدام الإنترنت أو إلى طبيعة تخصصهم الأكاديمي ، والذي يتضمن العديد من الدورات التدريبية المعنية بالتفاعل الرقمي واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. تتفق هذه النتيجة مع الصمادي [24] وكي وكسو [40]. وجد الزهراني [41] أيضًا أن المواقف تجاه استخدام الإنترنت والفعالية الذاتية من العوامل المهمة التي تؤثر على ممارسات الطلاب للمواطنة الرقمية . فيما يتعلق باختبار الفرضية الثانية (H2) ، لم يكن هناك دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين متوسطات ردود المشاركين فيما يتعلق بمعرفتهم وممارستهم للمواطنة الرقمية وفقًا لمدى المشاركين أثناء تجربة استخدام الإنترنت. يوضح الجدول 14 نتائج اختبار ANOVA أحادي الاتجاه ، والذي قارن بين وسائل المجموعات المختلفة لتجربة استخدام الإنترنت لكل من عاملي المواطنة الرقمية: المعرفة والممارسة . تكشف النتائج عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين وسائل الاستجابة للمشاركين عند p <0.05 فيما يتعلق بأي من عامل أو عنصر من عناصر المواطنة الرقمية. تشير هذه النتيجة إلى أن مدى خبرة الطلاب في استخدام الإنترنت ليس عاملاً محددًا في معرفتهم أو ممارستهم للمواطنة الرقمية الجيدة. لذلك نحن نرفض الفرضية الثانية. تتفق هذه النتيجة مع Alselehat et al. [4] ، لكنه يختلف مع القحطاني [42] ، الذي لاحظ أن مدى خبرة الطلاب في استخدام الإنترنت يؤثر على معرفتهم وممارستهم للمواطنة الرقمية الجيدة . الخاتمة والتوصيات : تهدف هذه الدراسة في معرفة الطلاب الجامعيين وممارستهم لثمانية من العناصر التسعة للمواطنة الرقمية: التجارة الرقمية ، والاتصالات الرقمية ، ومحو الأمية الرقمية ، والآداب الرقمية ، والقانون الرقمي ، والحقوق والمسؤولية الرقمية ، والصحة الرقمية والعافية والأمن الرقمي [8]. أظهرت هذه الدراسة أنه على الرغم من أن غالبية الطلاب الجامعيين المشاركين لديهم أكثر من عشر سنوات من الخبرة في استخدام الإنترنت واتفقوا على أن لديهم معرفة كافية حول كيفية الوصول إلى التقنيات والأجهزة الرقمية والتفاعل معها ، إلا أنهم يفتقرون إلى المعرفة الكافية بالمواطنة الرقمية الجيدة المفهوم والعديد من عناصره . يبدو أن التجارة الرقمية هي العنصر الذي يتمتع بأعلى مستوى من الوصول والتفاعل ؛ ومع ذلك ، أظهر المشاركون مستوى غير كافٍ من ممارسة الأمن والسلامة الرقمية عند الشراء والبيع عبر الإنترنت. كان تبادل المعلومات والمعارف وتبادلها ، للأغراض الشخصية والأكاديمية ، من خلال الوسائل والتطبيقات الرقمية المختلفة مجالًا آخر أظهر فيه المشاركون مستوى عالٍ من الكفاءة الرقمية . بشكل عام ، أظهرت نتائج هذه الدراسة مستوى عالٍ من الكفاءة في ممارسات الطلاب الجامعيين المتعلقة بمحو الأمية الرقمية ، والآداب الرقمية ، والقانون الرقمي ، والحقوق والمسؤوليات الرقمية ، والصحة الرقمية والسلامة. أشار المشاركون عمومًا إلى اتفاقهم مع الممارسات الأخلاقية مثل المعالجة المناسبة للبيانات الرقمية الشخصية ومشاركتها ، واحترام خصوصية الآخرين ، والاعتراف بنقاط النظر الأخرى واتباع السياسات الرقمية للوصول والترخيص الإلكتروني وحقوق النشر . بالإضافة إلى ذلك ، كان الطلاب المشاركون ملتزمين بشكل كبير بالتعلم والإتقان أشكال مختلفة من التقنيات الرقمية ، بالإضافة إلى تثقيف أنفسهم حول المخاطر الجسدية والنفسية للإفراط في استخدام التقنيات الرقمية. من ناحية أخرى ، سلطت هذه الدراسة الضوء على العديد من المخاوف بين المشاركين فيما يتعلق بالأمن والسلامة مثل التحقق من موثوقية ومصداقية المواقع الإلكترونية أو الموارد الرقمية الأخرى ، والتحقق من دقة المعلومات التي تم الحصول عليها من الإنترنت ، وتفسير القوانين والعقوبات المتعلقة استخدام الموارد الرقمية ، والإبلاغ عن السلوك غير المسؤول للسلطات المختصة وعدم القدرة على التحكم في النفس من خلال تحديد الوقت والمدة التي يقضونها في استخدام الأجهزة الرقمية . على الرغم من أن نتائج هذه الدراسة أظهرت أن مدى خبرة الطلاب الجامعيين في استخدام الإنترنت ليس من العوامل التي تؤثر على معرفتهم وممارستهم للمواطنة الرقمية الجيدة ، إلا أن تخصصهم الأكاديمي ، وخاصة الدورات التكنولوجية الثقيلة مثل تكنولوجيا التعليم ، هو عامل يؤثر على معرفتهم وممارستهم للمواطنة الرقمية الجيدة. تشير هذه النتائج إلى أن معرفة وممارسة المواطنة الرقمية الجيدة لا يتم تطويرهما فقط باستخدام التقنيات الرقمية وأن أبعاد وعناصر هذا المفهوم يجب أن تدرس بشكل استراتيجي وتدرس للطلاب الجامعيين. لذلك ، فإن أحد الآثار المهمة لهذه الدراسة لتطوير السياسات والمناهج في مؤسسات التعليم العالي هو إدراج المواطنة الرقمية كدورة أساسية مطلوبة على المستوى الجامعي . سيكون من الضروري مراجعة برامج جامعية أخرى ودورات محددة لتحديد الفرص لتضمين تعليمات حول عناصر المواطنة الرقمية نظريًا وعمليًا بناءً على رؤية واستراتيجيات واضحة. علاوة على ذلك ، يجب على مؤسسات التعليم العالي إجراء برامج تدريبية وورش عمل وندوات لكل من أعضاء هيئة التدريس والطلاب حول المواطنة الرقمية وتطبيقاتها لدعم التعلم المرتبط بأن تصبح مواطنًا رقميًا مسؤولاً . يوصى بأن تنشئ المؤسسات التعليمية ورش عمل لتطوير معرفة الطلاب وممارستهم حول أساسيات الشراء والبيع عبر الإنترنت ، وأهمية فهم الشهادات الأمنية لأي موقع تسوق عبر الإنترنت ، وقواعد سلوك الشبكة ، وكيفية المقاومة بوعي. معلومات غير آمنة أو غير دقيقة ، حول كيفية تقييم واختيار مصادر موثوقة للمعلومات وكيفية التحقق من صحة المواد المنشورة. يُقترح أن تتناول هذه الندوات وورش العمل أيضًا القانون الرقمي والسلامة والأمن لتعريف الطلاب بإجراءات إبلاغ السلطات المختصة عن الانتهاكات الجنائية للقوانين الرقمية . بالإضافة إلى تعريف الطلاب بعناصر الأمن ، يوصى بالندوات وورش العمل التي تشرح المخاطر الجسدية والنفسية المرتبطة باستخدام التكنولوجيا ، وطرق التخفيف من هذه المخاطر. توصي هذه الدراسة بضرورة أن يبحث البحث المستقبلي في العوامل الحاسمة التي تؤثر على ممارسات الطلاب الجامعيين للمواطنة الرقمية الجيدة. هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لدراسة دور الشبكات الاجتماعية في التأثير على قيم المواطنة الرقمية. أخيرًا ، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات التحليلية لتحليل الدورات الأساسية في التعليم العالي لتقييم الدرجة التي يتم فيها دمج مفهوم وعناصر المواطنة الرقمية ، من الناحية النظرية والعملية . المراجع : References [1] H. R. Mahdi, ‘The awareness of the digital citizenship among the users of social networks and its relation to some variables’, International Journal of Learning Management Systems, vol. 6, no. 1, pp. 11-25, 2018. https://doi.org/10.18576/ijlms/060102 [2] K. D. Alhosary, ‘The level of knowledge of a social studies teacher with the dimensions of digital citizenship and its relationship to some variables’, The Arab Journal for Educational and Social Studies, vol, 8, pp. 89-141, 2016. [3] M. W. Almasry and A. H. Shaath, ‘The level of digital citizenship of a sample of Palestine university students from their point of view’, Palestine University Journal for Research and Studies, vol. v7, no. 2, pp. 171-203, 2013. [4] Y. R. Alselehat, F. R. Alfalloh and A. K. Alsarhan, ‘The degree of awareness of the concept of digital citizenship for undergraduate students in the Faculty of Educational Sciences at the University of Jordan’, Dirasat: Educational Sciences, vol. 45, no. 3, pp. 19-33, 2018. [5] M. Alqayed, ‘The concept of digital citizenship’, 2014. Retrieved from https://www.neweduc.com/definition-of-digital-citizenship [6] A. A. Alsuhaim and A. A. Alibrahim, ‘The extent to which computer teachers activate the digital citizenship standards in the secondary school’, Specialized Educational Journal, vol. 8, no. 4, pp. 1-12, 2019. [7] R. L. Suson, ‘Appropriating digital citizenship in the context of basic education’, International Journal of Education, Learning and Development, vol. 7, no. 4, pp. 44-66, 2019. [8] M. S. Ribble, G. D. Bailey and T. W. Ross, ’Digital citizenship: addressing appropriate technology behaviour’, Learning & Leading with Technology, vol. 32, no. 1, pp. 6-12, 2004. [9] K. R. Al Rashed, ‘Future perspective to improve the level of digital citizenship among the Jordanian university students’, Journal of Educational and Psychological Sciences, vol. 3, no. 23, pp. 1-22, 2019. [10] M. Saputra and I. H. Al Siddiq, ‘Social media and digital citizenship: The urgency of digital literacy in the middle of A disrupted society era’, International Journal of Emerging Technologies in Learning (iJET), vol. 15, no. 7, pp. 156-161, 2020. https://doi. org/10.3991/ijet.v15i07.13239 [11] M. Ribble, ‘Passport to digital citizenship’, Learning & Leading with Technology, vol. 36, no. 4, pp. 14-17, 2008. [12] L. E. Almeslemani, ‘Learning and digital citizenship: a proposed vision’, Education World Journal, vol. 2, no. 47, pp. 15-94, 2014. [13] A. F. Alshehri, ‘The family challenge in promoting the values of digital citizenship: a proposed vision, 2016. Retrieved from https://repository.nauss.edu.sa J. A. [14] Aldahshan, ‘Digital citizenship as an introduction to Arab education in the digital age’, Journal of Criticism and Enlightenment, vol. 5, no. 2, pp. 72-104, 2016. [15] N. Kara, ‘Understanding university students’ thoughts and practices about digital citizenship: a mixed methods study’, Journal of Educational Technology & Society, vol. 21, no. 1, pp. 172-185, 2018. [16] A. Almekinder et al., ‘Digital citizenship + liberal arts = students empowered for life’, Educause Review, 2017. Retrieved from https://er.educause.edu:443/articles/2017/6/ digital-citizenship-liberal-artsstudents-empowered-for-life [17] K. Mossberger, C. J. Tolbert and A. Hamilton, ‘Broadband adoption| measuring digital citizenship: mobile access and broadband’, International Journal of Communication, vol. 6, no. 37, pp. 2492-2528, 2012. [18] J. B. Ohler, Digital community, digital citizen. Thousand Oaks, CA: Corwin Press, 2010. [19] K. Mossberger, C. J. Tolbert and R. S. McNeal, Digital citizenship: The Internet, society, and participation. Cambridge, MA: MIT Press, 2007. [20] U. Başarmak, H. Yakar, E. Güneş and Z. Kuş, ‘Analysis of digital citizenship subject contents of secondary education curricula’, Turkish Online Journal of Qualitative Inquiry, vol. 10, no. 1, pp. 26-51, 2019. [21] A. M. Alhesan, ‘For a safe intellectual balance: the foundations of digital citizenship in your classroom’, Journal of Knowledge, vol. 9, 2015. [22] H. H. Aljazzar, ‘The role of the educational institution in inculcating the values of digital citizenship: a proposed vision’, Journal of Arabic Studies in Education and Psychology, vol. 36, no. 2933, pp. 1-34, 2014. [23] G. K. Mahrous, ‘The level of knowledge of kindergarten teachers in the Kingdom of Saudi Arabia in the dimensions of digital citizenship’, Journal of Scientific Research in Education, vol. 19, pp. 117-147, 2018. [24] H. S. Alsamadi, ‘Qassim university students’ perceptions of digital citizenship and ways to activate it in educational institutions: a field study on a sample of Qassim University students’, Journal of Research Studies, vol. 9, no. 27, pp. 141-160, 2017. [25] N. M. Nassar, ‘Perceptions of Arab Open University students in the Kingdom of Saudi Arabia towards digital citizenship and ways to enhance it: a field study on a sample of university students’, Journal of the Islamic University of Educational and Psychological Studies, vol. 27, no. 1, pp. 152-184, 2019. [26] H. Altwalbah, ‘Digital citizenship in national and civil education books: an analytical study’, Jordanian Journal of Educational Sciences, vol. 13, no. 3, pp. 209-308, 2017. [27] R. Hollandsworth, L. Dowdy and J. Donovan, ‘Digital citizenship in K-12: it takes a village’, TechTrends, vol 55, no. 4, pp. 37-47, 2011. https://doi.org/10.1007/s11528-011- 0510-z [28] T. M. Almallah, Digital citizenship. Egypt: Assahab Publishing and Distribution, 2017. [29] A. C. Sense, Digital literacy and citizenship in the 21st century. San Francisco, CA: Common Sense Media, 2009. [30] A. Couros and K. Hildebrandt, Digital citizenship education in Saskatchewan schools, Saskatchewan Ministry of Education, 2015. Retrieved from http://publications.gov.sk.ca/ documents/11/83322-DC%20Guide%20-%20ENGLISH%202.pdf [31] M. Ribble, Digital citizenship in schools: nine elements all students should know. Washington, DC: International Society for Technology in Education, 2015. [32] H. B. Giddour, ‘The impact of the digital revolution and the extensive use of social networks in drawing the new image of the concept of citizenship: from the ordinary citizen to the digital citizen’, The Books of Law, vol. 15, pp. 720-735, 2016. [33] M. S. Ribble and G. D. Bailey, ‘Digital citizenship focus questions for practice’, Learning & Leading with Technology, vol. 32, no. 2, pp. 12-15, 2004. [34] W. Shehatah, ‘The nine elements of digital citizenship’, 2013. Retrieved from https://doi. org/10.1007/3-540-26620-8_28 [35] N. Selwyn, Digital technology and the contemporary university: degrees of digitisation. London: Routledge, 2014. [36] P. Leedy and J. Ormrod, Practical research: planning and design, 8th ed. Upper Saddle River: Pearson, 2005. [37] L. Neuman, Social research methods: qualitative and quantitative approaches. USA: Pearson, 2006. [38] M. Assayed, ‘The role of new media in supporting digital citizenship for university students’, Journal of Public Relations Research in Middle East, vol. 12, pp. 99-161, 2016. [39] L. M. Jones and K. J. Mitchell, ‘Defining and measuring youth digital citizenship’, New Media & Society, vol. 18, no. 9, pp. 2063-2079, 2016. https://doi.org/10.1177/1461444815 577797 [40] D. Ke and S. Xu, ‘A research on factors affecting college students’ digital citizenship’, in 2017 International Conference of Educational Innovation through Technology (EITT), IEEE, Dec. 2017, pp. 61-64. https://doi.org/10.1109/eitt.2017.23 [41] A. Al-Zahrani, ‘Toward digital citizenship: examining factors affecting participation and involvement in the Internet society among higher education students’, International Education Studies, vol. 8, no. 12, pp. 203-217, 2015. https://doi.org/10.5539/ies.v8n12p20 3 [42] A. S. Alqahtani, ‘The extent to which the values of digital citizenship are included in the teaching techniques course from the viewpoint of faculty members’, Journal of the Islamic University of Educational and Psychological Studies, vol. 26, no. 1, pp. 57-97, 2018.

الثلاثاء، 23 مارس 2021




دليل الأطفال إلى النشاط الاجتماعي
بقلم / Barbara A. Lewis
1991
ترجمة الباحث / عباس سبتي
مارس 2017

كلمة المترجم :
الكتاب هو عبارة عن كيف يحل الطلبة المشكلات الاجتماعية التي يختاروها بطريقة إيجابية
وقد مدح الكثير هذا الكتاب : فمن قال  أنه كتاب مبدع وملهم ، وقال آخر فيه معلومات كثيرة للأطفال الذين يريدون تغيير الأشياء ، وقال ثالث أنه كتاب مفيد للشباب وحيوي وعملي لهم وقال رابع إذا أردت أن تعد قادة المستقبل عليك أن تقرأ الكتاب وقال خامس أنه دليل يمهد طريق النجاح وبناء المشاريع الاجتماعية التي يقوم بها الأطفال ، وقال سادس إذا أردت تغيير العالم عليك باستنساخ الكتاب .
طبع الكتاب أكثر من مرة بالنسخة الورقية في 1998 و1991 في مطبعة " free spirit "
وأما الطباعة الالكترونية ففي 2015 وهي طبعة مختصرة تناولت الجزء الأول من الكتاب الذي يحتوي على خمسة أجزاء وهذه الأجزاء تجعل طلبة المدارس يتعلمون خارج المنهج المدرسي من خلال التعرف على المجتمع الذي يعيشون فيه وما فيه من الجرائم وكيفية محاربتها وكيف يكتبون التقارير والعرائض الرسمية المتداولة في الجهات الرسمية والأهلية وكيف تكون سلطة القضاء مستقلة ولها تأثير على حياة الناس وكيف تحصل على المعلومات والبيانات التي يحتاجها المواطن ودور استطلاعات الرأي وتأثير هذه الاستطلاعات والأدوات في رسم السياسة العامة للدولة  .
أخيراً :
نحن نحتاج إلى هذه الأفكار المطروحة بالكتاب كي نعلم طلبتنا كيف يتعلمون في المدرسة وخارج المدرسة وكيف يعتمدون على أنفسهم وكيف يكون لهم دور في الحياة العامة ، وقد يظن بعض أن هذه الأفكار تدخل ضمن " التعلم الذاتي " ، هذا صحيح ولكن للأسف المناهج المدرسية أكثرها نظرية وتوجد في الكتب المدرسية فقط وليس هناك ربط بين ما في المناهج والحياة العامة التي يحتاجها الطلبة لذا نحن نحتاج إلى هذه الأفكار خاصة ونحن نعيش في عصر الانترنت الذي يفرض على الطلبة كيف يبحثون عن الأمور التي يحتاجونها بل وقد شكلت شبكة الانترنت ومواقعها معالم تربية هذا الجيل على الرغم من الكبار صناع السياسة والتربية ، أليس كذلك ؟  

المدخل :
هل  رأيت كيف تكنس السجادة وكيف يمضغ البطاطس بينما أن تشاهد مناقشة تقرير أخباري في التلفاز ، عليك أن تسأل نفسك أنا أعرف كيف أفعل ذلك إذا كنت مسئولاً ؟ إنك تجد الحل واضحاً كما أنك تستغرب كيف أن الأطفال يحلون المشكلات العديدة بأرجاء العالم ،  أنهم أطفال عاديون ، هذا الكتاب يجعلك تحول تفكيرك الناقد إلى نشاط تميز بين الجيران وبين القرى والمدن والدول والعالم ، ولو أن كتاب خاص بالأطفال إلا أنه يجعل الكبار كيف يستخدمون الكتاب ولكنه لا يطبق في الخطط الدراسية ولا يقترح كيف تنفذ المشاريع التعليمية ، لذا يقدم الكتاب المهارات التي تحتاجها كي تحل المشكلات الاجتماعية .

كيف تفهم هذا الكتاب ؟
عليك أن تفهم أن الكتاب ينقسم إلى خمسة أجزاء :
الجزء (1) : الحياة خلف الفصول الدراسية   : كيف تزرع النباتات ، معرفة القوانين الجديدة ، محاربة الجريمة .
الجزء (2) قوة المهارات : تحتاج إلى مهارات كيف تكتب رسائل وعرائض ، البحث عبر الانترنت ، صياغة استطلاع رأي .
الجزء (3) العمل مع الحكومة : النمو والتنمية ليس فقط تغيير القوانين أو لك تأثير على المحاكم ، الأطفال يفعلون ذلك أيضا ، تعلم كيف تضغط على الحكومة ، كيف تصبح قاضياً .
الجزء (4) الموارد والمصادر : كيف تحصل على المعلومات والبيانات : أرقام الهواتف والعناوين  والمواقع الالكترونية والمجمعيات المدنية وكيف تحصل على التعويضات ، كيف تتصل بالهاتف ، كيف تكتب ، كيف تحصل على الخدمات ؟
الجزء (5) الأدوات : الوثائق والعرائض ، استطلاعات الرأي ، تحرير الأخبار والقرارات كلها أدوات للنشاط الاجتماعي في هذا الجزء سوف ترى الأنواع التي تحتاجها لوضع قدمك في المكان المناسب .
في هذا الكتاب سوف تقرأ عن بعض الأنشطة مثل " ضغوط البرلمان ، bench pressers  " الذي أنجز كل شيء من نظافة الأحياء السكنية إلى بناء المدرسة لتأهيل الطالب العامل في باكستان ، كيف يساعد اللاجئين والمشردين  الذين ليس مأوى لهم وحماية الأطفال من التلوث.
يشتمل النشاط الاجتماعي أيضا الأشياء المحيطة بك التي تجعلها مفيدة لك ، وحل المشكلات في العالم والقوانين التي تحتاج إلى تفعيل وتطبيق ، وليس بمستغرب أن تجد مشكلات لم تحل أو أعمال أخرى لم تنجز ، وكلما عالجت مشكلة في مجتمعك فأنك تصنع المستقبل المشرق من خلال الثقة بالنفس .

لماذا تهتم ؟
مع عمر الأطفال العالم يحتاج أن يرى عملك ويسمع صوتك ، وعليك أن تؤكد على حقوقك وتستمتع بها ، هناك حركات اجتماعية كثيرة تحث على حقوق الكبار لقد سمعت  عن حقوق المرأة ، وقد فكر الناس أن المرأة لم تستعد لأي نشاط اجتماعي حتى التصويت بالانتخابات وهناك حقوق لأناس يحاربون التمييز العنصري ، وهناك حركات للمطالبة بحقوق الحيوان
 لكن ماذا عن حقوق الأطفال ، في الماضي على الطفل أن يرى وليس أن يسمع " وهذا غير صحيح ، هل هناك اتفاقية بشان حقوق الطفل في بلادك ؟ هذه الاتفاقية موجودة بالأمم المتحدة   وفيها معايير تؤكد على حقوق الطفل المدنية والسياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية ، ومنذ عام 1997 الولايات المتحدة و " Somalia " صادقتا على هذه الاتفاقية ، هل تستمع بلادك إلى الأطفال ؟ هل الأطفال يدخلون في المجتمعات المحلية أو مجالس المدارس ؟ هل النائب أو السناتور يأخذ رأيك في صنع أو تغيير القانون ؟  هل أنت عن معزل من عالم الكبار لأنك تهتم بممارسة الألعاب الالكترونية والاستماع إلى الموسيقا الصاخبة ؟ هل أنت متضجر من الكبار الذين يصنعون القرارات التي تؤثر في حياتك ؟ الأطفال ليس لهم تمثيل نيابي في أي المجالس السياسية بالعالم ، وقد لا يتفق بعض الناس على هذا الرأي ويقول أن والدك يمثلك ، وقد كان في الماضي الزوج يمثل زوجته ولكن اختلف الأمر الآن .

ليس هناك أحد يمثلك سوى أنت تمثل نفسك ، أن لك رأياً جديداً عن الحياة ، وأنت لا تعلم كل الأسباب ، فلماذا لا يعمل هذا الشيء ، وقد ترغب بأشياء جديدة  أو تبتكر أفكارا جديدة ولك آراؤك الخاصة  ، ولكن آراءك لا تظهر إلى الخارج حتى تخرج وتعمل بها ، طبعا قد تصور بعض مقاطع فيديو وتستغرق وقتاً بممارسة الألعاب الالكترونية وأشياء أخرى تحب القيام بها ، وعندما تبدأ العمل للتغيير الاجتماعي فأنك لا تتسلى أو تلهى .
قد لا تهتم بحل مشكلة كبيرة ، وهذا جيد ، هناك طرق كثير للتغيير وهذا الدليل الخاص بك يجعلك تعمل وإذا كنت من الأطفال الذين يريدون تغيير العالم ، فأن هذا الكتاب يساعدك ، وإذا كنت من الذين يقفون في السينما ويصرخون :" أنا أرمي بالبطاط "شبس " أو أرمي ب " العلك " على الأرض كما رمى الآخرون " مع هذا الكتاب ألف لك .

الإعلان للأطفال :
كيف تصنع مستقبلك ؟
أنت قادر على التفكير وحل المشكلات الحقيقية ، فلا تسمح للكبار أن يمنعوك ، لا تصغ إلى من يقول لك انك لا تنجح ، أنت ضعيف ، غير متعلم أو غير قادر أو بسبب عرقك ، جنسك ، صغر عمرك ، أو انك  تقدن أعذاراً تقشعر منها الأبدان ، فقد يخدعوك ولكنك سوف تنجح .   
يمكنك أن تغير في العالم ، لا تسمع كلام من يصر أن الوقت متأخر لشم الهواء النقي ، القبض على العصابة ، حفظ مطر الغابة ، صيد الحيتان ، مكافحة المخدرات ، وحفظ السلام بالعالم ، أنه متأخر جداً ألا تعتقد ذلك في المستقبل .         
يمكنك أن تجد مشكلتك وكيفية حلها ، حاول أن تشك في أي أحد يقدم لك مشكلة لتحلها أو تنفذ مشروعاً صغيراً ، قرر ما ستفعله واطلب الآخرين ليضموا إلى فريقك . 
أنت لست مسئولاً لحل كل المشكلات في العالم وأنت ما زلت صغيراً ، وفكر بالحلول المبدعة ولا تيأس من قول الناس وهو يقولون أنك صغير جداً اقضي عمرك في الأحلام ، وذكرهم أنها فكرة خاطئة ، وأن القدرة على حل المشكلة ليست من نصيب الكبار فقط ، وليس الأحلام من نصيب الأطفال فقط .
لك الحق في صياغة مستقبلك ، ولا تنتظر أحداً يحدد مستقبلك ، ارفع صوتك ، وعليك أن تبني عالماً تعيش فيه ، ولا تنتظر الحظ كي يبني لك هذا العالم ، ولو أن الحظ هو عبارة عن كلمة أخرى للعمل ، والعالم يود أن يراك عملك وأن يسمع صوتك .   

   

الأحد، 24 يناير 2021

تعليقات قضايا تربوية 2020 (4)

تعليقات قضايا تربوية 2020 (3)

تعليقات قضايا تربوية 2020 (2)

تعليقات قضايا تربوية 2020 (1)

تعليقات تربوية 2020 (1) الأنباء 17/12/2020 تشمل الهيكل التنظيمي والكوادر وتسكين الشواغر ومراجعة خطة «التعلم عن بعد» وعودة الطلبة للمدارس تربويون لـ «الأنباء»: 5 تحديات لترتيب البيت التربوي الهرم المقلوب ، الصراع بين أعضاء الجسم التربوي وإعادة ترتيب في الهيكل التنظيمي للتواجيه الفنية وإقرار الطوادر المستحقة وتسكين الشواغر القيادية من وكلاء ورؤساء أقسام وضرورة مراجعة خطة «التعلم عن بعد» بما فيها آلية الاختبارات، وأخيرا قضية عودة الطلبة للمدارس لا سيما الصفوف الأولى ( الأول والثاني ) حيث أن الدروس التي عرضت لهم عبر اليوتيوب غير كافية ، وضعف الانترنت في التعليم عن بعد وانقطاع مفاجيء للانترنت و أهمية وضع حد لمعاناة ضابطات الأمن بسبب تأخر رواتبهن إضافة إلى مراسلي الوزارة في قطاعاتها المختلفة والذين يعانون من نفس المشكلة، مشيرة إلى أن عقود الصيانة تحتاج أيضا إلى حسم وعدم تكرار المشاكل السنوية التي تشتكي منها الوزارة والمناطق التعليمية. تعليق: للأسف لا أدري من يتحمل مسئولية هذه التحديات التي تواجه ديوان الوزارة منذ الوزير الراحل أحمد الربعي فهل أن خروج وزير ومجيء وزير قد يؤمل ويمني في إزالة هذه التحديات ، وإذا قلنا نعم فان هذه أمنية إبليس طمعا في الجنة . ........................... الأنباء 16/12/2020 سفرت الإحصائية الأسبوعية الصادرة عن الإدارة العامة للمرور وتحديدا في الفترة من 6 ديسمبر حتى 11 الجاري عن تحرير نحو 20 ألف مخالفة مرورية متنوعة وضبط 20 حدثا للقيادة بدون رخصة وإحالة 42 مخالفا الى نظارة المرور الى جانب ضبط 7 مطلوبين. تعليق : بحكم تخصصنا يجب أن ندرس حالة 20 حدثاً يقودونا مركباتهم بدون رخصة قيادة وحالة 42 تم تحويلهم إلى نظارة المرور ، وإذا تعمقنا أكثر واطلعنا على إحصائيات إدارة المرور بخصوص المخالفات التي يرتكبها طلبة المدارس والجامعات فأننا ندعو إلى إجراء الدراسات خاصة توعية طلبة المدارس والجامعات باحترام قوانين المرور وغيرها من قوانين البلاد . ................. الأنباء 16/12/2020 من المقرر أن يحصل طلاب السنة الأخيرة في المرحلة الثانوية بكمبوديا، على «اجتياز تلقائي» في امتحانات نهاية العام بسبب تفشي وباء كورونا. وأعلن رئيس وزراء كمبوديا، هون سين، القرار الخاص بطلبة المرحلة الثانوية في خطاب وجهه للأمة أمس وتم بثه مباشرة على شاشات التلفزيون واستمر لنحو أربع ساعات. وذكرت وكالة أنباء «كامبوتشيا برس» الكمبودية الحكومية: «يسمح لجميع طلاب المرحلة الثانوية في العام الدراسي 2020/2019 باجتياز الامتحان دون خوضه». ويأتي قرار إلغاء الامتحانات، التي كان تم تأجيلها بالفعل حتى يناير 2020 . تعليق: أظن أن هذا القرار غير سليم وسوف تظهر نتائجه بعد أزمة كورونا بعد إجراء دراسات بهذا الشأن ، ولكن هل اعتمد النظام التعليمي في كمبوديا على التعليم عن بعد كما بالنسبة عندنا بالكويت أم أن النجاح التلقائي كما جاء في الخبر دون التعليم عن بعد ، على أي حال في كلتا الحالتين فأن نتائج هذا النجاح غير مبشر بخير ، وأظن أيضا أن التعليم عن بعد يحتاج إلى خطوات متينة ومدروسة ليتمكن الطالب من النجاح بجدارة وذلك بعد حصر الإيجابيات والسلبيات لهذا التعليم خاصة وان هذا التعليم قد قيد بالشرائط الصحية التي فرضتها المؤسسات التعليمية بدول العالم ، هذا ولا يظن بعض أننا مع النظام التقليدي للتعليم قبل كورونا ولكن كما ذكرنا كثيرا في تعليقات سابقة إعادة النظر بتقييم الطالب بحيث تكون الاختبارات بأنواعها 30% درجة ومشاركة وتفاعل الطالب مع المعلم وكتابة تقارير وبحوث 70% درجة ................... الوطن 30/11/2020 قال وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور سعود الحربي إنه رغم المعاناة التي يواجهها التعليم تحت وطأة جائحة (كورونا) إلا أن هذه التجربة توفر فرصة ثمينة للكشف عن نواقص نظام التعليم وعيوبه وتسليط الضوء على إمكانات القوة الكامنة فيه ، بمناسبة انعقاد المؤتمر التربوي الدولي الثاني الذي نظمه المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج بالكويت وأكد أن الجهود المخلصة التي بذلت لمواجهة الأزمة ساعدت في تخفيف وطأتها إلا ان هناك أمورا تحتاج إلى مزيد من الاهتمام منها تنمية الخبرات اللازمة في مجال اختيار المحتوى التعليمي وتصميم وسائل مناسبة لتقديمه عبر قنوات التعلم عن بعد إلى جانب توفير خدمات الدعم والإرشاد وتقييم تحصيلهم ومتابعة انتظامهم في الدراسة وتخفيف الضغوط النفسية والاجتماعية. قال مدير المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج الدكتور سليمان العسكري ان الجهود الحثيثة والمكثفة التي بذلتها الدول ساعدت على احتواء الضرر البالغ الذي لحق بالتعليم وبخاصة ما اتخذته من تدابير لتقديم التعلم عن بعد لتخفيف المشكلة وإيجاد بديل مؤقت يسمح للطلبة بمواصلة دراستهم على أمل انقشاع الأزمة وعودة المياه إلى مجاريها. وأشار الى وجود مشكلات تتجاوز حدود الإمكانات المتاحة وهذا يستوجب مواصلة العمل الجاد للتغلب عليها منها ما يتعلق بالطلبة ومنها ما يتعلق بالمعلمين والأسرة. وأكد أن التعلم عن بعد يفتح بابا واسعا لمعالجة أوجه الخلل المزمن الذي يؤخذ على النظام التقليدي وان التقنية الرقمية في هذا العصر وما بعده هي أداة التعلم ومصدر المعرفة والثقافة ويجب توطينها في المدارس وإتاحة الفرصة أمام جميع المعلمين لإتقان أساسياتها واستخدامها في التدريس. تعليق: بدورنا نطالب بتشكيل لجنة لمتابعة ما أسفر عنه المؤتمر وتطبيق التوصيات والمقترحات وإلا فان هذا المؤتمر بفشل كغيره من المؤتمرات ولا تتجاوز التوصيات الأوراق التي تكتب عليها .......................... الجريدة 29/11/2020 «مدرسة المشاغبين» الإلكترونية تؤرِّق وزارة التربية قالت مصادر تربوية، لـ«الجريدة»، إن إدارة نظم المعلومات بـالوزارة خاطبت المدارس لسرعة الإبلاغ عن بيانات الطلبة المشاغبين، الذين يتعمدون إحداث فوضى في الحصص الافتراضية، أو الذين يتعمدون دخول حصص في غير مدارسهم، مبينة أنه سيتم إرسال بياناتهم إلى أقسام دعم المستفيدين بالمناطق التعليمية، لاتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم. ولفتت إلى انتشار ظاهرة دخول طلبة لحصص ليست في مدارسهم، من خلال استغلال رموز الاجتماعات التي تضعها المدارس كإعلان لطلبتها في مواقعها للتواصل الاجتماعي، وقيام هؤلاء الطلبة بتعمد المشاغبة وإحداث بلبلة أثناء الحصص، وعليه تقرر إيقاف حساباتهم واستدعاء أولياء أمورهم، كشف عدد من المعلمين أن بعض الطلبة المستهترين ينشئون حصصاً افتراضية خاصة بهم مستغلين وجود خاصية ببرنامج تيمز تسمح لهم بعقد اجتماع افتراضي يلتقون فيه متجاهلين حصصهم الأساسية، وهو ما يزيد أعباء المعلمين في متابعتهم والتأكد من مشاركتهم في الحصص. تعليق : بالمناسبة سوف ننتهي قريبا من إجراء دراسة بشأن الفجوة الرقمية بين جيل الآباء وأطفالهم ، وسوف نقدم مقترحات للضييق لهذه الفجوة ، وكما يفهم من الخبرالسابق أن الطلبة بسبب تفوقهم بأنشطة الانترنت فقد يدخلون حصصا غير حصصهم وخلق بلبلة أثناء الحصص ، وأعتقد ان الإجراءات التقليدية من استدعاء ولي الأمور أو الحرمان من الدراسة أو الفصل أو .. إجراءات لا تجدي والدليل على ذلك أن بعض الطلبة ما زالوا يتحدون هذه الإجراءات ، لذا نحتاج إلى إجراءات أكثر فاعلية وتأثيرا عليهم أليس كذلك ؟ ................... القبس 12/11/2020 ووضع قرار وزارة الصحة منع الاختبارات الورقية حتى للثانوية العامة «التربية» بين مطرقة رفض «الصحة» للاختبارات الورقية لتحقيق العدالة والمساواة بين عموم الطلبة، وسندان ارتفاع نسب مجاميع طلاب الثانوية في حال الاعتماد على نظام الـ«أونلاين» خلال الامتحانات، ما يخلق أزمة جديدة تتمثل في النجاح الوهمي والقبول بالجامعات، وذلك بالتزامن مع المخاوف التي تنتاب الأكاديميين من عدم الاعتراف الخارجي بشهادات النظام التعليمي الإلكتروني فقط. وكشفت مصادر مطلعة لـ القبس أن «التربية» في ظل هذا الوضع تدرس مقترحاً بترحيل اختبارات المرحلة الثانوية برمتها إلى شهرَي مايو ويونيو 2021، في حال تعذر إجراء الامتحانات الورقية، لتكون واحدة وموحدة في نهاية العام الدراسي وشاملة للفصلين الدراسيين الأول والثاني تعليق : لقد كتبنا بعض المقالات في مجلة المعلم عن إيجابيات وسلبيات التعليم عن بعد ، ولكن بما أن السلبيات مهمة وهي بحاجة إلى العلاج فلا بد من تضافر الجهود من أجل مصلحة الطلبة ، وأظن أن التعاون والتنسيق بين التربية والصحة بشكل مدروس سوف يسهم في الحد من هذه السلبيات وقدمنا نحن بدائل منها مع توفر الاشتراطات الصحية أن يعود الطلبة ( المتوسطة والثانوية ) إلى المدرسة على فترتين صباحية ومسائية ......................... الجريدة 5/11/2020 قال وكيل «التربية» بالإنابة، فيصل المقصيد، إن الوزارة بصدد تفعيل دور الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين من خلال آلية وضعتها الإدارة المختصة لدخولهم على «تيمز» ومتابعة الحالات الطلابية وحل مشكلاتهم. تعليق: للأسف بعد شهر كامل من التعليم عن بعد في المدارس يتحدث وكيل وزارة التربية عن تفعيل دور الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين من خلال آلية وضعتها الإدارة المختصة لدخولهم على «تيمز» ومتابعة الحالات الطلابية وحل مشكلاتهم ، وبحكم تجربتنا في المدارس توجد مشكلات كثيرة لم يستطع مكتب الخدمة الاجتماعية بالمدارس من حلها والدراسات الميدانية قد عرضتها قبل ازمة كورونا ، فكيف يستطيع هذا المكتب وغيره من تنفيذ آلية تفعل دور الاختصايين الاجتماعيين والنفسيين الآن سؤال موجه لوكيل الوزارة . ......................... الأنباء 5/11/2020 تبحث وزارة التربية عن بديل لتقديم حلقاتها التعليمية لطلبة المدارس بمراحلها المختلفة وذلك بعد إغلاق قناة الطفل التابعة ل‍تلفزيون الكويت والتي تم الاتفاق على عرض دروس تعليمية للطلبة من خلال التعلم الإلكتروني التابع لنظام التعلم عن بُعد. في هذا السياق، كشفت مصادر تربوية مطلعة لـ «الأنباء» أن إغلاق قناة الطفل لن يؤثر كثيرا على خطتنا الدراسية، مشيرة الى انه لدينا ثلاث قنوات في اليوتيوب للمراحل التعليمية الثلاث، الابتدائي والمتوسط والثانوي، إضافة إلى قناة رابعة لرياض الأطفال. وأوضحت المصادر أن الدروس والحلقات التي كان من المقرر عرضها في قناة الطفل بإمكان المتعلم متابعتها في اليوتيوب، لافتة إلى انه حتى الآن لم تصلنا أي تعليمات او توصيات بخصوص قناة بديلة في تلفزيون الكويت لعرض الحلقات التعليمية ولكن الأمور تسير ولله الحمد على ما يرام ولا يوجد ما يعرقل الخطة الموضوعة. تعليق: يجب دراسة إغلاق قناة الطفل التابعة لتلفزيون الكويت دراسة مستفيضة ومعرفة الأسباب وذلك لمصلحة أولادنا الطلبة وهل أن هذه القناة يمكن للتلميذ والطالب دخولها بحكم معرفته فتح التلفزيون وعدم ربط الجهاز بالانترنت وغير ذلك من المشكلات التقنية التي تجعل الطلبة واولياء امورهم يواجهون صعوبات في قنوات الكترونية مثل اليوتيوب ، وأخيرا ما ذنب الطلبة من إغلاق قناة الطفل ؟ ................... الأنباء 3/11/2020 رغم ان وزارة التربية بانتظار قرار وزارة الصحة بشأن الموافقة على الاختبارات الورقية، إلا أنها بدأت بتقديم اختبارات الكترونية «اونلاين» بشكل تجريبي لطلبة المدارس بمراحلها المختلفة. وكشفت مصادر تربوية لـ «الأنباء» ان قيام وزارة التربية بتقديم اختبارات تجريبية يأتي ضمن استعدادها لجميع الاحتمالات التي قد تحتم عليها ذلك، اضافة الى التعرف على الصعوبات والمشاكل التي قد تواجه الطلبة والمعلمين في حال تقديمها بشكل رسمي، مشيرة الى انه من صميم عمل الوزارة تقديم هذه الاختبارات التجريبية لمعرفة مدى تجاوب وفهم الطالب لما قدم له من دروس في نظام التعلم عن بُعد تعليق : تنمنينا أن كانت التربية قد جربت التعليم عن بعد مع بداية انتشار كورونا عندنا كي يستعد المعلمون والطلبة وأولياء الأمور لهذا النظام وتقل السلبيات والصعوبات التي يواجهها الجميع من هذا النظام ، هذا وقد تحدثنا عن سلبيات الأون لاين في حلقات في الانستغرام واليوتيوب وأخيرا وليس آخرا على التربية أن تدرس هذه السلبيات الآن كي يسير التعليم بشكل صحيح وسلس في هذا العام الجديد . .................. القبس 2/11/2020 تقول شركة Chegg للدراسة عبر الإنترنت إن عدد مشتركيها زاد بنسبة 69٪ على أساس سنوي إلى 3.7 مليون في الربع الأخير، حيث تحول العديد من الآباء في الولايات المتحدة إلى مدرسين عبر الإنترنت، فضلا عن عدد كبير من المدرسين الهنود اقتحموا هذا المجال، بحسب ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال في مساعدة الطلبة لحل الواجبات المدرسية ، وهذا وهناك شركات أخرى تقوم بدور المعلم الخصوصي . تعليق: التعليم عن بعد أثناء كورونا يحتاج كنظام إلى تفعيل عمليتي التعليم والتعلم بمعنى التفاعل بين الطالب والمعلم والمشاركة الطلابية أكثر في الشرح والانتباه والابتكار ، وأتوقع ان يطور الباحثون و التربويون نظام التعليم عن بعد في المستقبل . ................. القبس 29/10/2020 إنها ليست مصادفة! بل تقنية تصميم design technique، إنها المرة الأولى في تاريخ البشرية التي استطاع فيها عدد محدود من الشباب المبرمجين الجالسين خلف حواسيبهم التحكّم بما يزيد على ملياري شخص حول العالم : مشاعرهم، ردود أفعالهم، نوع الإشعارات والطريقة التي سوف يستقبلون بها فور استيقاظهم يوميا. عبر منصات التواصل المتعددة، يتم جمع ملايين البيانات يوميا، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحليلها بدقة، المواقع التي زرتها، الأشخاص الذين تواصلت معهم، الصور التي تصفحتها والوقت الذي توقفت فيه عند كل صورة وهكذا. ودون إشراف بشري يذكر، تقوم هذه البرامج بعمل نموذج تقريبي لكل شخص، ميوله وأفكاره.. شخصيته انطوائية أم منفتحة.. حالته النفسية يوميا.. مكتئب.. قلق.. يشعر بالوحدة. تعليق: قد نستفيد من هذا الخبر ونحن نجري دراسة بشأن : لماذا ندرس نفسية جيل الانترنت ؟ من خلال تقنية تصميم التي تدرس مشاعر الناس وردود أفعالهم والمواقع التي يزورونها والأشخاص الذين تواصلوا معهم والصور التي شاهدوها وذلك لمعرفة ميول الأشخاص وأفكاره شخصيته انطوائية أم متفتحة حالته النفسية مكتئب .. قلق .. الشعور بالوحدة . إن معرفة نفسية وسلوك جيل الانترنت بهدف دراسة هذه النفسية والسلوك من أجل الحد من السلوكيات الخاطئةو المسيئة لهذا الجيل ....................... الأنباء 27/10/2020 قال د. الشريكة : في السعودية مثلا استفادت هيئة تقويم التعليم والتدريب من تطبيقات الذكاء الاصطناعي لرصد ومتابعة أداء الاختبارات عن بعد ما حقق نسبة موثوقية عالية في هذه التجربة التي تستطيع وزارة التربية الاستفادة منها ومن الممكن تطبيق الاختبارات الورقية على الصف الثاني عشر فقط متى ما تم ذلك وفقا للاشتراطات والمتطلبات الصحية، فالوزارة وفي ظل استمرار الجائحة تملك خيارا وحيدا يتمثل في تطبيق الاختبارات الإلكترونية حتى ينجز الفصل الدراسي الحالي من دون تأخير وهو ما تبنته دول إقليمية كثيرة، لافتا الى أن قيادتنا التعليمية عليها إدراك حقيقة أن التعليم تغير الى الأبد ولن يعود كما كان سابقا، مبينا أن التكنولوجيا ستكون هي المحرك الرئيسي للميدان التعليمي خلال السنوات العشر القادمة وملامح العملية التعليمية تبدلت والتعليم خرج من الرتابة التي كانت سائدة قبل «كورونا تعليق: مع ما ذكرنا في تعليقات سابقة عن سلبيات التعليم عن بعد فأننا نذكر هناك كيف نستفيد من تجارب الدول الأخرى في هذا المجال وعلى وزارتي التربية والصحة بذل المزيد من التعاون للحد من سلبيات التعليم عن بعد ..................... الجريدة 25/10/2020 بينما أكد وزير التربية وزير التعليم العالي د. سعود الحربي، أهمية إجراء اختبارات لتقييم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية، تعمل الجهات المختصة في "التربية" على إعداد آلية لاختبارات فصلية ورقية تتناسب مع المرحلة الاستثنائية للتعليم عن بُعد في حال موافقة السلطات الصحية، إذ سيتم وضع الاختبارات وفق أطر جديدة تراعي مصلحة الطلبة، مع التخفيف من صعوبتها. تعليق : تقييم الطالب كما نعلم ليس فقط عن إجراء اختبارات تحريرية أو شفهية وإنما هناك التفاعل والمشاركة وتقديم المقالات والبحوث للطلبة ومناقشتها ، لذا فأن المطالبة بعودة الاختبارات إنما هي مطالبة تعود عليها النظام التعليمي قبل أزمة كورونا ................ الوطن 22/10/2020 أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د. سعود الحربي انه تم مناقشة طرق وضع آلية للاختبارات للسنة الدراسية الحالية 2020/2021 للتعليم عن بعد، جاء ذلك من خلال الاجتماع الذي ترأسه وزير التربية ووزير التعليم العالي والذي عقد صباح اليوم في قاعة الاجتماعات بمكتب وكيل وزارة التربية. وأشار الحربي بضرورة وجود اختبارات لتقييم تحصيل الطلبة، وتم البحث في جميع الخيارات المطروحة من اختبارات تحريرية او اختبارات الكترونية محددة بضوابط، مضيفا انه سيتم تقديم تصور في نهاية الأسبوع القادم بما يخص الاختبارات بما يخدم العملية التعليمية والحفاظ على النظام التعليمي في دولة الكويت وتحقيق العدالة والمساواة لجميع الطلبة تعليق: لقد رصدنا درجات تقييم الطالب حسب ما نشرتها التربية من حيث الحضور والالتزام والمشاركة والتفاعل والواجبات والتقييمات والممارسات والتقارير والأعمال والتكليفات في 4/10/2020 وفي 6/10/2020 ، ولا معنى من كلام الوزير من مناقشة طرق وضع آلية للاختبارات للسنة الدراسية الحالية وإلا هذا يعني تراجع التربية عن عملية التقييم التي أقرتها التربية . ............................ الجريدة 22/10/2020 وقال محامي ولي الأمر أن موكله تضرر من التعليم عن بعد وذكر بعض المحامين أن الدولة يجب أن توفر الأجهزة للطلبة وذكر بعض المعلمين سلبيات لهذا التعليم مثل لا توجد بيئة دراسية تفاعلية جذابة بين المعلم والطالب وعدم تدريب المعلمين على هذا التعليم وحدوث عطل في الأجهزة أثناء الحصة وغياب التقييم الموضوعي للطالب تعليق: ذكرت بعض سلبيات التعليم عن بعد ويجب دراسة هذه السلبيات في المستقبل من أجل تطوير هذا التعليم ................................ الجريدة 22/10/2020 «ضغوط كبيرة تبعاتها النفسية ذات أثر طويل ومعقّد» أولياء الأمور: أبناؤنا يتلقون دروسهم في فضاء مشوّش بلا تحصيل أو تقويم التعليم عن بعد ...انهيار نفسي لأولياء الأمور اجمع خبراء نفسيون واجتماعيون وتربويون وجود الضغط على أولياء الأمور مثل التوتر والقلق بسبب التعليم عن بعد وخلافات بين أفراد الأسرة وعدم تدريب المعلم والطالب على التعليم عن بعد وطالب أولياء الأمور إلى العودة التعليم التقليدي بشكل كامل أو عن طريق التعليم المدمج الجامع بين التقليدي والالكتروني ، أضاف احد الأكاديميين التعليم عن بعد ضعف العلاقات الاجتماعية في الأسرة وقال آخر اتقان مهارة يتطلب وجود الطالب يواجه المعلم وجها لوجه ، تعليق : يجب على مسئولي التربية دراسة سلبيات التعليم عن بعد كما ننادي دائما خاصة وأن هذا التعليم سوف يطبق في المستقبل القريب وبعد أزمة كورونا ...................... الراي 22/10/2020 ولي أمر سجل أول دعوى قضائية على «التربية» لمخالفتها الدستور «التعليم عن بعد».. إلى القضاء! ووفق صحيفة الدعوى التي حصلت "الراي" على نسخة منها، أكد ولي الأمر عدم جدوى "التعليم عن بعد" باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة وذلك لعدم استيعاب الطلبة لهذه النوعية من التعليم بتلك الوسيلة لعدم التدرب عليها سواء من قبل الطلبة أو أولياء الأمور وخصوصاً طلبة المرحلة الابتدائية والتزام أولياء الأمور بالتفرغ وترك أعمالهم تعليق: لابد من متابعة القضية وهل سوف يدرس القضاء دعوى ولي الأمر وهذا يعني وجود ثغرات في التعليم عن بعد وبالتالي يجب محاسبة القائمين على التعليم على هذه السلبيات ................. الجريدة 15/10/2020 أكد وكيل وزارة التربية بالانابة فيصل المقصيد ان التعليم عن سيستمر حتى بعد انتهاء كورونا ، وقال المقصيد ان الوزارة ستطبق نظام التعليم عن بعد بالتوازي مع التعليم التقليدي، للاستفادة من هذا النظام في اوقات الكوارث والازمات الطبيعية مثل الامطار والعواصف وغيرها من الامور، التي كانت تتسبب في وقف التعليم، منوهاً إلى أنه من الآن وصاعداً سيكون التعليم عن بعد جاهزاً لمواجهة أي أزمة تتعرض لها البلاد ولن يوقف التعليم. تعليق: لا أدري هل وكيل الوزارة درس سلبيات ومعوقات التعليم عن بعد بعد أن رصدنا هذه السلبيات بحكم متابعتنا للقضايا التربوية خلال الصحافة اليومية ونذكر منها على سبيل المثال نظام تقويم الطالب في هذا التعليم حيث أن هناك من يساعد الطالب في كتابة التقرير أو البحث والواجبات و...، وهل هناك آليات تطبيق هذا التعليم في الكوارث والأزمات الطبيعية .................. الجريدة 15/10/2020 «مدرسة المشاغبين» في «التعليم عن بعد» تؤرّق المعلمين طلبة يهربون من حصصهم ليتبادلوا النكات والتنمر في اجتماعاتهم الافتراضية بينما قضى التعليم عن بعد على ظاهرة «مدرسة المشاغبين» في الصفوف الدراسية الافتراضية، نجح الطلبة المستهترون في الوصول إلى حل لممارسة «شطانتهم» إلكترونيا من خلال خلق اجتماعات افتراضية يمارسون فيها نكاتهم وضحكهم وتنمرهم على بعضهم غير عابئين بحصصهم الافتراضية التعليمية. تعليق: توجد تطبيقات الكترونية في نظام التعليم عن بعد من أجل تفاعل الطلبة مع المعلم وشعور الطالب بالمسئولية وكأنه أمام معلمه لذا لا بد من تطبيقات هذه التطبيقات في هذا النظام كي نقلل من سلبيات هذا التعليم .................. القبس 14/10/2020 وافق وكيل وزارة الصحة بالإنابة د. عبدالرحمن المطيري على طلب وزارة التربية ممثلة في بعض المدارس الخاصة بتنظيم ورش عمل ودورات تدريب للطلبة وأولياء الأمور على برامج الكمبيوتر والمنصات التعليمية الإلكترونية داخل المدارس وكشفت مصادر مطلعة لـ القبس أن 30 مدرسة أميركية وبريطانية وثنائية لغة وهندية وباكستانية تقدمت بطلب إلى الوكيل المساعد للتعليم الخاص د. عبدالمحسن الحويلة للسماح لها بتنظيم ورش عمل وجلسات تدريب على برامج الكمبيوتر لأولياء الأمور والطلبة داخل الحرم المدرسي، وذكرت أن الطلب يأتي استجابة لإصرار وإلحاح أولياء الأمور في تقديم ما يحتاجونه من سبل الدعم والمساندة التي من شأنها تمكينهم من مساعدة أبنائهم وتسهيل تفاعلهم مع آلية نظام «أونلاين» من جهة، وتوفير الوسائل اللازمة لدعم الطلبة المتعثرين تعليمياً، وهم في أمس الحاجة إلى التواصل المستمر مع المرشد الأكاديمي بالمدارس بغية تطوير أدائهم من جهة أخرى من جهتها، أكدت وزارة التربية في معرض كتابها إلى وزارة الصحة أن الطلب المقدم من المدارس الخاصة على النحو المذكور يحقق جملة من الأهداف والتدابير اللازمة لضمان تلقي أبنائنا الطلبة الخدمة التعليمية على النحو المنشود، من خلال تدريبهم على استخدام المنصات التعليمية واطلاع أولياء الأمور على آلية تشغيل تلك المنصات، باعتبارهم شركاء فاعلين في نظام التعليم عن بعد تعليق: نتمنى أن تأخذ التربية هذه الدورة لطلبة وأولياء الأمور في مدارس الحكومة كي يتعرفوا على اهداف التعليم عن بعد وكيفية تشغيل ومتابعة الحصة والتفاعل مع المعلم ومحاسبة الطلبة المشاغبين وعدم تعاون أولياء الأمور مع هيئة التدريس الذين والتقيد الشرائط الصحية . .......... الأنباء 9/10/2020 أكدت دراسة حديثة أن إختيار وتفضيل خيار الكتابة باليد على الكتابة الألكترونية يعطى الإنسان مستويات أفضل للتعلم والذاكرة وقالت الدكتورة أودرى فان دير مير، الأستاذ في كلية الطب جامعة (أوسلو) في النرويج :" يجب وضع إرشادات وطنية لضمان حصول الأطفال على الأقل على الحد الأدنى من التدريب على الكتابة اليدوية ". ووفقا للدراسة ، قام الباحثون بفحص نشاط الدماغ لدى أثنى عشرا شابا وأثنى عشر طفلا .. وأظهرت النتائج أن الدماغ لدى كل من الشباب والأطفال يكون أكثر نشاطًا عند الكتابة باليد منه عند الكتابة على لوحة المفاتيح . تعليق: على مسئولي التربية دراسة سلبيات التعليم عن بعد دراسة علمية والاستفادة من تجارب الدول التي تطبق هذا التعليم ................. الجريدة 5/10/2020 كان حضور الطلبة في البوابة التعليمية بنسبة 95% في اليوم الأول للعام الدراسي الجديد لجميع المراحل التعليمية في سياق متصل، أكدت المصادر وجود معوقات لدى بعض المدارس الخاصة التي كانت منصاتها التعليمية دون المستوى، حيث ظهرت بعض المشاكل خلال اليوم الدراسي الأول من خلال صعوبة الدخول إلى هذه المنصات، لاسيما أن بعضها يستخدم برامج مجانية تعمل وفق فترة زمنية محددة تقوم بعدها بإغلاق الدرس دون سابق إنذار عند انتهاء هذه المدة المحددة للبرنامج المجاني. وأفادت بأن معظم المدارس بدأت توزيع الكتب الدراسية على أولياء الأمور، حيث يتم إبلاغهم من خلال حسابات المدارس الإلكترونية بمراجعة المدرسة وتسلم كتب أبنائهم، لافتة إلى وجود نقص في بعض كتب المرحلة الابتدائية التي لم توزع حتى أمس. تعليق : نحتاج في نظام التعليم عن بعد إلى برامج وتطبيقات تنظم تسجيل ودخول الطلبة إلى المنصات التعليمية والتفاعل مع توفير الجو الدراسي والتعليمي للطلبة وهم في المنازل .............................. الجريدة 4/10/2020 «الجريدة.» رصدت الساعة الأولى من انطلاقة «تيمز» للتعليم عن بعد، التي اتسمت بردود فعل متباينة بين الاشادة والانتقاد لكيفية سير تلك الحصص الدراسية الافتراضية، فبينما يشيد بعض المعلمين والطلبة بسهولة آلية التعليم عن بعد بطريقة عملية مرنة، ينتقد آخرون سلوكيات بعض الطلبة بعدم الإلتزام والتركيز مع الحصص الدراسية. وطالب بعض المعلمين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وزارة التربية، رصد جميع تلك المشاكل التقنية للنظام، ودراسة سلوكيات الطلبة مع الحصص الافتراضية ومعاجلتها سريعاً لضمان فصل دراسي ناجح. تعليق : لقد ذكرنا مراراً مسئولي التربية بإنشاء لجنة لمتابعة وتقييم أوجه القوة والضعف في التعليم عن بعد وذلك من خلال إجراء الدراسات واستطلاع رأي أهل الميدان التربوي ، هذا ومع انطلاقة العام الجديد الذي بدأ اليوم ( 4أكتوبر 2020 ) ذكر بعض المعلمين مشكلات تقنية تواجههم وتواجه الطلبة وكذلك بعض المشكلات السلوكية للطلبة مع عدم الالتزام بمواعيد الحصص الافتراضية وضعف التركيز . ............................. الجريدة 4/10/2020 خطة استباقية متكاملة شبكة «الفايبر» وتزامناً مع بداية العام الدراسي، وتلبية لاحتياجات الدراسة "أونلاين"، أعلنت مصادر تربوية لـ"الجريدة" انه تم التنسيق والتعاون مع قياديي وزارة الخدمات (المواصلات) من أجل إحياء مشروع شبكات الألياف الضوئية "الفايبر أوبتك"، الذي كان متوقفا منذ سنوات، والذي تعول عليها الدولة في توفير خدمات إنترنت سريعة تستطيع نقل البيانات بسرعات عالية، لتنفيذ العديد من المشاريع الإلكترونية ومنها التعليم عن بعد. وقالت المصادر إن جهود وزير التربية وزير التعليم العالي د. سعود الحربي أثمرت مؤخرا نجاحا في إعادة إحياء المشروع من خلال تعاون كبير من قياديي المواصلات، وعلى رأسهم وزير الدولة لشؤون الخدمات وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة مبارك الحريص، إذ من المتوقع البدء باستكمال المتبقي من المشروع خلال الأشهر القليلة المقبلة، بحيث تتوفر خدمة انترنت عالي السرعة في جميع المدارس الحكومية. كفاءة «الإنترنت» وفيما طرحت بعض الجهات تساؤلات حول مدى قدرة شبكات الاتصالات على توفير خدمة الإنترنت المناسبة لأكثر من 400 ألف طالب وفق صيغة "التعليم عن بُعد"، كشفت مصادر أن الوزارة لجأت من جهتها إلى آلية تقسيم أوقات دوام الطلبة في المراحل الدراسية بحيث تكون فترات حصصهم الافتراضية المتزامنة مختلفة لتخفيف الضغط عن شبكات الإنترنت التي ستكون حلقة الوصل بين الطالب والمنصة التعليمية. تعليق: ذكر وزير التربية نجاح نظام التعليم عن بعد لطلبة الصف الثاني عشر ، ولكن لقد رصدنا بعض المعوقات والسلبيات لهذا النظام في دراسة جديدة لنا سوف تنشر في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية ، ثم أن مشكلة بطء سرعة شبكة الانترنت ما زالت قائمة كما في هذا الخبر حيث ان مشروع شبكات الألياف الضوئية الذي كان متوقفا منذ سنوات حيث تأخرت التربية في تنفيذ هذا المشروع مع بداية توقف الدراسة وغلق المدارس وحتى إعداد هذا التعليق فأن المشروع يحتاج إلى أشهر قليلة مقبلة بمعنى أن مشكلة بطء سرعة الانترنت سوف يعاني منها طلبة جميع المراحل التعليم خلال الفصل الأول للعام الدراسي الجديد إذا قلنا انتهاء هذا الفصل الأول في شهر يناير لعام 2021 . ................ الراي 26/9/2020 بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد في 4 اكتوبر «درسني» يدشن خاصية التواصل الافتراضي بالفيديو... مجاناً نور بودي: قريباً جداً تدشين حلول تكنولوجية جديدة للمؤسسات التعليمية من الحضانات والمدارس حتى الجامعات - تطوير ميزات أكاديمية تسهل التواصل الافتراضي مع حفظ الصفوف والطلبة والملفات مسبقاً في قاعدة بيانات آمنة - يستطيع المدرس إتمام جميع مهامه في مكان واحد دون الحاجة الى استخدام تطبيقات مختلفة عدة * مدرسون: التطبيق أنجز العديد من المهام الأساسية كالتراسل مع الطلبة كمجموعات وأفراد وتسلم الواجبات ونشر الملفات والصور والفيديو استكمالاً للجهود الكبيرة والنجاحات المتتالية في مجال تكنولوجيا التعليم، وبالتزامن مع بداية العام الدراسي 2020- 2021 في 4 اكتوبر المقبل، يدشن تطبيق «درسني» خاصية التواصل الافتراضي عبر الفيديو، بين المدرسين والطلبة، وذلك بشكل مجاني بالكامل. ويتم الوصول لهذه الخاصية عبر التطبيق الخاص بالمدرسين، الذي أُطلق بشكل رسمي في شهر فبراير الماضي، ولاقى إشادات نخبة كبيرة من المدرسين، الذين أكدوا أن التطبيق ساعدهم على انجاز العديد من المهام الأساسية للمدرس، من بينها التراسل مع الطلبة كمجموعات أو أفراد، وتسلم الواجبات، ونشر الملاحظات والملفات والصور والفيديو، بالاضافة الى غيرها من الخصائص. وتأتي خاصية التواصل الافتراضي عبر الفيديو، مواكبةً لمرحلة التعليم عن بُعد، التي تم اعتمادها من قِبل وزارة التربية للسنة الدراسية المقبلة، في ظل جائحة «COVID-19» التي سرَّعت الاتجاه نحو الاعتماد على مجال التعليم الالكتروني في مختلف المؤسسات الاكاديمية في الكويت خلال عام 2020، هذا المجال الذي تبدع به شركة درس التعليمية منذ عام 2016، وهي الشركة المالكة لمجموعة تطبيقات «درسني»، والحاصلة على جائزة مؤتمر GESS العالمي لأفضل مشروع تعليم الكتروني على مستوى الشرق الاوسط. وقالت المؤسس والرئيس التنفيذي في الشركة نور بودي «إننا نواكب التطور الكبير في مجال التعليم عن بُعد، ونعمل على قدم وساق على تطوير حلول جديدة، تناسب احتياجات الطلبة والمدرسين، كما سنكون على موعد قريباً جداً لتدشين حلول تكنولوجية جديدة للمؤسسات التعليمية، سواء مراكز التعليم المبكر (الحضانات) والمدارس والجامعات ايضاً». واضافت بودي انه «خلافاً لتطبيقات التواصل الافتراضي الاخرى، والتي تلبي احتياجات قطاع الاعمال بشكل اساسي، الا اننا في (درسني) حرصنا على ان نطوِّر ونضيف لهذه الخاصية ميزات أكاديمية، تسهل على المدرس بدء عملية التواصل الافتراضي بخطوة واحدة، مع حفظ الصفوف والطلبة والملفات مسبقاً في قاعدة بيانات آمنة، دون الحاجة الى تكرار خطوات اعداد الاتصال في كل مرة، كما ان هذه الخاصية مدعومة بميزات عدة اخرى منها: - إنشاء صفوف دراسية افتراضية. - المحادثة المباشرة مع الطلبة في الصف الدراسي. - تحميل الواجبات ومناقشتها مع طلبة الصف الدراسي. - إرسال التصريحات والإخطارات. - إمكانية التحدث مع أولياء الأمور. - التحكم الكامل بمجريات المحادثات وإضافة الطلبة. - إمكانية إضافة مواد تعليمية خاصة (فيديوهات، أوراق عمل، امتحانات سابقة) وأضافت «بذلك يستطيع المدرس اتمام جميع مهامه في مكان واحد، دون الحاجة الى استخدام تطبيقات عدة مختلفة. التطبيق متوافر في متجر آبل وغوغل بلاي». تعليق : يجب على مسئولي التربية الاستفادة من تجارب موقع " درسني " في مجال التطبيقات الالكترونية في التعليم عن بعد ........................... الأنباء 22/9/2020 عقب اعتماد وزارة التربية قرار التعليم عن بُعد في مختلف المراحل التعليمية بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها الكويت والعالم جراء انتشار فيروس كورونا المستجد، برزت الحاجة الملحة إلى دور أولياء الأمور في متابعة الطلبة خلال علمية التعليم الإلكتروني وخاصة الأصغر سنا منهم، حيث طالب بعض النواب عبر تقديم اقتراحات برغبة والكثير من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي بضرورة إعفاء الأمهات ممن لديهن أبناء في المرحلة الابتدائية من الدوام وذلك لضرورة تواجدهم خلال فترة الدراسة عن بُعد مع أبنائهن الطلبة. وللوقوف على وجهات النظر المختلفة حول هذا الموضوع، التقت «الأنباء» عددا من المواطنين والمقيمين الذين طالبوا ديوان الخدمة المدنية والجهات الأخرى بتطبيق المقترح الذي من شأنه مساعدة الطلبة كون «التعليم عن بُعد» نظام جديد لم يطبق في السابق بالمدارس، كما أن أوقات الدراسة التي أعلنت عنها وزارة التربية تتزامن مع انتهاء الأمهات من أعمالهن في الجهات الرسمية، مما يسبب إرهاقا كبيرا، للموظفات منهن. في السياق ذاته، قال المواطن محمد عبدالرحمن إن اقتراح إعفاء الأمهات ممن لديهن أبناء في المرحلة الابتدائية من العمل إيجابي وممتاز كون الدوام في الوزارات الهيئات الحكومية خلال الفترة الحالية ليست كاملة، مشيرا الى ان نظام التعليم عن بعد جديد على مؤسساتنا التعليمية ويحتاج إلى المتابعة من أحد الوالدين اكثر من النظام التقليدي، وخلال تلك الأزمة علينا معرفة احتياجات الأبناء من آبائهم، مؤكدا أن متابعة أولياء الأمور للتعليم عن بُعد ستسهل عملية التحصيل العلمي وتجعلها تتم على أكمل وجه تعليق : هذه المقترحات جديدة وتتماشى مع مصلحة الأبناء الصغار في مرحلة رياض الأطفال و مرحلة الابتدائية ، وأقول ان التعليم عن بعد ( الالكتروني ) نسمع عنه قبل سنوات وخاصة عندما كنا في إدارة البحوث التربوية منذ عام 1995 ولكن للأسف لا أدري لماذا لم يطبق ولو جزئيا في المدارس مع أن إدارات : المناهج والبحوث والقياس والتقويم في قطاع المناهج و البحوث بالوزارة قد أجرت العديد من البحوث بهذا الشأن . وأخيرا لدي اقتراح وهو تشكيل لجنة للتعليم عن بعد لمتابعة سلبيات هذا التعليم والتواصل مع أولياء الأمور ومساعدتهم وأطفالهم والتغلب على الثغرات للشبكة العنكبوتية وتابعونا في المقترحات الجديدة ... ......................... الراي 20/9/2020 هزت مواقيت الدوام المدرسي التي أعلنتها وزارة التربية أخيراً لطلاب العام الدراسي 2020 -2021 الميدان التربوي وأولياء الأمور وبعض المتخصصين في الشأن التعليمي، الذين أكدوا لـ«الراي»، أن طلبة هذا العام سيتم تخرجهم بلا جودة تعليمية ولا تحصيل دراسي لأن الوزارة تريد إنهاء المنهج فقط خلال هذه الأزمة، من دون التفكير في الآثار السلبية المترتبة على النظام التعليمي جراء هذه القرارات. وحذر من أزمة كبرى ستطول جميع المناهج وتضرب آلية تنفيذ الخطة الدراسية المقررة في العام الجديد إن اعتمدت المواعيد المذكورة في توصيات اللجنة مذكرًا بحجم المناهج والمهارات الإضافية التي رحلت إليها من منهج العام التكميلي 2019- 2020. واعتبرت حنان العوضي (معلمة رياضيات) أن تخصيص نصف ساعة للحصة الدراسية وقت ضئيل جداً لا يكفي لاستيعاب الطالب في نظام التعليم عن بعد، مؤكدة أن المعلمة في الفصل تحتاج نحو 15 دقيقة للبدء في الشرح وتهيئة طالباتها للمادة فكيف بنظام التعليم عن بعد حيث المعلمة في واد وطالباتها في وادٍ آخر، مؤكدة أنه حتى لو تم اختصار المناهج فإن الخطة الدراسية لن تسير بشكل جيد، لاسيما وأن بعض المواد ذات المحتوى التراكمي لا يمكن اختصار محتواها كالعلوم والرياضيات وأي إجراء يتم فيها يكون على حساب شيء آخر. وبيّنت العوضي أن الوزارة أعلنت عن اختصار مناهج الفصل التكميلي للثاني عشر فيما في الحقيقة لم تقم بذلك الاختصار الكبير وإنما بعض الدروس الهامشية في الإحصاء الأمر الذي دفع كثيراً من الأهالي إلى التوجه إلى المعلم الخصوصي لضمان التحصيل الجيد لأبنائها، مؤكدة أن «نحو 90 في المئة من عبء التدريس يقع على الأم في نظام التعليم عن بعد فكيف مع هذه الفترات الزمنية الضئيلة؟». ورأت سحر العلي (موجهة فنية) أن فترة الساعتين في اليوم الدراسي لا تكفي لتلقي الطالب المهارات الدراسية في مناهج تضم زخماً كبيراً من المحتويات والدروس، متوقعةً أن الآثار السلبية على الطلبة سوف تكون كبيرة في ظل هذا الوضع ولكن نأمل إن شاء الله، أن تكون فترة مؤقتة بعدها تفتح المدارس أبوابها مجدداً للتعليم النظامي. وقالت «المنهج الدراسي راح يمشي لأن الوزارة تبي تمشيه، دون مهارات تؤهل الطالب للمرحلة الانتقالية، مؤكدة أن المواد الدراسية في الصف العاشر تبلغ نحو 14 مادة تقريبًا فماذا تفعل الساعتان وخمسون دقيقة؟»، مضيفة «بالتأكيد لن تكون هناك حصيلة دراسية». ووصف أحمد نور الدين (موجه فني) نظام التعليم عن بعد بـ«الكلام الفاضي»، محذراً من خطر كبير يحيط بمستقبل طلبة المرحلة الإبتدائية، لاسيما طلبة التأسيس منهم في الصفوف الإبتدائية الثلاثة الأولى، مؤكداً أن التعليم عن بعد في المرحلتين المتوسطة والثانوية عبارة عن معلم خصوصي يمنح الطالب الإجابة وهو نائم في بيته بينما معلم الفصل يشرح على المنصة. وبيّن نور الدين أن هذا الوضع قائم حتى في الجامعات الخاصة التي تدرس بهذا النظام حيث يحضّر عدد من المعلمين الخصوصي الإجابات النموذجية للطلبة وتكون متطابقة فيما بينها كأنها نسخة واحدة والكل يعلم بذلك وحده الطالب الذي لا يعلم عن محتوى المنهج شيئاً. الدروس الخصوصية أكدت ولية أمر لـ «الراي»، أن الكثير من معاهد التقوية التي تتخذ من المناطق السكنية مقرات لها بدأت تنشط في تقديم الدروس الخصوصية للطلاب خلال أزمة كورونا وبشكل جماعي مع تعهدها بتطبيق الاشتراطات الصحية. وقالت ولية الأمر إن أحد المعاهد اتصل بها لتسجيل أبنائها في العام الدراسي الجديد وقد خيرت بين الدروس الخصوصية المباشرة أو عبر الأون لاين، مؤكدة «توجهت إلى مقر المعهد الكائن في إحدى المناطق السكنية فوجدته بيتاً من 3 أدوار مقسماً إلى فصول وقاعات دراسية، ويضم عشرات المعلمين في مختلف التخصصات للمراحل التعليمية كافة». الفاقد التعليمي رأى الخبير التربوي الدكتور محمد الشريكة، أن بهذه الساعات الدراسية المحدودة يكون الفاقد التعليمي كبيراً جداً على الطلبة حيث لا تتجاوز عدد الساعات الدراسية الفعلية في الشهر الـ65 ساعة وهذا قليل جداً فيما تبلغ في التعليم النظامي 150 ساعة دراسية، مقترحاً أن يكون دوام المرحلة الثانوية من 8 إلى 11:30 صباحاً والمتوسطة من 11:30 إلى 2:30، فيما رأى الإبقاء على مواعيد الصفين الرابع والخامس من الثالثة إلى الخامسة مساءً مشدداً على ضرورة إعادة النظر في المواعيد السابقة بالتنسيق مع الميدان التربوي للخروج بتصور معقول لأن محدودية الساعات يؤثر بشكل مباشر على المحتوى الدراسي وتتابعية المنهج وسوف يخلق مشكلات كبيرة للطلبة لا سيما في الفصل الدراسي الثاني. تعليق: قرأت الانتقادات التي أبداها التربويون بشأن التعليم عن بعد ، وكما تعلمون أن هذا التعليم يتغنى به أكثر من 20 عاما وخصوصا مع اختراع الشبكة العنكبوتية في كثير من دول العالم ، وبالتالي يجب دراسة عدم تطبيق هذا النظام في حينه إلى جانب دراسة سلبيات هذا التعليم وأخيرا يجب ان تدرس التربية هذه الانتقادات دراسة علمية دقيقة من أجل مصلحة تعليم أبناء الوطن ................. الجريدة 15/9/2020 ناشدت مجموعة من أمهات أطفال المدارس الخاصة وزيري الصحة د. باسل الصباح، والتربية د. سعود الحربي، والمسؤولين الحكوميين، إعادة النظر في قضية تدريس الأطفال عن طريق التعليم عن بُعد، لما يترتب على ذلك من أضرار صحية واجتماعية ونفسية. وفي رسالة إلى الوزيرين، قالت الأمهات إن الفترة التي مضت «منذ بدأ أطفالنا الدراسة يوم الأحد 6 الجاري، مرّت كأنها دهر لقد انهرنا عصبياً ونفسياً... فكيف يمكن تخيّل أن أماً لديها 3 أو 4 أطفال، عليها أن تساعدهم في نفس الوقت لمعرفة روابط الحصص؟!». وقالت الأمهات: «لقد فتحت كلّ الأماكن، والأطفال يتنقلون في كلّ مكان؛ سواء المجمعات أو المراكز والحدائق والشاليهات والنوادي والزورات... لكن المدارس ممنوعة! فهل يعقل ذلك؟ لقد اضطررنا أن نُدخل بيوتنا مدرسين خصوصيين، وندفع لهم مبالغ غير أقساط المدرسة». واستغربن أن تعلن المدارس والحضانات «التعليم عن بُعد» لأطفال بعمر السنتين والثلاث! مؤكدات أن الطفل في هذه السنّ ينبغي أن يحتكّ بالأطفال ويلعب ويركض، لا أن يواجه شاشات إلكترونية ثبت ضررها الكبير على الأطفال، خصوصاً في هذا العمر! وأشارت الأمهات إلى أنهن قد يكنّ أقليّة اليوم، لكنّ المسؤولين سيواجهون مشكلة كبيرة عندما تفتح المدارس الحكومية، ويزيد انهيار الأمهات اللاتي لحق الضرر النفسي بهن وبأطفالهن، إضافة إلى المشاكل الصحية والعائلية بسبب التعليم عن بعد، الذي هو أكبر من «كورونا» نفسه. تعليق: لا أدري كم عدد الأمهات اللاتي كتبن رسالة شكوى إلى وزير الصحة ووزير التربية ، وما فحوى هذه الرسالة ولماذا لم تنشرها الصحيفة ثم هل هناك شكوى أخرى من أولياء الأمور سواء في المدارس الخاصة أو الحكومية ، علماً بأن إحدى أمهات التعليم الخاص أفادت ان التعليم عن بعد لطفل الحضانة والروضة يبدأ بعد الساعة الثالثة و45 دقيقة بعد الظهر بعد أن كان هذا التعليم قد بدأ في الفترة الصباحية واولياء الأمور في مقار العمل وهو وقت مناسب لأولياء الأمور بعد العودة من العمل ، وأخيرا ونحن بدورنا كباحثين نترصد التحديات والسلبيات التي تواجه أولياء الأمور لنظام التعليم عن بعد بالمدارس الحكومية والمدارس الخاصة العربية والأجنبية . .................... الأنباء 2/9/2020 قرر والدان من ولاية أركنساس الأمريكية تحقيق حلم طفلهما بالذهاب إلى المدرسة في ظل تطبيق التعلم عن بعد بسبب الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا، فما كان عليهم إلا تحويل المنزل إلى صف مدرسي لإدخال السعادة إلى قلب طفلهم الذي التحق بالتعليم الابتدائي في الصف الأول. ونقل موقع "إي بي سي" عن الأم آشلي لاتيمر من مدينة سكوت، أركنساس ، قولها: "أن طفلها برايس لاتيمر البالغ من العمر 6 سنوات يدرك ضرورة بقائه في المنزل والدراسة عن بعد بسبب جائحة كورونا ولكنه رغب في عيش أجواء المدرسة لاسيما وأنها أول سنة له في المدرسة الابتدائية، لذلك فكرنا في تحويل ركن من المنزل إلى مكان يشبه الصف الدراسي." ويشمل الركن المدرسي مكتبا وجهاز كمبيوتر وملصقات تعليمية. وقالت لاتيمر: "الشيء المفضل بالنسبة لطفلي هو بعض الملصقات لاقتباسات تحفيزية، مضيفة أنها اعتمدت على ملصقات بصور لأطفال بخلفيات متنوعة." ونشرت لاتيمر صورًا لصف برايس المنزلي على فيسبوك حيث حققت انتشارا واسعا، كما تداولتها لاحقًا مواقع الأخبار المحلية. وقال برايس "إن مساحته الجديدة تبدو وكأنها فصل دراسي حقيقي وهو سعيد للغاية بدخوله المدرسي". تعليق: فكرة جيدة تترك أثراً إيجابياً في نفوس التلاميذ الذين يلتحقون بالمدرسة الابتدائية بل وغيرهم من طلبة المتوسطة والثانوية ، ولعل الوالدين لهذا الطفل وفقا في توفير الجو ( الصف الدراسي ) وصحيح أن أزمة كورونا فرضت على دول العالم تطبيق التعليم عن بعد بان يمكث التلاميذ والطلبة في المنازل وهم يواصلون دراساتهم المدرسية والجامعية ، وهذا الأمر يجعل التلاميذ والطلبة يحبون المدرسة والدراسة من خلال هذا الأثر الإيجابي بدلا من كرههم للمدرسة بسبب عوامل عديدة لا مجال لذكرها وللمزيد زر موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية / قضايا تربوية ..................... الكويتية 28/8/2020 كشفت دراسة حديثة بشأن الإصابة بفيروس كورونا المستجد لدى الأطفال، عن نتائج مبشرة تطمئن الآباء على أولادهم، خصوصا مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد في كثير من دول العالم. وأشارت الدراسة البريطانية، الأكبر في العالم حتى الآن في هذا الصدد، إلى أن فرص وفاة الأطفال بمرض "كوفيد 19" الناجم عن فيروس كورونا "ضئيلة"، وفقما ذكرت شبكة "سكاي نيوز". وأظهرت عينة من 651 طفلا تم إدخالهم إلى 138 مستشفى في جميع أنحاء إنجلترا وويلز بين 17 يناير و3 يوليو، أن 18 بالمئة منهم فقط كانوا بحاجة إلى رعاية مكثفة بسبب حالتهم الحرجة. وتقول الدراسة أن هؤلاء الأطفال كانوا على الأرجح من أصول إفريقية، أو تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عاما، وقد توفي 6 فقط من بين 651 طفلا خضعوا للمراقبة بسبب الإصابة بفيروس كورونا. وأظهرت بيانات في عموم إنجلترا أن 97 بالمئة من المدارس سترحب بعودة التلاميذ إلى صفوفهم الدراسية بدوام كامل، في شهر سبتمبر المقبل. تعليق: نتائج هذه الدراسة مبشرة ولكن نحتاج إلى إجراء دراسات أكثر في كثير من دول العالم لكي نطمئن على صحة طلبة المدارس ولو أن كثيرا من الدول لا تعتمد على نتائج الدراسات وإن أجريت في هذه الدول ولكن سوف تفتح مدارسها وجامعاتها وفقا للشرائط الصحية ، وهذا يعني الاهتمام أكثر بصحة الطلبة من قبل الجهات الرسمية ومنها المدارس ومن جانب الأسر ، وكذلك العودة إلى التعليم التقليدي ومحاولة تذليل صعوبات وتحديات التعليم عن بعد